الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أَحَد»
ط
استبدال النص - 'للّه' ب'لله'
ط (استبدال النص - 'للّه' ب'لله') |
|||
| سطر ١٤: | سطر ١٤: | ||
وأمّا المستعمل في الإثبات فإنّه يذكّر ويؤنّث، ويعرّف وينكّر، ويكون مضافاً، أو مضافاً إليه، ويضمّ إلى العشرات عطفاً، أو تركيباً، كقوله تعالى: {{نص قرآني|أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا}}<ref> سورة يوسف، الآية ٤١.</ref>. | وأمّا المستعمل في الإثبات فإنّه يذكّر ويؤنّث، ويعرّف وينكّر، ويكون مضافاً، أو مضافاً إليه، ويضمّ إلى العشرات عطفاً، أو تركيباً، كقوله تعالى: {{نص قرآني|أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا}}<ref> سورة يوسف، الآية ٤١.</ref>. | ||
وذكر الراغب: أ نّه يستعمل وصفاً، وليس ذلك إلّا | وذكر الراغب: أ نّه يستعمل وصفاً، وليس ذلك إلّا لله وحده، نحو قوله تعالى: {{نص قرآني|قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}}<ref> سورة الإخلاص، الآية ١.</ref>. | ||
وأصله وَحدٌ؛ لأنّه من [[الوحدة]]، فاُبدلت الواو همزة<ref>البصائر، ج٢، ص٩٢.</ref>، فالأحَد: المتوحّد، وهو الواحد الأحد؛ لا شبيه له، ولا نظير، متصف بالوحدانية في الذات، والصفات، والأفعال، و«أحد» من [[أسماء الله الحسنى]]. | وأصله وَحدٌ؛ لأنّه من [[الوحدة]]، فاُبدلت الواو همزة<ref>البصائر، ج٢، ص٩٢.</ref>، فالأحَد: المتوحّد، وهو الواحد الأحد؛ لا شبيه له، ولا نظير، متصف بالوحدانية في الذات، والصفات، والأفعال، و«أحد» من [[أسماء الله الحسنى]]. | ||