الفرق بين المراجعتين لصفحة: «توريث الإمامة»
لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل |
|||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = الإمامة| عنوان المدخل = توريث الإمامة| المداخل ذات الصلة = | سؤال ذو صلة = }} | {{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = الإمامة| عنوان المدخل = توريث الإمامة| المداخل ذات الصلة = | سؤال ذو صلة = }} | ||
== | == شبهة التوريث == | ||
من بين [[الشبهات]] المثارة ضدّ [[الشيعة]] هى [[شبهة]] القول بأن الشيعة يدعون إلى توريث [[الخلافة]] والإمامة<ref>انظر: عبد القاهر البغدادي، كتاب أصول الدين، ص ١٥٠.</ref>؛ لأن جميع [[الأئمة]] هم من نسل [[الإمام علي]]{{ع}}، وإن تسعة منهم من نسل [[الإمام الحسين]]{{ع}} . في حين يذهب [[أهل السنة]] إلى القول بانتخاب [[الخليفة]] من قبل [[الناس]] مباشرة عن طريق [[البيعة]]. ويعتبر هذا النهج حالياً أكثر [[عقلانية]] من النهج الذي يدعو إليه الشيعة. | |||
==مناقشة وتحليل== | |||
هذا الإشكال بسيط، ولذلك نكتفي بالإجابة عنه باختصار من خلال القول: | هذا الإشكال بسيط، ولذلك نكتفي بالإجابة عنه باختصار من خلال القول: | ||
| سطر ٢٠: | سطر ٢٠: | ||
ربما لا يتفاعل السني مع [[كلام]] يشيد بفضائل الإمام علي{{ع}} اذا كان صادراً عن [[الشيعة]]، ولكن انطلاقاً من مقولة أن [[الفضل]] ما شهدت به [[الأعداء]]، نجد من المناسب هنا أن نتعرض إلى اعتراف المناوئين للإمامة بفضائل الإمام{{ع}}: | ربما لا يتفاعل السني مع [[كلام]] يشيد بفضائل الإمام علي{{ع}} اذا كان صادراً عن [[الشيعة]]، ولكن انطلاقاً من مقولة أن [[الفضل]] ما شهدت به [[الأعداء]]، نجد من المناسب هنا أن نتعرض إلى اعتراف المناوئين للإمامة بفضائل الإمام{{ع}}: | ||
==اعتراف الخلفاء الثلاثة== | |||
على الرغم من أن الخلفاء الثلاثة الأوائل قد تعمدوا لمختلف الذرائع والحجج أن يمنعوا الإمام علي{{ع}} من حقه في [[الإمامة]] والخلافة، ولكنهم اعترفوا في كثير من المواطن والمواضع بفضائله العلمية والدينية، بل حتى بحقه في [[الخلافة]]، وتنصيب النبي الأكرم{{صل}} لی فی هذا الموقع<ref>لمزيد من التوضيح انظر: محمد مهدي الأيماني، الإمام علي في آراء الخلفاء.</ref>. | على الرغم من أن الخلفاء الثلاثة الأوائل قد تعمدوا لمختلف الذرائع والحجج أن يمنعوا الإمام علي{{ع}} من حقه في [[الإمامة]] والخلافة، ولكنهم اعترفوا في كثير من المواطن والمواضع بفضائله العلمية والدينية، بل حتى بحقه في [[الخلافة]]، وتنصيب النبي الأكرم{{صل}} لی فی هذا الموقع<ref>لمزيد من التوضيح انظر: محمد مهدي الأيماني، الإمام علي في آراء الخلفاء.</ref>. | ||
