انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «النبي الخاتم»

أُزيل ١٬٠١٣ بايت ،  ١٣ ديسمبر ٢٠٢٥
سطر ١٣١: سطر ١٣١:
ولكلّ ذلك، فإنّ وفاتها كانت من أعظم [[المصائب]] التي أحزنت [[الرسول]] {{صل}} ممّا دفعه أن يسمّي العام الذي توفّي فيه ناصراه وحامياه ورفيقا آلامه ـ: زوجته [[خديجة]]، وعمّه الموَمن الصامد [[أبو طالب]] ـ بعام [[الحداد]] أو [[عام الحزن]] . فينزل عند دفنها في حفرتها، ويُدخلُها [[القبر]] بيده في الحجون، فيلزم بيته ويقل الخروج.<ref>تاريخ اليعقوبي: ٢\٣٥؛ تاريخ الخميس: ١\٣٠١؛السيرة الحلبية: ١\٣٤٦.</ref><ref>[[جعفر السبحاني]]، [[السيرة المحمدية (كتاب)|السيرة المحمدية]]، ص ٤٣-٤٦.</ref>
ولكلّ ذلك، فإنّ وفاتها كانت من أعظم [[المصائب]] التي أحزنت [[الرسول]] {{صل}} ممّا دفعه أن يسمّي العام الذي توفّي فيه ناصراه وحامياه ورفيقا آلامه ـ: زوجته [[خديجة]]، وعمّه الموَمن الصامد [[أبو طالب]] ـ بعام [[الحداد]] أو [[عام الحزن]] . فينزل عند دفنها في حفرتها، ويُدخلُها [[القبر]] بيده في الحجون، فيلزم بيته ويقل الخروج.<ref>تاريخ اليعقوبي: ٢\٣٥؛ تاريخ الخميس: ١\٣٠١؛السيرة الحلبية: ١\٣٤٦.</ref><ref>[[جعفر السبحاني]]، [[السيرة المحمدية (كتاب)|السيرة المحمدية]]، ص ٤٣-٤٦.</ref>


=====[[ذرية النبي الخاتم|أولاده]] {{صل}}=====
===ثانياً: من البعثة حتى [[الهجرة النبوية]]===
أنجبت خديجة لرسول [[الله]] {{صل}} ستة من الأولاد، اثنين من الذكور، أكبرهما «القاسم» و «عبد الله»، وأربعة من الإناث. وذكر [[ابن هاشم]]، انّ أكبر بناته: «[[رقية]]» ثمّ «[[زينب]]» ثمّ «أُم كلثوم»، ثمّ «[[فاطمة]]»، وكلّهن أدركنَ الإسلام، أمّا الذكور فقد ماتوا قبل [[البعثة]].
وها هنا مراحل:
 
====المرحلة الأولى: [[دعوة النبي السرية|الدعوة السرية]]====
=====تبنّي [[النبي]] {{صل}} لـ [[زيد بن حارثة]]=====
====المرحلة الثانية: [[الهجرة إلى الحبشة|هجرة المسلمين إلى الحبشة]]====
كان ممّن سباه [[العرب]] من حدود [[الشام]] وباعوه في أسواق [[مكة]] رقيقاً لأحد [[أقرباء]] السيدة خديجة ويدعى [[حكيم]] بن حزام. وقد أحبه النبي {{صل}} لذكائه وطهره،فوهبته خديجة له، حينما تزوّجت به {{صل}}، إلاّ أنّ أباه حارثة الذي كان يبحث عنه لقيه عند النبي {{صل}} فطلبه منه، الأمر الذي جعل النبي {{صل}} يخيّره بين المقام معه {{صل}} والرحيل إلى وطنه، فاختار المقام مع الرسول {{صل}} الذي أخرجه إلى [[الحجر]] الأسود وأعتقه ثمّ تبناه أمام الملأ قائلاً: «يامن حضر اشهدوا أنّزيداً ابني»<ref>الإصابة في تمييز الصحابة: ١\٥٤٥؛ الكامل في التاريخ: ٢\٢٢٥.</ref>.<ref>[[جعفر السبحاني]]، [[السيرة المحمدية (كتاب)|السيرة المحمدية]]، ص ٤٦-٤٧.</ref>
====المرحلة الثالثة: [[الحصار في شعب أبي طالب]]====
===ثالثاً: من [[الهجرة النبوية|الهجرة]] حتى [[وفاة النبي الخاتم أو استشهاده|الوفاة]]===
وها هنا منعطفات:
====المنعطف الأول: [[الهجرة إلى المدينة|هجرته]]{{صل}}====


==[[مكانة النبي]] {{صل}} عند [[قريش]] ==
==[[مكانة النبي]] {{صل}} عند [[قريش]] ==