انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «النبي الخاتم»

سطر ١٨٠: سطر ١٨٠:
وقد أشار [[الشيخ المفيد]] إلى أنّ [[الإماميّة]] تتفق على أنّ آباء [[رسول الله]] {{صل}} من لدن [[آدم]] إلى [[عبد الله بن عبد المطلب]] كانوا موَمنين بالله وموحّدين إيّاه، واحتجّوا في ذلك بالقرآن والأخبار.<ref>[[جعفر السبحاني]]، [[السيرة المحمدية (كتاب)|السيرة المحمدية]]، ص ٥٣-٥٧.</ref>
وقد أشار [[الشيخ المفيد]] إلى أنّ [[الإماميّة]] تتفق على أنّ آباء [[رسول الله]] {{صل}} من لدن [[آدم]] إلى [[عبد الله بن عبد المطلب]] كانوا موَمنين بالله وموحّدين إيّاه، واحتجّوا في ذلك بالقرآن والأخبار.<ref>[[جعفر السبحاني]]، [[السيرة المحمدية (كتاب)|السيرة المحمدية]]، ص ٥٣-٥٧.</ref>


==النبي {{صل}} قبل [[البعثة]]==
==إيمانه قبل البعثة==
تدلّ الشواهد [[التاريخية]] بالإضافة إلى [[البراهين العقلية]]، على أنّه النبي كان موَمناً بالله وموحّداً إيّاه قبل البعثة، فلم يعبد وثناً قط، ولم يسجد لصنم أبداً. وقد أجمع الموَرّخون على أنّه {{صل}} كان يخلو بحراء أشهراً كلّ عام يعبد [[الله تعالى]] فيه، فقد ذكر [[الإمام علي]] {{ع}}: {{نص حديث|وَ لَقَدْ كَانَ يُجَاوِرُ فِي كُلِّ سَنَةٍ بِحِرَاءَ فَأَرَاهُ وَ لَا يَرَاهُ غَيْرِي}}.<ref>نهج البلاغة: الخطبة ١٩٢.</ref>
تدلّ الشواهد [[التاريخية]] بالإضافة إلى [[البراهين العقلية]]، على أنّه النبي كان موَمناً بالله وموحّداً إيّاه قبل البعثة، فلم يعبد وثناً قط، ولم يسجد لصنم أبداً. وقد أجمع الموَرّخون على أنّه {{صل}} كان يخلو بحراء أشهراً كلّ عام يعبد [[الله تعالى]] فيه، فقد ذكر [[الإمام علي]] {{ع}}: {{نص حديث|وَ لَقَدْ كَانَ يُجَاوِرُ فِي كُلِّ سَنَةٍ بِحِرَاءَ فَأَرَاهُ وَ لَا يَرَاهُ غَيْرِي}}.<ref>نهج البلاغة: الخطبة ١٩٢.</ref>