انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «نبوة النبي الخاتم»

 
سطر ١٦: سطر ١٦:
وكانت [[شبه الجزيرة]] العربيّة منهمكة في [[الضلال]] والخرافات والحروب والرذائل: {{نص قرآني|لَقَدْ مَنَّ اللهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلال مُّبِين}}<ref>س ٣ آل عمران، الآية: ١٦٤.</ref>.
وكانت [[شبه الجزيرة]] العربيّة منهمكة في [[الضلال]] والخرافات والحروب والرذائل: {{نص قرآني|لَقَدْ مَنَّ اللهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلال مُّبِين}}<ref>س ٣ آل عمران، الآية: ١٦٤.</ref>.


وأيّ [[ضلال]] أشدّ من صنع الصنم بأيديهم من الخشب أو [[الحجر]] ثمّ عبادته: {{نص قرآني|أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُون}}<ref>س ٣٧ الصافّات، الآية: ٩٥.</ref>؟ أو من صنع [[إله]] من [[التمر]] ثمّ أكلهم إيّاه؟ أو من وأد البنات: {{نص قرآني|وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ * يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُون أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلاَ سَاء مَا يَحْكُمُون}}<ref>س ١٦ النحل، الآية: ٥٨ ـ ٥٩.</ref>؟ أو من [[الحروب]] والعداوات والاعتداءات الدائمة ضمن قوميّة واحدة: {{نص قرآني|وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَة مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا}}<ref>س ٣ آل عمران، الآية: ١٠٣.</ref>؟ أو من خرافيّة عباداتهم: {{نص قرآني|وَمَا كَانَ صَلاَتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكَاءً وَتَصْدِيَة}}<ref>س ٨ الأنفال، الآية: ٣٥.</ref>؟ أو من تفاخرهم الخرافي بالعدد حتّى بالأموات: {{نص قرآني|أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ * حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِر}}<ref>س ١٠٢ التكاثر، الآية: ١ ـ ٢.</ref>، أو ما إلى ذلك؟ وبهذا اتضح انطباق [[دليل]] آخر من أدلّة [[النبوّة]] على [[نبوّة]] نبيّنا{{صل}}.<ref>[[السيد كاظم الحائري]]، [[أصول الدين (كتاب)|'''أصول الدين''']]، ص٢١٩-٢٢٠.</ref>
وأيّ [[ضلال]] أشدّ من صنع الصنم بأيديهم من الخشب أو [[الحجر]] ثمّ عبادته: {{نص قرآني|أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُون}}<ref>س ٣٧ الصافّات، الآية: ٩٥.</ref>؟
 
أو من صنع [[إله]] من [[التمر]] ثمّ أكلهم إيّاه؟
 
أو من وأد البنات: {{نص قرآني|وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ * يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُون أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلاَ سَاء مَا يَحْكُمُون}}<ref>س ١٦ النحل، الآية: ٥٨ ـ ٥٩.</ref>؟
 
أو من [[الحروب]] والعداوات والاعتداءات الدائمة ضمن قوميّة واحدة: {{نص قرآني|وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَة مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا}}<ref>س ٣ آل عمران، الآية: ١٠٣.</ref>؟
 
أو من خرافيّة عباداتهم: {{نص قرآني|وَمَا كَانَ صَلاَتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكَاءً وَتَصْدِيَة}}<ref>س ٨ الأنفال، الآية: ٣٥.</ref>؟
 
أو من تفاخرهم الخرافي بالعدد حتّى بالأموات: {{نص قرآني|أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ * حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِر}}<ref>س ١٠٢ التكاثر، الآية: ١ ـ ٢.</ref>، أو ما إلى ذلك؟ وبهذا اتضح انطباق [[دليل]] آخر من أدلّة [[النبوّة]] على [[نبوّة]] نبيّنا{{صل}}.<ref>[[السيد كاظم الحائري]]، [[أصول الدين (كتاب)|'''أصول الدين''']]، ص٢١٩-٢٢٠.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٢٦

تعديل