انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «عالم البرزخ»

لا تغيير في الحجم ،  ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٥
لا ملخص تعديل
سطر ٩: سطر ٩:
# قال تعالى: {{نص قرآني|وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}}<ref>  سورة آل عمران، الآية  ١٦٩.</ref>. هذه الآية تشير إلى أنّ [[الشهداء]] أحياء عند ربهم ويرزقون في البرزخ.
# قال تعالى: {{نص قرآني|وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}}<ref>  سورة آل عمران، الآية  ١٦٩.</ref>. هذه الآية تشير إلى أنّ [[الشهداء]] أحياء عند ربهم ويرزقون في البرزخ.
# قال تعالى عن آل [[فرعون]]: {{نص قرآني|النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ}}<ref>  سورة غافر، الآية  ٤٦.</ref>. هذه الآية واضحة في [[إثبات]] البرزخ للأسباب التالية:  
# قال تعالى عن آل [[فرعون]]: {{نص قرآني|النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ}}<ref>  سورة غافر، الآية  ٤٦.</ref>. هذه الآية واضحة في [[إثبات]] البرزخ للأسباب التالية:  
* آل فرعون يُعرَضون على [[النار]] للتخويف، وهذا من خصائص البرزخ. أمّا دخولهم النار فسيكون [[يوم القيامة]].
##آل فرعون يُعرَضون على [[النار]] للتخويف، وهذا من خصائص البرزخ. أمّا دخولهم النار فسيكون [[يوم القيامة]].
* [[العرض]] على النار يكون صباحاً ومساءاً، وهذا يدلّ على وجود [[الليل]] والنهار في البرزخ، بخلاف يوم القيامة.
##[[العرض]] على النار يكون صباحاً ومساءاً، وهذا يدلّ على وجود [[الليل]] والنهار في البرزخ، بخلاف يوم القيامة.
* هذا [[العذاب]] خاصّ بآل فرعون، بينما [[قيام الساعة]] سيكون لجميع الناس<ref>انظر: [[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية''']]: ٣٠١ و ٣٠٢.</ref>.
##هذا [[العذاب]] خاصّ بآل فرعون، بينما [[قيام الساعة]] سيكون لجميع الناس<ref>انظر: [[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية''']]: ٣٠١ و ٣٠٢.</ref>.


==تجسُّد الأعمال==
==تجسُّد الأعمال==
٢٦٬٨٦٢

تعديل