انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الأبتر»

أُزيل ١ بايت ،  ٢٩ ديسمبر ٢٠٢٥
ط
استبدال النص - ' .' ب'.'
ط (استبدال النص - ' .' ب'.')
 
سطر ٤: سطر ٤:
«الأبتر»: الذي لا عقب له، ولا يبقى له نسل، ولا حسن ذكر، وأصله: المقطوع [[الذنب]]، ثم أجري قطع العقب مجراه، فقيل: بتر فلان، فهو أبتر؛ أي انقطع عقبه. وفي الحديث: {{نص حديث|مَنْ‏ سَدَّ طَرِيقاً بَتَرَ اللَّهُ‏ عُمُرَهُ‏}} أي قصر عليه أجله وقطعه<ref>مجمع البحرين، ج١، ص١١٢.</ref>، ومنه يقال: بتر الشيء يبتر بترا: قطعه مطلقا، أو مستأصلا، ويقال: بتر رحمه؛ أي لم يصلها، وبتر صلته بأخيه: فصم ما بينهما من ود<ref>المعجم الكبير، ج٢، ص٤٩.</ref>، ومنه قيل: الأبتران: العير، والعبد؛ لقلة خيرهما. وكل أمر منقطع عن [[الخير]] فهو أبتر<ref>الكليات، القسم الأول، ص٣٨٨.</ref>. ولذا أطلق على الخاسر والمعدم.
«الأبتر»: الذي لا عقب له، ولا يبقى له نسل، ولا حسن ذكر، وأصله: المقطوع [[الذنب]]، ثم أجري قطع العقب مجراه، فقيل: بتر فلان، فهو أبتر؛ أي انقطع عقبه. وفي الحديث: {{نص حديث|مَنْ‏ سَدَّ طَرِيقاً بَتَرَ اللَّهُ‏ عُمُرَهُ‏}} أي قصر عليه أجله وقطعه<ref>مجمع البحرين، ج١، ص١١٢.</ref>، ومنه يقال: بتر الشيء يبتر بترا: قطعه مطلقا، أو مستأصلا، ويقال: بتر رحمه؛ أي لم يصلها، وبتر صلته بأخيه: فصم ما بينهما من ود<ref>المعجم الكبير، ج٢، ص٤٩.</ref>، ومنه قيل: الأبتران: العير، والعبد؛ لقلة خيرهما. وكل أمر منقطع عن [[الخير]] فهو أبتر<ref>الكليات، القسم الأول، ص٣٨٨.</ref>. ولذا أطلق على الخاسر والمعدم.


ويقال: أبتر الرجل: إذا أعطى ومنع فهو من الأضداد، وخطبة بتراء: إذا لم يذكر [[الله تعالى]] فيها، ولا صلي على [[الرسول الأكرم]]{{صل}} وأبتر الرجل: صلى [[الضحى]]، والحجة البتراء: النافذة، قال تعالى: {{نص قرآني|إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ}}<ref>سورة الكوثر: ٣.</ref> .
ويقال: أبتر الرجل: إذا أعطى ومنع فهو من الأضداد، وخطبة بتراء: إذا لم يذكر [[الله تعالى]] فيها، ولا صلي على [[الرسول الأكرم]]{{صل}} وأبتر الرجل: صلى [[الضحى]]، والحجة البتراء: النافذة، قال تعالى: {{نص قرآني|إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ}}<ref>سورة الكوثر: ٣.</ref>.


أي إن مبغضك هو الأبتر المنقطع عنه كل [[خير]]، أو المنقطع عنه الخير<ref>معجم ألفاظ القرآن الكريم، ج١، ص٧٨.</ref>، إذ لا يبقى له عقب، ولا نسل، ولا حسن ذكر، أما أنت فتبقى ذريتك وهم [[الأئمة]] [[المعصومون]]{{عم}} ومن بعدهم، وحسن ذكرك وآثار فضلك وفضل أهل بيتك{{عم}} إلى [[يوم القيامة]].<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۲ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة''']]، ج۲، ص ٢٨.</ref>
أي إن مبغضك هو الأبتر المنقطع عنه كل [[خير]]، أو المنقطع عنه الخير<ref>معجم ألفاظ القرآن الكريم، ج١، ص٧٨.</ref>، إذ لا يبقى له عقب، ولا نسل، ولا حسن ذكر، أما أنت فتبقى ذريتك وهم [[الأئمة]] [[المعصومون]]{{عم}} ومن بعدهم، وحسن ذكرك وآثار فضلك وفضل أهل بيتك{{عم}} إلى [[يوم القيامة]].<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۲ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة''']]، ج۲، ص ٢٨.</ref>