الفرق بين المراجعتين لصفحة: «المعراج»
←مِعراج الأرواح والأعمال
| سطر ١٠: | سطر ١٠: | ||
==دلالات المِعْرَاج== | ==دلالات المِعْرَاج== | ||
===مِعراج الأرواح والأعمال=== | ===مِعراج الأرواح والأعمال=== | ||
من الدلالات التي وردت للمِعراج أنه شبه سُلَّم أَو دَرَجة تعْرُج عليه الأَرواح إِذا قُبِضت <ref>ابن منظور، لسان العرب، ج٢، ص٣٢٢.</ref> يقال: ليس شيءٌ أَحسن منه إِذا رآه الرُّوح لم يتمالك أَن يخرُج <ref>ابن منظور، لسان العرب، ج٢، ص٣٢٢</ref>. وفي هذا [[السياق]]، ورد فيما زعم [[أهل التفسير]] أن المِعراج: سبب تنحدر عليه [[الملائكة]] من السَّماء، وهو الذي يعاينه المريضُ عند موته فيَشْخَص ببصره، ولا [[حياة]] بعد رؤيته، والله أعلم <ref>أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي، جمهرة اللغة، ص٤٦١</ref>. | من الدلالات التي وردت للمِعراج أنه شبه سُلَّم أَو دَرَجة تعْرُج عليه الأَرواح إِذا قُبِضت <ref>ابن منظور، لسان العرب، ج٢، ص٣٢٢.</ref> يقال: ليس شيءٌ أَحسن منه إِذا رآه الرُّوح لم يتمالك أَن يخرُج <ref>ابن منظور، لسان العرب، ج٢، ص٣٢٢</ref>. | ||
وفي هذا [[السياق]]، ورد فيما زعم [[أهل التفسير]] أن المِعراج: سبب تنحدر عليه [[الملائكة]] من السَّماء، وهو الذي يعاينه المريضُ عند موته فيَشْخَص ببصره، ولا [[حياة]] بعد رؤيته، والله أعلم <ref>أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي، جمهرة اللغة، ص٤٦١</ref>. | |||
كما قيل إن المِعراج هو حيث تصعَد أَعمال [[بني آدم]] <ref>ابن منظور، لسان العرب، ج٢، ص٣٢٢</ref>، أو هو حيثُ تَصْعَد [[أعمال]] بنى [[آدم]] <ref>ابن سيدة، المحكم والمحيط الأعظم، ص٣١٣.</ref>. | كما قيل إن المِعراج هو حيث تصعَد أَعمال [[بني آدم]] <ref>ابن منظور، لسان العرب، ج٢، ص٣٢٢</ref>، أو هو حيثُ تَصْعَد [[أعمال]] بنى [[آدم]] <ref>ابن سيدة، المحكم والمحيط الأعظم، ص٣١٣.</ref>. | ||