الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أم سلمة»
←أخبرها النبي{{صل}} بقتل الحسين{{ع}}
| سطر ٣٤: | سطر ٣٤: | ||
==أخبرها النبي{{صل}} بقتل الحسين{{ع}}== | ==أخبرها النبي{{صل}} بقتل الحسين{{ع}}== | ||
روى | روى [[الحافظ الطبراني]] عن أُمّ سلمة أنّها قالت: «كان الحسن والحسين يلعبان بين يدي النبي{{صل}} في بيتي، فنزل [[جبرئيل]]{{ع}} فقال: يا محمّد، إنّ أُمّتك تقتل ابنك هذا من بعدك، فأومأ بيده إلى الحسين، فبكى [[رسول الله]]{{صل}}، وضمّه إلى صدره، ثمّ قال رسول الله{{صل}}: وديعةٌ عندكِ هذهِ [[التربة]]. فشمّها رسول الله{{صل}} وقال: ويح كرب وبلاء. قالت: وقال رسول الله{{صل}}: يا أُمَّ سلمة، إذا تحوّلت هذهِ التربةُ دماً فاعلمي أنَّ مشهوراً قد قُتل. قال: فجعلتها أُمّ سلمة في قارورة، ثمّ جعلت تنظر إليها كلّ يوم وتقول: إنّ يوماً تحوّلين دماً ليوم [[عظيم]]»<ref> المعجم الكبير ٣ /١٠٨ ح٢٨١٧. </ref>. | ||
«وروي أنّ النبي{{صل}} أعطى أُمّ سلمة تراباً من [[تربة الحسين]] حمله إليه جبرئيل، فقال النبي{{صل}} لأُمّ سلمة: إذا صارَ هذا الترابُ دماً فقد قُتلَ الحسين. فحفظت أُمّ سلمة ذلك [[التراب]] في قارورة عندها، فلمّا قُتل [[الحسين]] صار [[التراب]] دماً فأعلمت [[الناس]] بقتله»<ref> الكامل في التاريخ ٤ /٩٣. </ref>.<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم]]،</ref> | «وروي أنّ النبي{{صل}} أعطى أُمّ سلمة تراباً من [[تربة الحسين]] حمله إليه جبرئيل، فقال النبي{{صل}} لأُمّ سلمة: إذا صارَ هذا الترابُ دماً فقد قُتلَ الحسين. فحفظت أُمّ سلمة ذلك [[التراب]] في قارورة عندها، فلمّا قُتل [[الحسين]] صار [[التراب]] دماً فأعلمت [[الناس]] بقتله»<ref> الكامل في التاريخ ٤ /٩٣. </ref>.<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم]]،</ref> | ||
==روايتها للحديث== | ==روايتها للحديث== | ||