انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الأثر في نهج البلاغة»

ط
استبدال النص - 'للّه' ب'لله'
ط (استبدال النص - 'للّه' ب'لله')
 
سطر ٥٢: سطر ٥٢:
وقال{{ع}} في كيفية [[معرفة الله]] تعالى: {{نص حديث|وَأَرَانَا مِنْ مَلَكُوتِ قُدْرَتِهِ، وَعَجَائِبِ مَا نَطَقَتْ بِهِ آثَارُ حِكْمَتِهِ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٩١.</ref>.
وقال{{ع}} في كيفية [[معرفة الله]] تعالى: {{نص حديث|وَأَرَانَا مِنْ مَلَكُوتِ قُدْرَتِهِ، وَعَجَائِبِ مَا نَطَقَتْ بِهِ آثَارُ حِكْمَتِهِ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٩١.</ref>.


{{نص حديث|آثَارُ حِكْمَتِهِ}}: دلائل حكمته. وهذا بيان لإمكان معرفته تعالى بآثاره وما خلقه من هذا [[العالم]]؛ فإنّه سبحانه أرانا من ملكه [[العظيم]] - الذي خلقه بقدرته - ما يدلّ على معرفته<ref>شرح النهج، الموسوي، ج٢، ص٦٥.</ref>. وبين {{نص حديث|قُدْرَتِهِ}} و{{نص حديث|حِكْمَتِهِ}} سجع متوازٍ لبيان أنّ هذه الكائنات بنظامها وسيرها، لها غاية مقصودة، وهي [[حجة]] واضحة للّه على من أنكر وعاند<ref>في ظلال نهج البلاغة، ج٢، ص٩.</ref>.
{{نص حديث|آثَارُ حِكْمَتِهِ}}: دلائل حكمته. وهذا بيان لإمكان معرفته تعالى بآثاره وما خلقه من هذا [[العالم]]؛ فإنّه سبحانه أرانا من ملكه [[العظيم]] - الذي خلقه بقدرته - ما يدلّ على معرفته<ref>شرح النهج، الموسوي، ج٢، ص٦٥.</ref>. وبين {{نص حديث|قُدْرَتِهِ}} و{{نص حديث|حِكْمَتِهِ}} سجع متوازٍ لبيان أنّ هذه الكائنات بنظامها وسيرها، لها غاية مقصودة، وهي [[حجة]] واضحة لله على من أنكر وعاند<ref>في ظلال نهج البلاغة، ج٢، ص٩.</ref>.


ومن ذمّه{{ع}} للكِبَر: {{نص حديث|وَأمّا الْأغْنِيَاءُ مِنْ مُتْرَفَةِ الأُمَمِ فَتَعَصَّبوا لِآثارِ مَوَاقِعِ النِّعَمِ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٩٢.</ref>.
ومن ذمّه{{ع}} للكِبَر: {{نص حديث|وَأمّا الْأغْنِيَاءُ مِنْ مُتْرَفَةِ الأُمَمِ فَتَعَصَّبوا لِآثارِ مَوَاقِعِ النِّعَمِ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٩٢.</ref>.
٢٦٬٨٢٦

تعديل