الفرق بين المراجعتين لصفحة: «عالم البرزخ»
←الحشر
(أنشأ الصفحة ب'== تمهيد == البرزخ هو عالم وسط بين الحياة الدنيا والآخرة. فالجزاء والثواب والعقاب في مرحلة البرزخ إنما يكون بما يقتضي هذه المرحلة، حيث قال رسول الله{{صل}}: {{متن حدیث|القَبْرُ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ أَوْ حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النَّارِ}}. ==خصوصيات عالم ال...') |
(←الحشر) |
||
| سطر ٦٧: | سطر ٦٧: | ||
قال تعالى: {{متن قرآن|إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا}} <ref>النبأ: ۱۷-۱۸.</ref> | قال تعالى: {{متن قرآن|إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا}} <ref>النبأ: ۱۷-۱۸.</ref> | ||
ومن الأحاديث الشريفة في ذلك حيث يروي اَلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ جَالِساً قَرِيباً مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ فِي مَنْزِلِ أَبِي أَيُّوبَ اَلْأَنْصَارِيِّ فَقَالَ مُعَاذٌ : يَا رَسُولَ اَللَّهِ أَ رَأَيْتَ قَوْلَ اَللَّهِ تَعَالَى: {{متن قرآن|يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا}} | ومن الأحاديث الشريفة في ذلك حيث يروي اَلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ جَالِساً قَرِيباً مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ فِي مَنْزِلِ أَبِي أَيُّوبَ اَلْأَنْصَارِيِّ فَقَالَ مُعَاذٌ : يَا رَسُولَ اَللَّهِ أَ رَأَيْتَ قَوْلَ اَللَّهِ تَعَالَى: {{متن قرآن|يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا}} اَلْآيَاتِ فَقَالَ: يَا مُعَاذُ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ مِنَ اَلْأَمْرِ ثُمَّ أَرْسَلَ عَيْنَيْهِ ثُمَّ قَالَ: يُحْشَرُ عَشَرَةُ أَصْنَافٍ مِنْ أُمَّتِي أَشْتَاتاً قَدْ مَيَّزَهُمُ اَللَّهُ تَعَالَى مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ وَ بَدَّلَ صُوَرَهُمْ بَعْضَهُمْ عَلَى صُورَةِ اَلْقِرَدَةِ؛ وَ بَعْضَهُمْ عَلَى صُورَةِ اَلْخَنَازِيرِ، وَ بَعْضُهُمْ مُنَكَّسُونَ أَرْجُلُهُمْ مِنْ فَوْقُ، وَ وُجُوهُهُمْ مِنْ تَحْتُ، ثُمَّ يُسْحَبُونَ عَلَيْهَا، وَ بَعْضُهُمْ عُمْيٌ يَتَرَدَّدُونَ، وَ بَعْضُهُمْ صُمٌّ وَ بُكْمٌ لاَ يَعْقِلُونَ، وَ بَعْضُهُمْ يَمْضَغُونَ أَلْسِنَتَهُمْ تَسِيلُ اَلْقَيْحُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ لِعَاباً يَتَقَذَّرُهُمْ أَهْلُ اَلْجَمْعِ، وَ بَعْضُهُمْ مُقَطَّعَةٌ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ، وَ بَعْضُهُمْ مُصَلَّبُونَ عَلَى جُذُوعٍ مِنْ نَارٍ، وَ بَعْضُهُمْ أَشَدُّ نَتْناً مِنَ اَلْجِيَفِ، وَ بَعْضُهُمْ يَلْبَسُونَ جِبَاباً سَابِغَةً مِنْ قَطِرَانٍ لاَزِقَةً بِجُلُودِهِمْ، فَأَمَّا اَلَّذِينَ بِصُورَةِ اَلْقِرَدَةِ فَالْقَتَّاتُ مِنَ اَلنَّاسِ وَ أَمَّا اَلَّذِينَ عَلَى صُورَةِ اَلْخَنَازِيرِ فَأَهْلُ اَلسُّحْتِ وَ أَمَّا اَلْمُنَكَّسُونَ عَلَى رُءُوسِهِمْ فَآكِلَةُ اَلرِّبَا وَ اَلْعُمْيُ اَلْجَائِرُونَ فِي اَلْحُكْمِ، وَ اَلصُّمُّ اَلْبُكْمُ اَلْمُعْجَبُونَ بِأَعْمَالِهِمْ وَ اَلَّذِينَ يَمْضَغُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ اَلْعُلَمَاءُ وَ اَلْقُضَاةُ اَلَّذِينَ خَالَفَ أَعْمَالُهُمْ أَقْوَالَهُمْ، وَ اَلْمُقَطَّعَةُ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ اَلَّذِينَ يُؤْذُونَ اَلْجِيرَانَ، وَ اَلْمُصَلَّبُونَ عَلَى جُذُوعٍ مِنْ نَارٍ فَالسُّعَاةُ بِالنَّاسِ إِلَى اَلسُّلْطَانِ، وَ اَلَّذِينَ أَشَدُّ نَتْناً مِنَ اَلْجِيَفِ فَالَّذِينَ يَتَمَتَّعُونَ بِالشَّهَوَاتِ وَ اَللَّذَّاتِ. وَ يَمْنَعُونَ حَقَّ اَللَّهِ تَعَالَى فِي أَمْوَالِهِمْ، وَ اَلَّذِينَهُمْ يَلْبَسُونَ اَلْجِبَابَ فَأَهْلُ اَلْفَخْرِ وَ اَلْخُيَلاَءِ. | ||
ولتوضيح ذلك نشير إلى حقائق ثلاث: | ولتوضيح ذلك نشير إلى حقائق ثلاث: | ||