لا يوجد ملخص تحرير
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = أبو جهل | عنوان المدخل = أبو جهل| المداخل ذات الصلة = أبو جهل في القرآن| سؤال ذو صلة = }} == القرآن العظيم و أبو جهل == أمّا الآيات التي نزلت فيه فهي: #{{نص قرآني|وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا}}<ref> سورة الأنعام...') |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ٣٣: | سطر ٣٣: | ||
ونزلت فيه وفي خمسة من أهل بيته [[الآية]]: {{نص قرآني|إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ}}<ref> سورة البقرة، الآية ٦.</ref> | ونزلت فيه وفي خمسة من أهل بيته [[الآية]]: {{نص قرآني|إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ}}<ref> سورة البقرة، الآية ٦.</ref> | ||
في أحد الأيام التقى به الأخنس بن شريق فقال له: يا أبا [[الحكم]]! أخبرني عن محمّد أصادق هو أم كاذب؟ فقال [[أبو جهل]]: والله، إنّ محمّدا لصادق وما [[كذب]] قطّ، ولكن إذا ذهب بنو قصيّ باللواء والسقاية والحجابة والندوة فما ذا يكون لسائر [[قريش]]؟ فنزلت الآية: {{نص قرآني|قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ}}<ref> سورة الأنعام، الآية ٣٣.</ref> | في أحد الأيام التقى به [[الأخنس بن شريق]] فقال له: يا أبا [[الحكم]]! أخبرني عن محمّد أصادق هو أم كاذب؟ فقال [[أبو جهل]]: والله، إنّ محمّدا لصادق وما [[كذب]] قطّ، ولكن إذا ذهب بنو قصيّ باللواء والسقاية والحجابة والندوة فما ذا يكون لسائر [[قريش]]؟ فنزلت الآية: {{نص قرآني|قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ}}<ref> سورة الأنعام، الآية ٣٣.</ref> | ||
اجتمع هو وبعض أقطاب [[الشرك]] في [[دار الندوة]]، فاقترح عليهم أن يأسروا [[النبي]] {{صل}} ويقيّده، ثم يعذّبوه بصنوف [[العذاب]]، فنزلت فيه وفي جماعته الآية: {{نص قرآني|وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ}}<ref> سورة الأنفال، الآية ٣٠.</ref>. | اجتمع هو وبعض أقطاب [[الشرك]] في [[دار الندوة]]، فاقترح عليهم أن يأسروا [[النبي]] {{صل}} ويقيّده، ثم يعذّبوه بصنوف [[العذاب]]، فنزلت فيه وفي جماعته الآية: {{نص قرآني|وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ}}<ref> سورة الأنفال، الآية ٣٠.</ref>. | ||
| سطر ٤١: | سطر ٤١: | ||
وسبب نزولها بأنّه كان يحثّ [[المشركين]] ويشجّعهم على [[حرب]] النبي {{صل}} ويحذّرهم من [[الإيمان]] به. | وسبب نزولها بأنّه كان يحثّ [[المشركين]] ويشجّعهم على [[حرب]] النبي {{صل}} ويحذّرهم من [[الإيمان]] به. | ||
غاب حمزة بن | غاب [[حمزة بن عبد المطّلب]] عن النبي {{صل}} مدّة، فانتهز أبو جهل غيبته فأخذ يشتم النبي {{صل}} ويضربه حتّى جرحه، فلمّا عاد حمزة أخبروه بما جرى للنبي {{صل}} من [[أبي جهل]]، فغضب وقصد أبا [[جهل]]، فوبّخه وأوجعه ضربا حتّى أدماه، فنزلت في حمزة وفي أبو جهل الآية: {{نص قرآني|أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ}}<ref> سورة الرعد، الآية ١٩.</ref> | ||
جاء هو وجماعة من المشركين إلى النبي {{صل}}، وطلبوا منه إبعاد جبال [[مكّة]] عنها، وفتح عيون من [[الماء]] لكي يزرعوا أراضيهم، وغيرها من المطالب، فإن نفّذها النبي {{صل}} لهم آمنوا به، فنزلت فيه وفي صحبه الآية: {{نص قرآني|وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا}}<ref> سورة الرعد، الآية ٣١.</ref>. | جاء هو وجماعة من المشركين إلى النبي {{صل}}، وطلبوا منه إبعاد جبال [[مكّة]] عنها، وفتح عيون من [[الماء]] لكي يزرعوا أراضيهم، وغيرها من المطالب، فإن نفّذها النبي {{صل}} لهم آمنوا به، فنزلت فيه وفي صحبه الآية: {{نص قرآني|وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا}}<ref> سورة الرعد، الآية ٣١.</ref>. | ||
