الفرق بين المراجعتين لصفحة: «النبي الخاتم»
←المحطة الثالثة: فترة شبابه{{صل}}
| سطر ٨٠: | سطر ٨٠: | ||
كما أشاد به [[الإمام الحسين]] {{ع}} أيضاً، فضرب به [[المثل]] في أخذ الحقّوردّه لصاحبه، مثلما طلب هو حقّه من «[[الوليد بن عتبة]]» أمير [[المدينة]].<ref>[[جعفر السبحاني]]، [[السيرة المحمدية (كتاب)|السيرة المحمدية]]، ص ٣٩-٤٠.</ref> | كما أشاد به [[الإمام الحسين]] {{ع}} أيضاً، فضرب به [[المثل]] في أخذ الحقّوردّه لصاحبه، مثلما طلب هو حقّه من «[[الوليد بن عتبة]]» أمير [[المدينة]].<ref>[[جعفر السبحاني]]، [[السيرة المحمدية (كتاب)|السيرة المحمدية]]، ص ٣٩-٤٠.</ref> | ||
=====مكانته عند [[قريش]] أيام الشباب===== | |||
حينما كان {{صل}} في [[عمر]] ٣٥ عاماً واجه اختلافاً كبيراً بين قريش، تمكن بحكمته من إزالة ذلك [[التخاصم]]، ممّا كشف عن مدى [[الاحترام]] الذي حظا به عند قريش. فعندما هُدمت [[الكعبة]] بسبب سيل [[عظيم]]، قام [[القوم]] بإعادة بنائها، إلاّ أنّهم اختلفوا في وضع [[الحجر]] الأسود في مكانه، فتنازع زعماء قريش فيمن يتولى وضعه،ممّا أخّر عملية البناء مدة خمسة أيّام، وكادت أن تنشب فيما بينهم بسببه [[حرب]] دامية، وربما طويلة، حتى قام فيهم شيخ منهم وقال: يا معشر قريش اجعلوا بينكم فيما تختلفون فيه أوّل من يدخُل من باب هذا المسجد يقضي بينكم فيه. فقَبِلُوا رأيه فكان أوّلَ داخل عليهم [[محمّد رسول الله]] {{صل}} فقالوا: هذا محمّد الأمين، رضينا، هذا محمّد. فقال {{صل}}: هلمَّ إليَّ ثوباً فأخذ الحجر ووضعه فيه وقال: لتأخذ كلّ [[قبيلة]] بناحية من الثوب ثمّ ارفعوه جميعاً. ثمّ وضعه {{صل}} بيده في مكانه <ref>السيرة النبوية: ١\١٩٢؛ فروع الكافي: ٤\٢١٧.</ref>.<ref>[[جعفر السبحاني]]، [[السيرة المحمدية (كتاب)|السيرة المحمدية]]، ص ٥٢.</ref> | |||
====المحطة الرابعة: [[فترة عمل النبي الخاتم|فترة عمله]]{{صل}}==== | ====المحطة الرابعة: [[فترة عمل النبي الخاتم|فترة عمله]]{{صل}}==== | ||