انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الولاية»

أُزيل ٢٦ بايت ،  ٨ أكتوبر ٢٠٢٥
لا يوجد ملخص تحرير
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = الولاية| المداخل ذات الصلة = | سؤال ذو صلة = }} ==الولاية بعد رسول الله {{صل}} وسلم== تتصل الولاية بين الله تعالى وعباده ولا تنقطع، وهذه من خصائص هذا الدين. ولا تنقطع حاكمية الله تعالى التشريعية من حياة ا...')
 
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = الولاية| المداخل ذات الصلة = | سؤال ذو صلة = }}
{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = الولاية| المداخل ذات الصلة = | سؤال ذو صلة = }}


==[[الولاية]] بعد [[رسول الله]] {{صل}} وسلم==
==[[الولاية]] بعد [[رسول الله]] {{صل}}==
تتصل الولاية بين [[الله تعالى]] وعباده ولا تنقطع، وهذه من خصائص هذا [[الدين]].
تتصل الولاية بين [[الله تعالى]] وعباده ولا تنقطع، وهذه من خصائص هذا [[الدين]].


سطر ١١: سطر ١١:
أن الحاكمية في كلا المجالين لله تعالى، وليس لأحد على أحد [[ولاية]] أو [[سلطان]] من غير إذن [[الله]] وأمره.. فالولاية والحاكمية في حياة الإنسان كلها لله تعالى.
أن الحاكمية في كلا المجالين لله تعالى، وليس لأحد على أحد [[ولاية]] أو [[سلطان]] من غير إذن [[الله]] وأمره.. فالولاية والحاكمية في حياة الإنسان كلها لله تعالى.


إلاّ أن الولاية والحاكمية في الجانب الأول، في دائرة الأحكام الشرعية الثابتة في الكتاب والسنة، لله تعالى وحده، ولم يعهد الله تعالى إلى أحد من عباده بحق [[التشريع]]<ref>عدى ما قال بعضهم بوجود صلاحيات محددة للنبي {{صل}} وسلم في سنّ السنن بما يريه الله تعالى من المصالح الموجبة للتسنين.</ref>.
إلاّ أن الولاية والحاكمية في الجانب الأول، في دائرة الأحكام الشرعية الثابتة في الكتاب والسنة، لله تعالى وحده، ولم يعهد الله تعالى إلى أحد من عباده بحق [[التشريع]]<ref>عدى ما قال بعضهم بوجود صلاحيات محددة للنبي {{صل}} في سنّ السنن بما يريه الله تعالى من المصالح الموجبة للتسنين.</ref>.


وتنحصر مهمة [[الرسل]] {{عم}} بالتبليغ فقط وهذه هي مساحة التشريع في حياة الإنسان، وفي هذه المساحة يجري الأمر والنهي والتعاليم والأحكام وهي لله تبارك وتعالى حصراً، كالأحكام المتعلقة بالصلاة، والصيام، والخمس، والزكاة، والحج والزواج، والطلاق، والميراث، وغير ذلك من الأحكام الشرعية الثابتة في الكتاب والسنة.
وتنحصر مهمة [[الرسل]] {{عم}} بالتبليغ فقط وهذه هي مساحة التشريع في حياة الإنسان، وفي هذه المساحة يجري الأمر والنهي والتعاليم والأحكام وهي لله تبارك وتعالى حصراً، كالأحكام المتعلقة بالصلاة، والصيام، والخمس، والزكاة، والحج والزواج، والطلاق، والميراث، وغير ذلك من الأحكام الشرعية الثابتة في الكتاب والسنة.
سطر ٢٣: سطر ٢٣:
وهذا هو معنى ولاية [[الحاكم]]. ومصدر هذه الولاية والحاكمية هو [[الله تبارك وتعالى]]، ومن دون أن يأذن الله ليس لأحد على احد ولاية او [[سلطة]] أو حاكمية.<ref>[[محمد مهدي الآصفي]]، [[الإمامة في القرآن (كتاب)|الإمامة في القرآن]]، ص ٤٣-٤٥.</ref>
وهذا هو معنى ولاية [[الحاكم]]. ومصدر هذه الولاية والحاكمية هو [[الله تبارك وتعالى]]، ومن دون أن يأذن الله ليس لأحد على احد ولاية او [[سلطة]] أو حاكمية.<ref>[[محمد مهدي الآصفي]]، [[الإمامة في القرآن (كتاب)|الإمامة في القرآن]]، ص ٤٣-٤٥.</ref>


==[[تداوم الإمامة]] بعد [[رسول الله]] {{صل}} وسلم==
==[[تداوم الإمامة]] بعد [[رسول الله]] {{صل}}==
وهذه [[الإمامة]] والقيمومة كانت تتمثل في [[حياة رسول الله]] برسول [[الله]] {{صل}} ولابد ان تستمر [[الحاكمية]] والقيمومية والهداية [[الإلهية]] من بعده وليس من [[الممكن]] أن تنقطع هذه الحاكمية من [[حياة]] [[الناس]].
وهذه [[الإمامة]] والقيمومة كانت تتمثل في [[حياة رسول الله]] برسول [[الله]] {{صل}} ولابد ان تستمر [[الحاكمية]] والقيمومية والهداية [[الإلهية]] من بعده وليس من [[الممكن]] أن تنقطع هذه الحاكمية من [[حياة]] [[الناس]].


٢٦٬٨٦٢

تعديل