أبو جهل في القرآن

القرآن العظيم و أبو جهل

أمّا الآيات التي نزلت فيه فهي:

  1. ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا[١].
  2. ﴿أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا[٢].
  3. ﴿وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ قَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ[٣].
  4. ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ[٤]
  5. ﴿وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ[٥].
  6. ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ[٦]
  7. ﴿إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا[٧].
  8. ﴿فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ[٨]
  9. ﴿أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ[٩].
  10. ﴿فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى[١٠]
  11. ﴿ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى[١١]
  12. ﴿كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى[١٢]
  13. ﴿أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى[١٣]
  14. ﴿إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى[١٤]
  15. ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى[١٥]
  16. ﴿عَبْدًا إِذَا صَلَّى[١٦]
  17. ﴿أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى[١٧]
  18. ﴿أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى[١٨]
  19. ﴿أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى[١٩]
  20. ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى[٢٠]
  21. ﴿كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ[٢١]
  22. ﴿نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ[٢٢]
  23. ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ[٢٣]
  24. ﴿سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ[٢٤]
  25. ﴿كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ[٢٥]
  26. ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ[٢٦]
  27. ﴿فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ[٢٧]
  28. ﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ[٢٨]

ونزلت فيه وفي خمسة من أهل بيته الآية: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ[٢٩]

في أحد الأيام التقى به الأخنس بن شريق فقال له: يا أبا الحكم! أخبرني عن محمّد أصادق هو أم كاذب؟ فقال أبو جهل: والله، إنّ محمّدا لصادق وما كذب قطّ، ولكن إذا ذهب بنو قصيّ باللواء والسقاية والحجابة والندوة فما ذا يكون لسائر قريش؟ فنزلت الآية: ﴿قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ[٣٠]

اجتمع هو وبعض أقطاب الشرك في دار الندوة، فاقترح عليهم أن يأسروا النبي (ص) ويقيّده، ثم يعذّبوه بصنوف العذاب، فنزلت فيه وفي جماعته الآية: ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ[٣١].

ونزلت فيه الآية: ﴿إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هَؤُلَاءِ دِينُهُمْ[٣٢].

وسبب نزولها بأنّه كان يحثّ المشركين ويشجّعهم على حرب النبي (ص) ويحذّرهم من الإيمان به.

غاب حمزة بن عبد المطّلب عن النبي (ص) مدّة، فانتهز أبو جهل غيبته فأخذ يشتم النبي (ص) ويضربه حتّى جرحه، فلمّا عاد حمزة أخبروه بما جرى للنبي (ص) من أبي جهل، فغضب وقصد أبا جهل، فوبّخه وأوجعه ضربا حتّى أدماه، فنزلت في حمزة وفي أبو جهل الآية: ﴿أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ[٣٣]

جاء هو وجماعة من المشركين إلى النبي (ص)، وطلبوا منه إبعاد جبال مكّة عنها، وفتح عيون من الماء لكي يزرعوا أراضيهم، وغيرها من المطالب، فإن نفّذها النبي (ص) لهم آمنوا به، فنزلت فيه وفي صحبه الآية: ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا[٣٤].

لمّا رأى أبو جهل والنضر بن الحارث طول عبادة النبي (ص) واجتهاده وإخلاصه في ذلك قالا له: إنّك لتشقى بترك ديننا، فنزلت جوابا لهما الآية: ﴿طه مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى[٣٥]

ونزلت فيه وفي أبي سفيان الآية: ﴿وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا[٣٦]. وذلك لاستهزائهما بالنبي (ص).

ونزلت فيه وفي أبي بكر عند ما قبل الإسلام الآية ﴿أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ[٣٧].

لما أخذ يصرّ على كفره وطيشه ويتوعّد النبي (ص) وينذره نزلت فيه الآية: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ[٣٨]

جاء أبا جهل وجماعة من الكفّار إلى أبي طالب وطلبوا منه أن يكفّ النبي (ص) عن آلهتهم، فعرض أبو طالب مطلبهم على النبي (ص)، فقال النبي (ص): «أنا لا أريد منهم شيئا إلّا أن يقولوا لا إله إلّا الله» فنقل ذلك على أبي جهل وجماعته، فنزلت فيهم الآيات التالية:

  1. ﴿وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ[٣٩]
  2. ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ[٤٠]
  3. ﴿كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ[٤١]
  4. ﴿وَعَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ[٤٢]
  5. ﴿أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ[٤٣]
  6. ﴿وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ[٤٤]
  7. ﴿مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ[٤٥]
  8. ﴿أَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي[٤٦].

ونزلت فيه وفي عمّار بن ياسر الآية: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ[٤٧].

