انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «النبي الخاتم»

سطر ١١٨: سطر ١١٨:
ولكلّ ذلك، فإنّ وفاتها كانت من أعظم [[المصائب]] التي أحزنت [[الرسول]] {{صل}} ممّا دفعه أن يسمّي العام الذي توفّي فيه ناصراه وحامياه ورفيقا آلامه ـ: زوجته [[خديجة]]، وعمّه الموَمن الصامد [[أبو طالب]] ـ بعام [[الحداد]] أو [[عام الحزن]] . فينزل عند دفنها في حفرتها، ويُدخلُها [[القبر]] بيده في الحجون، فيلزم بيته ويقل الخروج.<ref>تاريخ اليعقوبي: ٢\٣٥؛ تاريخ الخميس: ١\٣٠١؛السيرة الحلبية: ١\٣٤٦.</ref><ref>[[جعفر السبحاني]]، [[السيرة المحمدية (كتاب)|السيرة المحمدية]]، ص ٤٣-٤٦.</ref>
ولكلّ ذلك، فإنّ وفاتها كانت من أعظم [[المصائب]] التي أحزنت [[الرسول]] {{صل}} ممّا دفعه أن يسمّي العام الذي توفّي فيه ناصراه وحامياه ورفيقا آلامه ـ: زوجته [[خديجة]]، وعمّه الموَمن الصامد [[أبو طالب]] ـ بعام [[الحداد]] أو [[عام الحزن]] . فينزل عند دفنها في حفرتها، ويُدخلُها [[القبر]] بيده في الحجون، فيلزم بيته ويقل الخروج.<ref>تاريخ اليعقوبي: ٢\٣٥؛ تاريخ الخميس: ١\٣٠١؛السيرة الحلبية: ١\٣٤٦.</ref><ref>[[جعفر السبحاني]]، [[السيرة المحمدية (كتاب)|السيرة المحمدية]]، ص ٤٣-٤٦.</ref>


==[[أولاد الرسول]] {{صل}}==
====[[أولاد الرسول]] {{صل}}====
لقد أنجبت خديجة لرسول [[الله]] {{صل}} ستة من الأولاد، اثنين من الذكور، أكبرهما «القاسم» و «عبد الله»، وأربعة من الإناث. وذكر [[ابن هاشم]]، انّ أكبر بناته: «[[رقية]]» ثمّ «[[زينب]]» ثمّ «أُم كلثوم»، ثمّ «[[فاطمة]]»، وكلّهن أدركنَ الإسلام، أمّا الذكور فقد ماتوا قبل [[البعثة]].
لقد أنجبت خديجة لرسول [[الله]] {{صل}} ستة من الأولاد، اثنين من الذكور، أكبرهما «القاسم» و «عبد الله»، وأربعة من الإناث. وذكر [[ابن هاشم]]، انّ أكبر بناته: «[[رقية]]» ثمّ «[[زينب]]» ثمّ «أُم كلثوم»، ثمّ «[[فاطمة]]»، وكلّهن أدركنَ الإسلام، أمّا الذكور فقد ماتوا قبل [[البعثة]].