الفرق بين المراجعتين لصفحة: «تاسوعاء»
ط
استبدال النص - '== التمهيد ==' ب'== تمهيد =='
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = تاسوعاء| المداخل ذات الصلة = تاسوعاء في التاريخ - تاسوعاء في نهج البلاغة - تاسوعاء عند أهل السنة - تاسوعاء عند السلفية والوهابية | سؤال ذو صلة = }} == التمهيد == '''«تاسوعاء»''': هو اليوم التاسع من شهر محرم عا...') |
ط (استبدال النص - '== التمهيد ==' ب'== تمهيد ==') |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = تاسوعاء| المداخل ذات الصلة = [[تاسوعاء في التاريخ]] - [[تاسوعاء في نهج البلاغة]] - [[تاسوعاء عند أهل السنة]] - [[تاسوعاء عند السلفية والوهابية]] | سؤال ذو صلة = }} | {{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = تاسوعاء| المداخل ذات الصلة = [[تاسوعاء في التاريخ]] - [[تاسوعاء في نهج البلاغة]] - [[تاسوعاء عند أهل السنة]] - [[تاسوعاء عند السلفية والوهابية]] | سؤال ذو صلة = }} | ||
== | == تمهيد == | ||
'''«[[تاسوعاء]]»''': هو اليوم التاسع من شهر محرم عام ٦١ للهجرة وفيه احاط جيش [[الكوفة]] بالإمام [[الحسين]] وانصاره ومنع عنهم [[الماء]]، وسيطر على جميع الطرق لكي لا يلتحق احد بمعسكر الحسين، واتخذت تهديدات جيش [[عمر بن سعد]] طابعاً أكثر جدّية، وأصبحوا أكثر استعداداً للهجوم على الخيام. وفي عصر يوم الخميس التاسع من محرم تلقّى [[ابن سعد]] أمراً من [[ابن زياد]] جعله يتأهّب لمقاتلة الحسين. وهجمت طائفة من جيش الكوفة على الخيام فيما كان [[الإمام]] جالساً إلى جانب خيمته محتبيا بسيفه، وما ان سمعت [[زينب]] جلبة المهاجمين حتّى سارعت لإيقاظ الإمام الذي هوّمت عيناه، واخذته اغفاءة. ولما استفاق قصّ [[الرؤيا]] التي رآها في تلك اللحظة ؛ وهو إنّه رأى [[رسول الله]]، فقال له{{صل}}: انّك تروح إلينا. فارسل الحسين اخاه [[العباس]] مع ثلّة من الانصار لاستطلاع [[هدف]] المهاجمين. ولما علم انهم قادمون لمحاربته أو لأخذ [[البيعة]] منه، استمهلهم تلك الليلة للعبادة والصلاة، وأوكلوا أمر [[الحرب]] إلى اليوم التالي<ref>حياة الإمام الحسين ٣: ١٦١.</ref>. | '''«[[تاسوعاء]]»''': هو اليوم التاسع من شهر محرم عام ٦١ للهجرة وفيه احاط جيش [[الكوفة]] بالإمام [[الحسين]] وانصاره ومنع عنهم [[الماء]]، وسيطر على جميع الطرق لكي لا يلتحق احد بمعسكر الحسين، واتخذت تهديدات جيش [[عمر بن سعد]] طابعاً أكثر جدّية، وأصبحوا أكثر استعداداً للهجوم على الخيام. وفي عصر يوم الخميس التاسع من محرم تلقّى [[ابن سعد]] أمراً من [[ابن زياد]] جعله يتأهّب لمقاتلة الحسين. وهجمت طائفة من جيش الكوفة على الخيام فيما كان [[الإمام]] جالساً إلى جانب خيمته محتبيا بسيفه، وما ان سمعت [[زينب]] جلبة المهاجمين حتّى سارعت لإيقاظ الإمام الذي هوّمت عيناه، واخذته اغفاءة. ولما استفاق قصّ [[الرؤيا]] التي رآها في تلك اللحظة ؛ وهو إنّه رأى [[رسول الله]]، فقال له{{صل}}: انّك تروح إلينا. فارسل الحسين اخاه [[العباس]] مع ثلّة من الانصار لاستطلاع [[هدف]] المهاجمين. ولما علم انهم قادمون لمحاربته أو لأخذ [[البيعة]] منه، استمهلهم تلك الليلة للعبادة والصلاة، وأوكلوا أمر [[الحرب]] إلى اليوم التالي<ref>حياة الإمام الحسين ٣: ١٦١.</ref>. | ||