جاء يوما إلى أصحابه وهو يحمل مقداراً من التمر والحليب والماء، فقال لهم: تزقّموا؛ استهزاء بالنبي (ص) الذي أوعد الكافرين بشجرة الزقّوم، فنزلت فيه الآيات التالية:

  1. ﴿إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ[٤٨]
  2. ﴿طَعَامُ الْأَثِيمِ[٤٩]

ولمّا افتخر وتجبّر على النبي (ص) وقال: أنا أعزّ وأكرم أهل البطحاء نزلت فيه الآية: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ[٥٠]

في أحد الأيّام قال: لو رأيت محمّدا يصلّي وضعت رجلي على رقبته، فنزلت فيه الآية: ﴿فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا[٥١]

ولكثرة تحدّيه للنبي (ص) ولآيات القرآن، ولتماديه في غروره وطيشه نزلت فيه الآية: ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ[٥٢]. ونزلت جوابا له وللمشركين سورة الإخلاص عند ما سألوا النبي (ص) عن الله عزوجل وأوصافه.

أمّا الآيات التي شملته فهي:

  1. ﴿زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا[٥٣].
  2. ﴿وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ[٥٤].
  3. ﴿وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ[٥٥].
  4. ﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا[٥٦].
  5. ﴿وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ[٥٧].
  6. ﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا[٥٨]
  7. ﴿وَإِذَا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا[٥٩]
  8. ﴿إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا لَوْلَا أَنْ صَبَرْنَا عَلَيْهَا[٦٠].
  9. ﴿كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ[٦١]
  10. ﴿بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ[٦٢]
  11. ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ[٦٣]
  12. ﴿ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى[٦٤].[٦٥]

المراجع والمصادر

  1.   عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. سورة الأنعام، الآية ١١٢.
  2. سورة الأنعام، الآية ١٢٢.
  3. سورة الأنعام، الآية ١٢٤.
  4. سورة الأنفال، الآية ٣٣.
  5. سورة الإسراء، الآية ٤٦.
  6. سورة الحج، الآية ٨.
  7. سورة يس، الآية ٨.
  8. سورة الزمر، الآية ٢٢.
  9. سورة الملك، الآية ٢٢.
  10. سورة القيامة، الآية ٣١.
  11. سورة القيامة، الآية ٣٣.
  12. سورة العلق، الآية ٦.
  13. سورة العلق، الآية ٧.
  14. سورة العلق، الآية ٨.
  15. سورة العلق، الآية ٩.
  16. سورة العلق، الآية ١٠.
  17. سورة العلق، الآية ١١.
  18. سورة العلق، الآية ١٢.
  19. سورة العلق، الآية ١٣.
  20. سورة العلق، الآية ١٤.
  21. سورة العلق، الآية ١٥.
  22. سورة العلق، الآية ١٦.
  23. سورة العلق، الآية ١٧.
  24. سورة العلق، الآية ١٨.
  25. سورة العلق، الآية ١٩.
  26. سورة الماعون، الآية ١.
  27. سورة الماعون، الآية ٢.
  28. سورة الحاقة، الآية ٣٤.
  29. سورة البقرة، الآية ٦.
  30. سورة الأنعام، الآية ٣٣.
  31. سورة الأنفال، الآية ٣٠.
  32. سورة الأنفال، الآية ٤٩.
  33. سورة الرعد، الآية ١٩.
  34. سورة الرعد، الآية ٣١.
  35. سورة طه، الآية ٢.
  36. سورة الأنبياء، الآية ٣٦.
  37. سورة فاطر، الآية ٨.
  38. سورة يس، الآية ٩.
  39. سورة ص، الآية ١.
  40. سورة ص، الآية ٢.
  41. سورة ص، الآية ٣.
  42. سورة ص، الآية ٤.
  43. سورة ص، الآية ٥.
  44. سورة ص، الآية ٦.
  45. سورة ص، الآية ٧.
  46. سورة ص، الآية ٨.
  47. سورة فصلت، الآية ٤٠.
  48. سورة الدخان، الآية ٤٣.
  49. سورة الدخان، الآية ٤٤.
  50. سورة الدخان، الآية ٤٩.
  51. سورة الإنسان، الآية ٢٤.
  52. سورة التكوير، الآية ٢٩.
  53. سورة البقرة، الآية ٢١٢.
  54. سورة الأنفال، الآية ٣٢.
  55. سورة الإسراء، الآية ٦٠.
  56. سورة الإسراء، الآية ٧٣.
  57. سورة الإسراء، الآية ٩٠.
  58. سورة الكهف، الآية ٦.
  59. سورة الفرقان، الآية ٤١.
  60. سورة الفرقان، الآية ٤٢.
  61. سورة القصص، الآية ٦١.
  62. سورة الزخرف، الآية ٢٢.
  63. سورة محمد، الآية ١.
  64. سورة الأعلى، الآية ١٣.
  65. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٧٣٥.