انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «جزيرة العرب»

أُضيف ١٬٣٥٩ بايت ،  ١ ديسمبر ٢٠٢٥
لا ملخص تعديل
سطر ٥٤: سطر ٥٤:


وقد أدّى تردّي الاَوضاع الاجتماعية، والصراع الطويل بين [[فارس]] والروم في خلال عشرين عاماً، إلى [[عقد]] [[الصلح]] بينهما على أساس أن يدفع [[الروم]] إلى فارس ما يعادل (٢٠ ألف [[دينار]])، إلاّ أنّ الروم عادوا إلى [[الحرب]] والمعارك الطاحنة مرّة أُخرى لفترة سبع سنوات، تمكن فيها [[الملك]] الفارسي [[خسرو برويز]] في ٦١٤م من [[الاستيلاء]] على بلاد [[الشام]] وفلسطين وأفريقية، ونهب أورشليم، وحرق [[كنيسة]] [[القيامة]] ومزار [[السيد المسيح]] {{ع}}، وقتل ٩٠ ألف [[نصراني]]. وقد حدث ذلك في زمن [[بعثة الرسول]] {{صل}} وقد [[حزن]] [[المسلمون]] على هزيمة الرّوم الّذين كانوا أصحاب كتاب، ولم يتخذ [[الرسول]]{{صل}} موقفاً خاصّاً اتّجاه هذه الاَحداث حتى نزل [[الوحي]] عليه مبشّراً بانتصار الروم في المستقبل القريب، وقد تحقّقت هذه البشارة في سنة ٦٢٧ م.<ref>راجع سورة الروم: ١ ـ ٦.</ref> وقد وضع الجيش الاِسلامي بحملاته الناجحة، حداً لتلك الاَوضاع المضطربة، ونهايةً لذلك [[الصراع السياسي]] الدامي الذي استمر خمسين عاماً، وفسح المجال لاَن يختار الشعبُ الفارسي دينه ومعتقداته بحرية في منأى عن [[القهر]] والقسر.<ref>[[جعفر السبحاني]]، [[السيرة المحمدية (كتاب)|السيرة المحمدية]]، ص ٢٠-٢٢.</ref>
وقد أدّى تردّي الاَوضاع الاجتماعية، والصراع الطويل بين [[فارس]] والروم في خلال عشرين عاماً، إلى [[عقد]] [[الصلح]] بينهما على أساس أن يدفع [[الروم]] إلى فارس ما يعادل (٢٠ ألف [[دينار]])، إلاّ أنّ الروم عادوا إلى [[الحرب]] والمعارك الطاحنة مرّة أُخرى لفترة سبع سنوات، تمكن فيها [[الملك]] الفارسي [[خسرو برويز]] في ٦١٤م من [[الاستيلاء]] على بلاد [[الشام]] وفلسطين وأفريقية، ونهب أورشليم، وحرق [[كنيسة]] [[القيامة]] ومزار [[السيد المسيح]] {{ع}}، وقتل ٩٠ ألف [[نصراني]]. وقد حدث ذلك في زمن [[بعثة الرسول]] {{صل}} وقد [[حزن]] [[المسلمون]] على هزيمة الرّوم الّذين كانوا أصحاب كتاب، ولم يتخذ [[الرسول]]{{صل}} موقفاً خاصّاً اتّجاه هذه الاَحداث حتى نزل [[الوحي]] عليه مبشّراً بانتصار الروم في المستقبل القريب، وقد تحقّقت هذه البشارة في سنة ٦٢٧ م.<ref>راجع سورة الروم: ١ ـ ٦.</ref> وقد وضع الجيش الاِسلامي بحملاته الناجحة، حداً لتلك الاَوضاع المضطربة، ونهايةً لذلك [[الصراع السياسي]] الدامي الذي استمر خمسين عاماً، وفسح المجال لاَن يختار الشعبُ الفارسي دينه ومعتقداته بحرية في منأى عن [[القهر]] والقسر.<ref>[[جعفر السبحاني]]، [[السيرة المحمدية (كتاب)|السيرة المحمدية]]، ص ٢٠-٢٢.</ref>
==الحالة [[الدينية]] في [[الجزيرة]] [[العربية]]==
إلى جانب [[عبادة]] الاَصنام والاَوثان، ظهرت جماعة من [[العرب]]، أنكروا عقائدها [[الباطلة]]، واستاءوا من دينها، كما كان [[اليهود]] يتوعّدون أهل الاَصنام بالنبي قائلين: ليخرجن [[نبي]] فليكسّرن أصنامكم. وجاء أيضاً أنّ الاَحبار من اليهود والرهبان من [[النصارى]] والكهّان من العرب، قد تحدّثوا بأمر [[رسول الله]] قبل مبعثه. وظهر كذلك من انتقد عبادتهم من فئة [[العقلاء]] وأصحاب [[الفكر]] الثاقب، فكان ذلك بمثابة جرس [[إنذار]] باقتراب سقوط [[دولة]] الوثنيّين وانقراضها واشتهر من هوَلاء بين العرب أربعة:
# [[ورقةبن نوفل]]، الذي اختار [[النصرانية]].
# [[عبيد الله بن جحش]]، الذي أسلم عند [[ظهور]] الاِسلام.
# [[عثمان بن الحويرث]]، الذي تنصّر عند [[ملك]] [[الروم]].
# [[زيد بن عمرو بن نفيل]]، الذي قال: أعبد [[رب]] [[إبراهيم]].<ref>السيرة النبوية: ١\٢٢٥.</ref>


== المراجع والمصادر==
== المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٦٢

تعديل