انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «غزوة بدر»

أُضيف ٢ بايت ،  ١١ ديسمبر ٢٠٢٥
سطر ٢٤: سطر ٢٤:
أمّا [[قريش]] فقد تحركت باتجاه بدر صباح يوم ١٧ من [[شهر رمضان]]، فاستطلعوا أخبار [[المسلمين]]، فعرفوا عددهم وعدتهم. إلاّ أنّه حدث انقسام في الرأي بينهم، حول الموقع، حين دعا بعض زعمائهم إلى ترك الموقع والعودة إلى [[مكة]] دون إجراء أي قتال أو إبداء أي عمل عدائي ضدّ المسلمين، كان من بينهم: [[عتبة بن ربيعة]]، الذي طلب منهم العودة إلى [[مكّة]] دون [[حرب]]، إلاّ أنّ أبا جهل تمكّن من [[تغيير]] الموقف لصالح [[الحرب]] فحمّسهم للقتال.
أمّا [[قريش]] فقد تحركت باتجاه بدر صباح يوم ١٧ من [[شهر رمضان]]، فاستطلعوا أخبار [[المسلمين]]، فعرفوا عددهم وعدتهم. إلاّ أنّه حدث انقسام في الرأي بينهم، حول الموقع، حين دعا بعض زعمائهم إلى ترك الموقع والعودة إلى [[مكة]] دون إجراء أي قتال أو إبداء أي عمل عدائي ضدّ المسلمين، كان من بينهم: [[عتبة بن ربيعة]]، الذي طلب منهم العودة إلى [[مكّة]] دون [[حرب]]، إلاّ أنّ أبا جهل تمكّن من [[تغيير]] الموقف لصالح [[الحرب]] فحمّسهم للقتال.


==التخطيط العسكري==
===التخطيط العسكري===
يُعتبر الحصول على المعلومات حول [[العدو]]، ومعرفة أسراره [[العسكرية]] ومدى استعدادته، ومبلغ قوته، ودرجة معنويات أفراده، على أمر من الأهمية والقيمة، عسكرياً، منذ [[القدم]] وحتى اليوم. ولذا فإنّ [[الجيش]] [[الإسلامي]] استقر في منطقة لاءمت مبادئ التستر ومنع أي عمل من شأنه كشف أسراره، كما أنّه {{صل}} كلف فرقاً مختلفة بتحصيل وجمع المعلومات عن [[قريش]] وأفراد جيشها، حتى توفر لدى [[القيادة]] [[الإسلامية]] من المعلومات، كان أهمها:  
يُعتبر الحصول على المعلومات حول [[العدو]]، ومعرفة أسراره [[العسكرية]] ومدى استعدادته، ومبلغ قوته، ودرجة معنويات أفراده، على أمر من الأهمية والقيمة، عسكرياً، منذ [[القدم]] وحتى اليوم. ولذا فإنّ [[الجيش]] [[الإسلامي]] استقر في منطقة لاءمت مبادئ التستر ومنع أي عمل من شأنه كشف أسراره، كما أنّه {{صل}} كلف فرقاً مختلفة بتحصيل وجمع المعلومات عن [[قريش]] وأفراد جيشها، حتى توفر لدى [[القيادة]] [[الإسلامية]] من المعلومات، كان أهمها:  
#[[معرفة]] نقطة تواجد قريش ومكان قاعدتهم. فقد سأل النبي{{صل}} بنفسه، وأحد قواده، شيخاً من [[العرب]] عن قريش ومحمّد وأصحابه، فقال: إنّ محمّداً وأصحابه خرجوا يوم كذا، فهم الآن بمكان كذا، وكذلك بالنسبة لقريش.
#[[معرفة]] نقطة تواجد قريش ومكان قاعدتهم. فقد سأل النبي{{صل}} بنفسه، وأحد قواده، شيخاً من [[العرب]] عن قريش ومحمّد وأصحابه، فقال: إنّ محمّداً وأصحابه خرجوا يوم كذا، فهم الآن بمكان كذا، وكذلك بالنسبة لقريش.