|
|
| سطر ١٠: |
سطر ١٠: |
| ==دين الإسلام== | | ==دين الإسلام== |
| ===[[عالمية الإسلام وخلوده]]=== | | ===[[عالمية الإسلام وخلوده]]=== |
|
| |
| ==الفرق بين الإسلام والإيمان==
| |
| إذا اقترن الإسلام والإيمان في نصّ كما في قوله تعالى: {{نص قرآني|قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ}}<ref> سورة الحجرات، الآية ١٤.</ref>.
| |
|
| |
| إنّ الإسلام يتحقّق بمجرّد الإقرار باللسان بالنطق بالشهادتين وإن لم يقترن بالعمل. والإيمان هو [[الاعتقاد]] والتصديق القلبي، كما هو [[مختار]] جماعة من فقهاء [[الإمامية]]<ref>الاقتصاد: ٢٢٩-٢٣٠. رسائل المحقّق الكركي ١٧٢: ٣. رياض المسائل ٣٢٢: ٩. جواهر الكلام ٥٩: ٦. التنقيح في شرح العروة (الطهارة) ٧٠: ٢.</ref>، أو الاعتقاد المقرون بعمل الجوارح، وهو ما اختاره جمع آخر منهم<ref>الهداية: ٥٤. المقنعة: ٦٥٤. النهاية: ٥٩٧-٥٩٨. المهذب ٨٩: ٢. الوسيلة: ٣٧١. الحدائق الناضرة ٢٠٥: ٢٢-٢٠٦.</ref>.
| |
|
| |
| وقد ذكروا أنّ للإيمان معنى عام وآخر خاص، ومحلّ بحثه في ([[إيمان]]).
| |
|
| |
| '''ومن الفروق المذكورة بين الإسلام والإيمان: '''
| |
| #إنّ الإسلام أسبق - من حيث التحقّق - من [[الإيمان]].
| |
| #إنّ بعض [[الأعمال]] تتوّقف صحّتها على الإسلام، وبعضها الآخر على الإيمان.<ref>[[السيد محمود الهاشمي الشاهرودي]]، [[موسوعة الفقه الإسلامي المقارن (كتاب)|'''موسوعة الفقه الإسلامي المقارن''']]، ج٢، ص ٥٣٦ - ٥٣٧.</ref>
| |
|
| |
|
| == أركان الإسلام== | | == أركان الإسلام== |