المنبر

من إمامةبيديا

لا يوجد موضوع ذو صلة - لا يوجد مدخل ذو صلة - لا يوجد سؤال ذو صلة

التمهيد

«المنبر»: هو ما يرتقى لأجل الوعظ والخطابة، وهو مشتق من نبرت الشيء أي رفعته، وسمي المنبر لأرتفاعه. وهو على أنواع فمنه الخشبي والحديدي والحجري ودرجاته متفاوتة من حيث العدد.

والمنبر هو الموضع الذي يرتقيه الخطباء وأئمة الجمعة لا يراد الخطب والكلمات من فوقه. كان المنبر موجوداً منذ صدر الإسلام وبقي في أغلب الأوقات بيد الحكومات والسلاطين والخلفاء. وكان يعتبر كأداة لنشر الأفكار.

وفي الشام حين أخذ إليها سبايا أهل البيت صعد خطيب من أتباع يزيد على المنبر وأخذ يثني على يزيد ويسبّ آل علي. وقد أطلق الإمام السجاد(ع) على هذا المنبر صفة «الأعواد» حين استأذن يريد ارتقائه والقاء خطبته التي فضح فيها يزيد وأتباعه وعرّف نفسه ؛ إذ قال له: «يَا يَزِيدُ اِئْذَنْ لِي حَتَّى أَصْعَدَ هَذِهِ اَلْأَعْوَادَ ...» وكان رسول الله(ص) قد رأى أثناء حياته في المنام ان بني أمية ينزون على منبره من بعده ويصدّون الناس عن السبيل القويم [١].

لا زال المنبر حتّى يومنا هذا أداة اعلامية فاعلة للوعظ والارشاد والخطب الدينية سواء في أيام محرّم، أو رمضان، أم في غيرها من الأيام والمناسبات، وأرتقاء المنبر من الأساليب العريقة في الأعلام الديني. ومن المعروف أن إستخدام المنبر للوعظ والخطابة خاص بعلماء الدين، اما غيرهم من الناس فيستخدمون المنصة والطاولة لا المنبر، ولا زالت حرمة المنبر مصونة باعتباره تذكاراً لرسول الله(ص).[٢]

المراجع والمصادر

  1. جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء

الهوامش

  1. بحار الانوار ٥٨: ١٦٨.
  2. جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء، ص ٤٤٣.