انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «حياة النبي الخاتم»

سطر ١٨٠: سطر ١٨٠:


====إيمانه بالله قبل البعثة====
====إيمانه بالله قبل البعثة====
تدلّ الشواهد [[التاريخية]] بالإضافة إلى [[البراهين العقلية]]، على أنّه النبي كان موَمناً بالله وموحّداً إيّاه قبل البعثة، فلم يعبد وثناً قط، ولم يسجد لصنم أبداً. وقد أجمع الموَرّخون على أنّه {{صل}} كان يخلو بحراء أشهراً كلّ عام يعبد [[الله تعالى]] فيه، فقد ذكر [[الإمام علي]] {{ع}}: {{نص حديث|وَ لَقَدْ كَانَ يُجَاوِرُ فِي كُلِّ سَنَةٍ بِحِرَاءَ فَأَرَاهُ وَ لَا يَرَاهُ غَيْرِي}}.<ref>نهج البلاغة: الخطبة ١٩٢.</ref>
تدلّ الشواهد [[التاريخية]] بالإضافة إلى [[البراهين العقلية]]، على أنّه النبي كان مؤمناً بالله وموحّداً إيّاه قبل البعثة، فلم يعبد وثناً قط، ولم يسجد لصنم أبداً. وقد أجمع الموَرّخون على أنّه {{صل}} كان يخلو بحراء أشهراً كلّ عام يعبد [[الله تعالى]] فيه، فقد ذكر [[الإمام علي]] {{ع}}: {{نص حديث|وَ لَقَدْ كَانَ يُجَاوِرُ فِي كُلِّ سَنَةٍ بِحِرَاءَ فَأَرَاهُ وَ لَا يَرَاهُ غَيْرِي}}.<ref>نهج البلاغة: الخطبة ١٩٢.</ref>


حتى وافاه [[جبرائيل]] {{ع}} بالرسالة في هذا [[المكان]] وفي تلك [[الحال]]، وقد صرح بهذا أيضاً أصحاب [[الصحاح]] الستة، وجاء في الأخبار أنّ الرسول {{صل}} حجّ قبل البعثة عدّة حجّات، وكان يأتي بمناسكها على وجه صحيح بعيداً عن أعين [[قريش]]، فقال [[الإمام الصادق]]{{ع}}: {{نص حديث|حَجَّ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَشْرَ حَجَّاتٍ مُسْتَسِرّاً فِي كُلِّهَا}}.<ref>وسائل الشيعة: ٨\٨٨.</ref>
حتى وافاه [[جبرائيل]] {{ع}} بالرسالة في هذا [[المكان]] وفي تلك [[الحال]]، وقد صرح بهذا أيضاً أصحاب [[الصحاح]] الستة، وجاء في الأخبار أنّ الرسول {{صل}} حجّ قبل البعثة عدّة حجّات، وكان يأتي بمناسكها على وجه صحيح بعيداً عن أعين [[قريش]]، فقال [[الإمام الصادق]]{{ع}}: {{نص حديث|حَجَّ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَشْرَ حَجَّاتٍ مُسْتَسِرّاً فِي كُلِّهَا}}.<ref>وسائل الشيعة: ٨\٨٨.</ref>
٢٦٬٨٦٢

تعديل