انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «محمد بن الحنفية»

(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = محمد بن الحنفية| المداخل ذات الصلة = محمد بن الحنفية في كتب الرجال والتراجم - محمد بن الحنفية في التاريخ| سؤال ذو صلة = }} == نبذة == '''«محمد بن الحنفية»''': أبوه أمير المؤمنين{{ع}}والحنفية لقب امّه، واسمها خول...')
 
سطر ٢: سطر ٢:


== نبذة ==
== نبذة ==
'''«[[محمد بن الحنفية]]»''': أبوه [[أمير المؤمنين]]{{ع}}والحنفية لقب امّه، واسمها خولة بنت جعفر ابن قيس بن سلمة بن ثعلبة، وهو من [[شجعان]] [[الشيعة]]، كان صاحب راية جيش علي{{ع}}[[يوم الجمل]]، وشهد معه [[النهروان]] <ref>سفينة البحار ١: ٣١٩.</ref>.
'''«[[محمد بن الحنفية]]»''': أبوه [[أمير المؤمنين]]{{ع}} و«الحنفية» لقب امّه، واسمها «خولة بنت جعفر» ابن «قيس بن سلمة بن ثعلبة»، وهو من [[شجعان]] [[الشيعة]]، كان صاحب راية جيش [[علي]]{{ع}} [[يوم الجمل]]، وشهد معه [[النهروان]] <ref>سفينة البحار ١: ٣١٩.</ref>.


كان [[محمد]] يقيم بالمدينة. لمّا امتنع [[الحسين]] عن [[البيعة ليزيد]] وأراد الخروج من [[المدينة]] كان [[ابن الحنفية]] من جملة المعارضين لهذا المسير، واقترح عليه اللحاق بشعب الجبال بعيداً عن [[سلطة]] [[الحكومة]]. لكن [[الإمام]] أعلن له عن عزمه على المسير إلى [[مكة]] وكتب وصيته إليه والتي جاء فيها: {{نص حديث|أنّي لم أخرج أشرا و لا بطرا}}. ولم يشهد [[واقعة كربلاء]].
كان محمد يُقيم بالمدينة. لمّا امتنع [[الحسين]] عن [[البيعة ليزيد]] وأراد الخروج من [[المدينة]] كان [[ابن الحنفية]] من جملة المعارضين لهذا المسير، واقترح عليه اللحاق بشعب الجبال بعيداً عن [[سلطة]] [[الحكومة]]. لكن [[الإمام]] أعلن له عن عزمه على المسير إلى [[مكة]] وكتب وصيته إليه والتي جاء فيها: {{نص حديث| أَنِّي لَمْ أَخْرُجْ أَشِراً وَ لاَ بَطِراً وَ لاَ مُفْسِداً }}. ولم يشهد [[واقعة كربلاء]].


آثر ابن الحنفية [[العزلة]] بعد استشهاد أمير المؤمنين كما هو شأن سائر بني هاشم وبعد [[هلاك]] يزيد، بايعه [[المختار بن أبي عبيدة]] بالإمامة واستولى على [[العراق]] باسمه في عام ٦٦ه‍، وحاول [[عبد الله بن الزبير]] الذي كان يدّعي [[الخلافة]] لنفسه إكراهه على مبايعته وأتباعه لكنه امتنع عن ذلك، وتعتبره فرقة [[الكيسانية]] إماما لها، وتقول ببقائه حياً في جبل رضوي.
آثر ابن الحنفية [[العزلة]] بعد استشهاد أمير المؤمنين كما هو شأن سائر بني هاشم وبعد [[هلاك]] يزيد، بايعه [[المختار بن أبي عبيدة]] بالإمامة واستولى على [[العراق]] باسمه في عام ٦٦ه‍، وحاول [[عبد الله بن الزبير]] الذي كان يدّعي [[الخلافة]] لنفسه إكراهه على مبايعته وأتباعه لكنه امتنع عن ذلك، وتعتبره فرقة [[الكيسانية]] إماماً لها، وتقول ببقائه حياً في جبل رضوي.


توفي عام ٨١ه‍ في أيّام عبد [[الملك]] بالمدينة ودفن بالبقيع <ref>مروج الذهب ٣: ١١٦.</ref>.<ref>[[جواد المحدثي]]، [[موسوعة عاشوراء (كتاب)|'''موسوعة عاشوراء''']]، ص ٤٠٩.</ref>
توفي عام ٨١ه‍ في أيّام [[عبد الملك]] بالمدينة ودُفن بالبقيع <ref>مروج الذهب ٣: ١١٦.</ref>.<ref>[[جواد المحدثي]]، [[موسوعة عاشوراء (كتاب)|'''موسوعة عاشوراء''']]، ص ٤٠٩.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٤٠

تعديل