لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل |
|||
| سطر ٣٢: | سطر ٣٢: | ||
المتقدمة: «ويدل على بطلان [[الإحباط]] أنه يستلزم الظلم؛ لأن من أساء وأطاع وكانت إساءته أكثر يكون بمنزلة من لم يحسن وإن كان إحسانه أكثر يكون بمنزلة من لم يسئ، وإن تساويا يكون مساوياً لمن لم يصدر عنه أحدهما، وليس كذلك عند [[العقلاء]]»<ref>كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد المقصد السادس، المسألة السابعة، ص ٣٢٧</ref> | المتقدمة: «ويدل على بطلان [[الإحباط]] أنه يستلزم الظلم؛ لأن من أساء وأطاع وكانت إساءته أكثر يكون بمنزلة من لم يحسن وإن كان إحسانه أكثر يكون بمنزلة من لم يسئ، وإن تساويا يكون مساوياً لمن لم يصدر عنه أحدهما، وليس كذلك عند [[العقلاء]]»<ref>كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد المقصد السادس، المسألة السابعة، ص ٣٢٧</ref> | ||
وقال العلامة جوادي آملي في هذا الشأن: «لقد ذهب المحققون من [[الإمامية]] في [[علم الكلام]] والتفسير بشكل عام إلى نفي (الإحباط) في غير محور [[الكفر]] والارتداد والنفاق، وقالوا: (إن [[أعمال]] [[الخير والشر]] لا تؤثر في بعضها بنحو الإحباط الكلي أو الجزئي أبداً) | وقال العلامة جوادي آملي في هذا الشأن: «لقد ذهب المحققون من [[الإمامية]] في [[علم الكلام]] والتفسير بشكل عام إلى نفي (الإحباط) في غير محور [[الكفر]] والارتداد والنفاق، وقالوا: (إن [[أعمال]] [[الخير والشر]] لا تؤثر في بعضها بنحو الإحباط الكلي أو الجزئي أبداً) [[كشف المراد]] [[الميزان]]، بمعنى أنه لا [[الأعمال الصالحة]] تستوجب [[القضاء]] على [[الأعمال الطالحة]] ولا العكس. بل يبقى كل عمل صالح أو طالح في مكانه حتى يحين [[يوم القيامة]] ليتم وضع كل منهما في كفة [[ميزان]] وتتم المقارنة بينهما، وفي الختام يكافأ من ترجح كفة حسناته، ويعاقب من ترجح كفة سيئاته. وأما [[إحباط]] [[الأعمال]] بسبب الكفر والارتداد والنفاق فهو أمر متفق عليه، وقد ورد التصريح به في [[القرآن الكريم]]، وهو خارج عن محل بحثنا الراهن». | ||
وعليه فإن نظرية المحققين من [[الشيعة]] - من بين مختلف الآراء بشأن الإحباط والتكفير فيما يتعلق بالأعمال الصالحة والطالحة - هي الصحيحة وخلاصتها: | وعليه فإن نظرية المحققين من [[الشيعة]] - من بين مختلف الآراء بشأن الإحباط والتكفير فيما يتعلق بالأعمال الصالحة والطالحة - هي الصحيحة وخلاصتها: | ||
#نفي إحباط الأعمال بالمطلق أي بطلان الحسنات بالسيئات أو | #نفي إحباط الأعمال بالمطلق أي بطلان الحسنات بالسيئات أو السيئات بالحسنات. | ||
السيئات بالحسنات. | |||
#[[الإثبات]] الإجمالي لتكفير السيئات بالحسنات. | #[[الإثبات]] الإجمالي لتكفير السيئات بالحسنات. | ||
#النفي الكلى لتكفير الحسنات بالسيئات<ref>عبد الله جوادي آملي تفسير تسنيم، ج ١٠، ص ٦٠٢ - ٦٠٦.</ref>. | #النفي الكلى لتكفير الحسنات بالسيئات<ref>عبد الله جوادي آملي تفسير تسنيم، ج ١٠، ص ٦٠٢ - ٦٠٦.</ref>. | ||