الفرق بين المراجعتين لصفحة: «مسلم بن عوسجة الأسدي»
←نبذة
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = مسلم بن عوسجة الأسدي| المداخل ذات الصلة = مسلم بن عوسجة الأسدي في كتب الرجال والتراجم - مسلم بن عوسجة الأسدي في التاريخ| سؤال ذو صلة = }} == نبذة == '''«مسلم بن عوسجة الأسدي»''': هو أول شهيد من أنصار الحسين بع...') |
(←نبذة) |
||
| سطر ٢: | سطر ٢: | ||
== نبذة == | == نبذة == | ||
'''«[[مسلم بن عوسجة الأسدي]]»''': هو أول [[شهيد]] من [[أنصار الحسين]] بعد [[الحملة الأولى]]، كان | '''«[[مسلم بن عوسجة الأسدي]]»''': هو أول [[شهيد]] من [[أنصار الحسين]] بعد [[الحملة الأولى]]، كان شيخاً كبير السن، وشخصية اسدية كبرى، وإحدى الشخصيات البارزة في [[الكوفة]]. وكان صحابيا ممن رأى [[رسول الله]]{{صل}} وروى عنه <ref>أنصار الحسين: ٩٣.</ref>، كان رجلاً شجاعاً وجريئاً شارك في الكثير من حروب المسلمين، وشهد مع علي{{ع}}كلّ غزواته. | ||
كان في الكوفة يأخذ [[البيعة]] من [[الناس]] للحسين بن علي{{ع}}، وقد جعله [[مسلم بن عقيل]] حين ثار بالكوفة على رأس طائفة من [[مذحج]] وأسد. وكان ينهض بجمع [[المال]] والسلاح والأنصار. ودسّ [[ابن زياد]] عيناً عليهم رجلاً اسمه «[[معقل]]» فتعرّف على موضع أقامة مسلم بن عقيل. | كان في الكوفة يأخذ [[البيعة]] من [[الناس]] للحسين بن علي{{ع}}، وقد جعله [[مسلم بن عقيل]] حين ثار بالكوفة على رأس طائفة من [[مذحج]] وأسد. وكان ينهض بجمع [[المال]] والسلاح والأنصار. ودسّ [[ابن زياد]] عيناً عليهم رجلاً اسمه «[[معقل]]» فتعرّف على موضع أقامة مسلم بن عقيل. | ||
وفي [[ليلة عاشوراء]] لما اوعز [[الإمام الحسين]] ان يتخذوا ظلام [[الليل]] جملاً وينصرفوا وقف [[مسلم بن عوسجة]] موقفاً جريئاً وقام متكلّماً وقال: | وفي [[ليلة عاشوراء]] لما اوعز [[الإمام الحسين]] ان يتخذوا ظلام [[الليل]] جملاً وينصرفوا وقف [[مسلم بن عوسجة]] موقفاً جريئاً وقام متكلّماً وقال: «وَ اَللَّهِ لَوْ عَلِمْتُ أَنِّي أُقْتَلُ ثُمَّ أُحْيَا ثُمَّ أُحْرَقُ حَيّاً ثُمَّ أُذْرَى، يُفْعَلُ ذَلِكَ بِي سَبْعِينَ مَرَّةً مَا فَارَقْتُكَ حَتَّى أَلْقَى حِمَامِي دُونَكَ، فَكَيْفَ لاَ أَفْعَلُ ذَلِكَ وَ إِنَّمَا هِيَ قَتْلَةٌ وَاحِدَةٌ ثُمَّ هِيَ اَلْكَرَامَةُ اَلَّتِي لاَ اِنْقِضَاءَ لَهَا اَبَداً»<ref>المناقب ٤: ٩٩.</ref>. | ||
وكان ساعة البراز يرتجز: | وكان ساعة البراز يرتجز: | ||
{{بداية قصيدة}} | {{بداية قصيدة}} | ||
| سطر ١٢: | سطر ١٣: | ||
{{بيت|فمن بغانا حائد عن الرشد|وكافر بدين جبّار صمد <ref>نفس المصدر: ١٠٢.</ref>}} | {{بيت|فمن بغانا حائد عن الرشد|وكافر بدين جبّار صمد <ref>نفس المصدر: ١٠٢.</ref>}} | ||
{{نهاية قصيدة}} | {{نهاية قصيدة}} | ||
مما يدل على [[عمق]] بصيرته في دينه ومعرفته بطبيعة [[العدو]]، واعتباره الجبهة المعادية جبهة كافرة. وعند [[القتال]] لم يتجرّأ احد من [[الأعداء]] على مبارزته، فرضخوه بالحجارة ولما سقط على [[الأرض]] وكان به رمق مشى إليه [[الحسين]] و[[حبيب بن مظاهر]]، فدعا له الحسين وبشّره بالجنّة. ولما اقترب منه [[حبيب بن مظاهر]] قال له [[مسلم]]: أوصيك بهذا ـ وأشار إلى الحسين ـ فقاتل دونه حتّى تموت <ref>بحار الانوار ٤٥: ٢٠.</ref>.<ref>[[جواد المحدثي]]، [[موسوعة عاشوراء (كتاب)|'''موسوعة عاشوراء''']]، ص ٤٢٦.</ref> | مما يدل على [[عمق]] بصيرته في دينه ومعرفته بطبيعة [[العدو]]، واعتباره الجبهة المعادية جبهة كافرة. وعند [[القتال]] لم يتجرّأ احد من [[الأعداء]] على مبارزته، فرضخوه بالحجارة ولما سقط على [[الأرض]] وكان به رمق مشى إليه [[الحسين]] و[[حبيب بن مظاهر]]، فدعا له الحسين وبشّره بالجنّة. ولما اقترب منه [[حبيب بن مظاهر]] قال له [[مسلم]]: أوصيك بهذا ـ وأشار إلى الحسين ـ فقاتل دونه حتّى تموت <ref>بحار الانوار ٤٥: ٢٠.</ref>.<ref>[[جواد المحدثي]]، [[موسوعة عاشوراء (كتاب)|'''موسوعة عاشوراء''']]، ص ٤٢٦.</ref> | ||