الفرق بين المراجعتين لصفحة: «النبي الخاتم»
←المحطة الخامسة: زواجه{{صل}}
| سطر ١١٢: | سطر ١١٢: | ||
وقد سلّم النبي {{صل}} كلّ ما ربحه واستلمه من مال إلى عمّه [[أبي طالب]]، ليوسّع به على أهله، ممّا جعله فرِحاً مسروراً بما قام به ابن أخيه تجاهه.<ref>[[جعفر السبحاني]]، [[السيرة المحمدية (كتاب)|السيرة المحمدية]]، ص ٤٠-٤٢.</ref> | وقد سلّم النبي {{صل}} كلّ ما ربحه واستلمه من مال إلى عمّه [[أبي طالب]]، ليوسّع به على أهله، ممّا جعله فرِحاً مسروراً بما قام به ابن أخيه تجاهه.<ref>[[جعفر السبحاني]]، [[السيرة المحمدية (كتاب)|السيرة المحمدية]]، ص ٤٠-٤٢.</ref> | ||
====المحطة | ====المحطة الرابعة: [[زواج النبي الخاتم|زواجه]]{{صل}}==== | ||
في هذا [[الوقت]]، فكّر {{صل}} جدياً في أن يتّخذ شريكة لحياته ويكوّن أُسرة، فكيف وقع اختياره على السيدة خديجة التي رفضت كلّ مَن تقدّم إليها من كبار الشخصيات [[القرشية]]، أمثال: [[عقبة بن أبي معيط]]، و [[أبي جهل]]، و [[أبي سفيان]]؟ وكيف أدّى الارتباط بينهما والعلاقة العميقة والأُلفة والمحبة، إلى درجة أنّها وهبت كلّ ثروتها للنبيحتى ينفقها في نشر الإسلام؟ | في هذا [[الوقت]]، فكّر {{صل}} جدياً في أن يتّخذ شريكة لحياته ويكوّن أُسرة، فكيف وقع اختياره على السيدة خديجة التي رفضت كلّ مَن تقدّم إليها من كبار الشخصيات [[القرشية]]، أمثال: [[عقبة بن أبي معيط]]، و [[أبي جهل]]، و [[أبي سفيان]]؟ وكيف أدّى الارتباط بينهما والعلاقة العميقة والأُلفة والمحبة، إلى درجة أنّها وهبت كلّ ثروتها للنبيحتى ينفقها في نشر الإسلام؟ | ||