←التمهيد
| سطر ٨: | سطر ٨: | ||
وفي [[الشام]] حين أخذ إليها [[سبايا أهل البيت]] صعد خطيب من [[أتباع]] يزيد على المنبر وأخذ يثني على يزيد ويسبّ [[آل علي]]. وقد أطلق [[الإمام السجاد]]{{ع}} على هذا المنبر صفة «الأعواد» حين استأذن يريد ارتقائه والقاء خطبته التي فضح فيها يزيد وأتباعه وعرّف نفسه ؛ إذ قال له: {{نص حديث|يَا يَزِيدُ اِئْذَنْ لِي حَتَّى أَصْعَدَ هَذِهِ اَلْأَعْوَادَ ...}} وكان [[رسول الله]]{{صل}} قد رأى أثناء حياته في المنام ان [[بني أمية]] ينزون على منبره من بعده ويصدّون [[الناس]] عن [[السبيل]] القويم <ref>بحار الانوار ٥٨: ١٦٨.</ref>. | وفي [[الشام]] حين أخذ إليها [[سبايا أهل البيت]] صعد خطيب من [[أتباع]] يزيد على المنبر وأخذ يثني على يزيد ويسبّ [[آل علي]]. وقد أطلق [[الإمام السجاد]]{{ع}} على هذا المنبر صفة «الأعواد» حين استأذن يريد ارتقائه والقاء خطبته التي فضح فيها يزيد وأتباعه وعرّف نفسه ؛ إذ قال له: {{نص حديث|يَا يَزِيدُ اِئْذَنْ لِي حَتَّى أَصْعَدَ هَذِهِ اَلْأَعْوَادَ ...}} وكان [[رسول الله]]{{صل}} قد رأى أثناء حياته في المنام ان [[بني أمية]] ينزون على منبره من بعده ويصدّون [[الناس]] عن [[السبيل]] القويم <ref>بحار الانوار ٥٨: ١٦٨.</ref>. | ||
لا زال المنبر حتّى يومنا هذا أداة اعلامية فاعلة للوعظ والارشاد والخطب [[الدينية]] سواء في أيام محرّم، أو رمضان، أم في غيرها من الأيام والمناسبات، وأرتقاء المنبر من الأساليب العريقة في الأعلام الديني. ومن المعروف أن إستخدام المنبر للوعظ والخطابة خاص بعلماء [[الدين]]، اما غيرهم من الناس فيستخدمون المنصة والطاولة لا المنبر، ولا زالت حرمة المنبر مصونة باعتباره تذكاراً [[ | لا زال المنبر حتّى يومنا هذا أداة اعلامية فاعلة للوعظ والارشاد والخطب [[الدينية]] سواء في أيام محرّم، أو رمضان، أم في غيرها من الأيام والمناسبات، وأرتقاء المنبر من الأساليب العريقة في الأعلام الديني. ومن المعروف أن إستخدام المنبر للوعظ والخطابة خاص بعلماء [[الدين]]، اما غيرهم من الناس فيستخدمون المنصة والطاولة لا المنبر، ولا زالت حرمة المنبر مصونة باعتباره تذكاراً لـ[[رسول الله]]{{صل}}.<ref>[[جواد المحدثي]]، [[موسوعة عاشوراء (كتاب)|'''موسوعة عاشوراء''']]، ص ٤٤٣.</ref> | ||
==المراجع والمصادر== | ==المراجع والمصادر== | ||