الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الجود في نهج البلاغة»
←موقع الجود
| سطر ١٥: | سطر ١٥: | ||
#وسئل {{ع}}: أیهما أفضل: [[العدل]] أو الجود؟ فقال {{ع}}: {{نص حديث|الْعَدْلُ يَضَعُ الْأُمُورَ مَوَاضِعَهَا وَالْجُودُ يُخْرِجُهَا مِنْ جِهَتِهَا وَالْعَدْلُ سَائِسٌ عَامٌّ وَالْجُودُ عَارِضٌ خَاصٌّ فَالْعَدْلُ أَشْرَفُهُماَ وَأَفْضَلُهُمَا}}<ref>خطبة ٤٣٧/ ٥٥٣.</ref>. | #وسئل {{ع}}: أیهما أفضل: [[العدل]] أو الجود؟ فقال {{ع}}: {{نص حديث|الْعَدْلُ يَضَعُ الْأُمُورَ مَوَاضِعَهَا وَالْجُودُ يُخْرِجُهَا مِنْ جِهَتِهَا وَالْعَدْلُ سَائِسٌ عَامٌّ وَالْجُودُ عَارِضٌ خَاصٌّ فَالْعَدْلُ أَشْرَفُهُماَ وَأَفْضَلُهُمَا}}<ref>خطبة ٤٣٧/ ٥٥٣.</ref>. | ||
#{{نص حديث|وَأَنْفِقُوا أَمْوَالَكُمْ وَخُذُوا مِنْ أَجْسَادِكُمْ فَجُودُوا بِهَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَلا تَبْخَلُوا بِهَا عَنْهَا فَقَدْ قَالَ اللهُ سُبْحَانَهُ: {{نص قرآني|إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}}<ref> سورة محمد، الآية ٧.</ref>، وَقَالَ تَعَالَی: {{نص قرآني|مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ}}<ref> سورة الحديد، الآية ١١.</ref>}}.<ref>خطبة ١٨٣/ ٢٦٧.</ref> | #{{نص حديث|وَأَنْفِقُوا أَمْوَالَكُمْ وَخُذُوا مِنْ أَجْسَادِكُمْ فَجُودُوا بِهَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَلا تَبْخَلُوا بِهَا عَنْهَا فَقَدْ قَالَ اللهُ سُبْحَانَهُ: {{نص قرآني|إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}}<ref> سورة محمد، الآية ٧.</ref>، وَقَالَ تَعَالَی: {{نص قرآني|مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ}}<ref> سورة الحديد، الآية ١١.</ref>}}.<ref>خطبة ١٨٣/ ٢٦٧.</ref> | ||
#وقال {{ع}} لـ[[جابر بن | #وقال {{ع}} لـ[[جابر بن عبد الله الأنصاري]]: {{نص حديث|يَا جَابِرُ قِوَامُ الدَّينِ وَالدُّنْيَا بِأَرْبَعَةٍ عَالِمٍ مُسْتَعْمِلٍ عِلْمَهُ وَجَاهِلٍ لا يَسْتَنْكِفُ أَنْ يَتَعَلَّمَ وَجَوَادٍ لا يَبْخَلُ بِمَعْرُوفِهِ وَفَقِیرٍ لا يَبِيعُ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ فَإِذَا ضَيَّعَ الْعَالِمُ عِلْمَهُ اسْتَنْكَفَ الْجَاهِلُ أَنْ يَتَعَلَّمَ وَإِذَا بَخِلَ الْغَنِيُّ بِمَعْرُوفِهِ بَاعَ الْفَقِیرُ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ}}<ref>خطبة ٣٧٢/ ٥٤١.</ref>.<ref>[[محسن علي المعلم]]، [[الأخلاق من نهج البلاغة (كتاب)|الأخلاق من نهج البلاغة]]، ص ٤٦١ - ٤٦٣.</ref> | ||
==المراجع والمصادر== | ==المراجع والمصادر== | ||