إن الاعتراف بأصل [[التنصيب]] يستلزم الاعتراف باتصاف الإمام علي{{ع}} بالصفات الكمالية، وإلا وجب القول بأن النبي الأكرم{{صل}} - والعياذ بالله - قد عمد إلى تنصيب الإمام علي في هذا [[المنصب]] من دون أن يكون مستحقاً له. | إن الاعتراف بأصل [[التنصيب]] يستلزم الاعتراف باتصاف الإمام علي{{ع}} بالصفات الكمالية، وإلا وجب القول بأن النبي الأكرم{{صل}} - والعياذ بالله - قد عمد إلى تنصيب الإمام علي في هذا [[المنصب]] من دون أن يكون مستحقاً له. | ||
==اعتراف [[أئمة]] [[المذاهب الفقهية]] الأربعة بفضائل الأئمة== | |||
# [[أبو حنيفة]]: درس على يد [[الإمام الصادق]]{{ع}} سنتين كاملتين، كان لهما [[فضل]] كبير في ترسيخ قواعده العلمية، وقد اعترف بذلك قائلاً: «لولا السنتان لهلك النعمان»<ref>نقلاً عن الآلوسي، مختصر التحفة الإثنى عشرية، ص ٨.</ref>. وقد أمره [[المنصور الدوانيقي]] يوماً بأن يحضر أربعين مسألة يلقيها على [[الإمام الصادق]]{{ع}}، بغية إحراجه، ولكنه بعد [[سماع]] الإجابات التي ذكرها [[الإمام]] عن تلك الأسئلة، قال: «ما رأيت أفقه من [[جعفر بن محمد]]»<ref>سير أعلام النبلاء، ج ٦، ص ٥٨٦ .</ref>. | # [[أبو حنيفة]]: درس على يد [[الإمام الصادق]]{{ع}} سنتين كاملتين، كان لهما [[فضل]] كبير في ترسيخ قواعده العلمية، وقد اعترف بذلك قائلاً: «لولا السنتان لهلك النعمان»<ref>نقلاً عن الآلوسي، مختصر التحفة الإثنى عشرية، ص ٨.</ref>. وقد أمره [[المنصور الدوانيقي]] يوماً بأن يحضر أربعين مسألة يلقيها على [[الإمام الصادق]]{{ع}}، بغية إحراجه، ولكنه بعد [[سماع]] الإجابات التي ذكرها [[الإمام]] عن تلك الأسئلة، قال: «ما رأيت أفقه من [[جعفر بن محمد]]»<ref>سير أعلام النبلاء، ج ٦، ص ٥٨٦ .</ref>. | ||
# [[مالك بن أنس]]: قال في وصف الإمام الصادق{{ع}}: «ما رأت عين، ولا سمعت أذن، ولا خطر على [[قلب]] [[بشر]]، أفضل من جعفر بن محمد علماً وعبادة وورعاً»<ref>نقلاً عن: محمد حسين المظفر، الإمام الصادق{{ع}} والمذاهب الأربعة، ج ١ و٢، ص ٥٣ .</ref>. | # [[مالك بن أنس]]: قال في وصف الإمام الصادق{{ع}}: «ما رأت عين، ولا سمعت أذن، ولا خطر على [[قلب]] [[بشر]]، أفضل من جعفر بن محمد علماً وعبادة وورعاً»<ref>نقلاً عن: محمد حسين المظفر، الإمام الصادق{{ع}} والمذاهب الأربعة، ج ١ و٢، ص ٥٣ .</ref>. | ||
| سطر ٤٣: | سطر ٤٣: | ||
{{نهاية قصيدة}} | {{نهاية قصيدة}} | ||
==اعتراف [[المعتزلة]]== | |||
يقرّ أكثر المعتزلة بأفضلية [[الإمام علي]]{{ع}} على جميع [[الصحابة]] بمن فيهم [[الخلفاء]] الثلاثة الأوائل، كما ألف فى ذلك [[أبو جعفر الإسكافي]] كتاباً تحت عنوان «المعيار والموازنة». | يقرّ أكثر المعتزلة بأفضلية [[الإمام علي]]{{ع}} على جميع [[الصحابة]] بمن فيهم [[الخلفاء]] الثلاثة الأوائل، كما ألف فى ذلك [[أبو جعفر الإسكافي]] كتاباً تحت عنوان «المعيار والموازنة». | ||