لمّا رأى | لمّا رأى أبو جهل والنضر بن الحارث طول [[عبادة]] النبي {{صل}} واجتهاده وإخلاصه في ذلك قالا له: إنّك لتشقى بترك ديننا، فنزلت جوابا لهما [[الآية]]: {{نص قرآني|طه مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى}}<ref> سورة طه، الآية ٢.</ref> | ||
ونزلت فيه وفي [[أبي سفيان]] الآية: {{نص قرآني|وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا}}<ref> سورة الأنبياء، الآية ٣٦.</ref>. وذلك لاستهزائهما بالنبي {{صل}}. | ونزلت فيه وفي [[أبي سفيان]] الآية: {{نص قرآني|وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا}}<ref> سورة الأنبياء، الآية ٣٦.</ref>. وذلك لاستهزائهما بالنبي {{صل}}. | ||
| سطر ٥٣: | سطر ٥٣: | ||
لما أخذ يصرّ على كفره وطيشه ويتوعّد [[النبي]] {{صل}} وينذره نزلت فيه الآية: {{نص قرآني|وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ}}<ref> سورة يس، الآية ٩.</ref> | لما أخذ يصرّ على كفره وطيشه ويتوعّد [[النبي]] {{صل}} وينذره نزلت فيه الآية: {{نص قرآني|وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ}}<ref> سورة يس، الآية ٩.</ref> | ||
جاء | جاء [[أبا جهل]] وجماعة من [[الكفّار]] إلى [[أبي طالب]] وطلبوا منه أن يكفّ النبي {{صل}} عن آلهتهم، فعرض [[أبو طالب]] مطلبهم على النبي {{صل}}، فقال النبي {{صل}}: «أنا لا أريد منهم شيئا إلّا أن يقولوا [[لا إله إلّا الله]]» فنقل ذلك على [[أبي جهل]] وجماعته، فنزلت فيهم [[الآيات]] التالية: | ||
#{{نص قرآني|وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ}}<ref> سورة ص، الآية ١.</ref> | #{{نص قرآني|وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ}}<ref> سورة ص، الآية ١.</ref> | ||
# {{نص قرآني|بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ}}<ref> سورة ص، الآية ٢.</ref> | # {{نص قرآني|بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ}}<ref> سورة ص، الآية ٢.</ref> | ||
| سطر ٦٥: | سطر ٦٥: | ||
ونزلت فيه وفي [[عمّار بن ياسر]] الآية: {{نص قرآني|إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ}}<ref> سورة فصلت، الآية ٤٠.</ref>. | ونزلت فيه وفي [[عمّار بن ياسر]] الآية: {{نص قرآني|إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ}}<ref> سورة فصلت، الآية ٤٠.</ref>. | ||
جاء يوما إلى أصحابه وهو يحمل | جاء يوما إلى أصحابه وهو يحمل مقداراً من [[التمر]] والحليب والماء، فقال لهم: تزقّموا؛ استهزاء بالنبي {{صل}} الذي أوعد الكافرين بشجرة الزقّوم، فنزلت فيه [[الآيات]] التالية: | ||
# {{نص قرآني|إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ}}<ref> سورة الدخان، الآية ٤٣.</ref> | # {{نص قرآني|إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ}}<ref> سورة الدخان، الآية ٤٣.</ref> | ||
# {{نص قرآني|طَعَامُ الْأَثِيمِ}}<ref> سورة الدخان، الآية ٤٤.</ref> | # {{نص قرآني|طَعَامُ الْأَثِيمِ}}<ref> سورة الدخان، الآية ٤٤.</ref> | ||