←إخلاصها للإمام علي{{ع}} وأهل بيته{{عم}}
لا ملخص تعديل |
|||
| سطر ٢٩: | سطر ٢٩: | ||
قال ابن الصبّاغ المالكي: «حالها في [[الجلالة]] والإخلاص لأمير المؤمنين{{ع}} و[[الحسن]] و[[الحسين]]{{عم}} أشهر من أن يُذكر، وأجلى من أن يُحرز»<ref> الفصول المهمّة: ٤١. </ref>. | قال ابن الصبّاغ المالكي: «حالها في [[الجلالة]] والإخلاص لأمير المؤمنين{{ع}} و[[الحسن]] و[[الحسين]]{{عم}} أشهر من أن يُذكر، وأجلى من أن يُحرز»<ref> الفصول المهمّة: ٤١. </ref>. | ||
وروى [[الحاكم النيسابوري]] عن [[عمرة بنت عبد الرحمن]]، أنّها قالت: «لمّا سار علي إلى [[البصرة]]، دخل على أُمّ سلمة زوج [[النبي]]{{صل}} يُودّعها، فقالت: سر في حفظ [[الله]] وفي كنفه، فوالله إنّك لعلى [[الحقّ]] والحقّ معك، ولولا أنّي أكره أن أعصي الله ورسوله، فإنّه أمرنا{{صل}} أن نقرّ في بيوتنا لسرت معك، ولكن والله لأرسلن معك مَن هو أفضل عندي وأعزّ عليّ من نفسي ابني | وروى [[الحاكم النيسابوري]] عن [[عمرة بنت عبد الرحمن]]، أنّها قالت: «لمّا سار علي إلى [[البصرة]]، دخل على أُمّ سلمة زوج [[النبي]]{{صل}} يُودّعها، فقالت: سر في حفظ [[الله]] وفي كنفه، فوالله إنّك لعلى [[الحقّ]] والحقّ معك، ولولا أنّي أكره أن أعصي الله ورسوله، فإنّه أمرنا{{صل}} أن نقرّ في بيوتنا لسرت معك، ولكن والله لأرسلن معك مَن هو أفضل عندي وأعزّ عليّ من نفسي ابني عمر»<ref> المستدرك على الصحيحين ٣ /١١٩. </ref>. | ||
وجاء في رواية شرح الأخبار: «وممّن كان مع علي{{ع}} ـ يوم [[صفّين]] ـ سلمة ومحمّد ابنا أبي سلمة، وأُمّهما أُمّ سلمة زوج النبي [[صلوات الله]] عليه وآله، أتت بهما إلى علي{{ع}} فقالت: هما عليك صدقة، فلو حسن بي أن أخرج لخرجت معك»<ref> شرح الأخبار ٢ /١٩ ح٤٠٦. </ref>.<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم]]،</ref> | وجاء في رواية شرح الأخبار: «وممّن كان مع علي{{ع}} ـ يوم [[صفّين]] ـ سلمة ومحمّد ابنا أبي سلمة، وأُمّهما أُمّ سلمة زوج النبي [[صلوات الله]] عليه وآله، أتت بهما إلى علي{{ع}} فقالت: هما عليك صدقة، فلو حسن بي أن أخرج لخرجت معك»<ref> شرح الأخبار ٢ /١٩ ح٤٠٦. </ref>.<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم]]،</ref> | ||
==أخبرها النبي{{صل}} بقتل الحسين{{ع}}== | ==أخبرها النبي{{صل}} بقتل الحسين{{ع}}== | ||