الفرق بين المراجعتين لصفحة: «كنانة بن الربيع»
←نبذة
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = كنانة بن الربيع| المداخل ذات الصلة = كنانة بن الربيع في القرآن| سؤال ذو صلة = }} == نبذة == هو كنانة بن الربيع بن أبي الحقيق النضري ـ نسبة إلى بني النضير ـ الخيبري، اليهودي؛ من يهود بني النضير المعاصرين ل...') |
(←نبذة) |
||
| سطر ١٠: | سطر ١٠: | ||
تزوّج من [[صفية بنت حى بن أخطب]] النضرية، فلما قُتل كنانة يوم خيبر وسبيت تزوّجها [[النبي]] {{صل}}، فلمّا دخل بها وجد بخدّها آثر لطمة، فسألها النبي {{صل}} عن ذلك، فقالت: إنّي رأيت في [[عالم]] [[الرؤيا]] كأنّ [[القمر]] أقبل من [[يثرب]] فسقط في حجري، فقصصت رؤياي على كنانة فلطمني وقال: تتمنّين أن يتزوّجك [[ملك]] يثرب؟ فهذه من لطمته على خدّي. | تزوّج من [[صفية بنت حى بن أخطب]] النضرية، فلما قُتل كنانة يوم خيبر وسبيت تزوّجها [[النبي]] {{صل}}، فلمّا دخل بها وجد بخدّها آثر لطمة، فسألها النبي {{صل}} عن ذلك، فقالت: إنّي رأيت في [[عالم]] [[الرؤيا]] كأنّ [[القمر]] أقبل من [[يثرب]] فسقط في حجري، فقصصت رؤياي على كنانة فلطمني وقال: تتمنّين أن يتزوّجك [[ملك]] يثرب؟ فهذه من لطمته على خدّي. | ||
كان عنده كنز بني النضير، فلمّا أسره [[المسلمون]] يوم خيبر وجيء به إلى النبي {{صل}} مكتوفاً سأله النبي {{صل}} عن الكنز، فأنكر علمه به، فوكّل النبي {{صل}} [[الزبير بن العوام]] بأن يستنطقه لكي يعترف بمكان الكنز، فلم يعترف وأنكر ذلك، فدفعه النبي {{صل}} إلى [[محمد بن مسلمة]] فضرب عنقه فهلك، وذلك في [[السنة السابعة من الهجرة]]، وقيل: تمّ قتله على يد النبي {{صل}}.<ref>[[عبد الحسين الشبستري]]، [[أعلام القرآن (كتاب)|'''أعلام القرآن''']]، ص ٨٣٤.</ref> | كان عنده كنز بني النضير، فلمّا أسره [[المسلمون]] يوم خيبر وجيء به إلى النبي {{صل}} مكتوفاً سأله النبي {{صل}} عن الكنز، فأنكر علمه به، فوكّل النبي {{صل}} [[الزبير بن العوام]] بأن يستنطقه لكي يعترف بمكان الكنز، فلم يعترف وأنكر ذلك، فدفعه النبي {{صل}} إلى [[محمد بن مسلمة]] فضرب عنقه فهلك، وذلك في [[السنة السابعة من الهجرة]]، وقيل: تمّ قتله على يد النبي {{صل}}<ref>الآثار الباقية، ص ٥٤٧؛ أسباب النزول، للسيوطي ـ حاشية تفسير الجلالين ـ ٢٣٢؛ أسباب النزول، للواحدي، ص ٩٦ وفيه اسمه لبابة بدل كنانة؛ البداية والنهاية، ج ٣، ص ٢٣٥ و٣٣١ وج ٤، ص ٦ و٩٦ و١٩٨ و١٩٩ وج ٥، ص ٢٥٨ وج ٨، ص ٤٧؛ تاريخ الإسلام المغازي)، ص ٦٩ و٢٨٤؛ تاريخ حبيب السير، ج ١، ص ٣٥٩ و٣٧٩ و٣٨٠ و٤٢٨؛ تاريخ ابن خلدون، ج ٢، ص ٤٤٠ و٤٥٣؛ تاريخ الطبري، ج ٢، ص ٢٩٨ و٣٠٢؛ تفسير البحر المحيط، ج ٤، ص ٤٧٧؛ تفسير الطبري، ج ١٥، ص ١٠٧؛ تفسير أبي الفتوح الرازي، ج ٢، ص ٥٢٠؛ تفسير ابن كثير، ج ١، ص ٥١٤؛ تفسير الماوردي، ج ١، ص ١٩٨ و٤٠٤؛ الجامع لأحكام القرآن، ج ٤، ص ١٧٤ وج ٨، ص ٥٤ وج ١٤، ص ١٢٧ وج ١٨، ص ٨؛ الدر المنثور، ج ٢، ص ١٧٢؛ الروض الانف، ج ٤، ص ٣٠٥ و٣٥١ وج ٥، ص ١٦٧ وج ٧، ص ٥٣٨؛ الروض المعطار، ص ٢٢١ و٤٧٢؛ السيرة النبوية، لابن كثير، ج ٣، ص ١٤٧ و٣٧٤؛ السيرة النبوية، لابن هشام، ج ٢، ص ١٦٠ و١٩٩ و٢١٩ و٣٠٩ وج ٣، ص ٢٠١ و٢٢٥ و٣٤٥ و٣٥١ وج ٤، ص ٢٩٦؛ الكامل في التاريخ، ج ٢، ص ١٣٤ و١٧٣ و١٧٨ و٢١٧ و٢٢١؛ الكشاف، ج ١، ص ٣٧٦ وفيه اسمه لبابة بدل كنانة؛ كشف الأسرار، ج ٨، ص ١٧ وج ٩، ص ٢١٣؛ المحبر، ص ٩٠؛ المغازي، راجع فهرسته.</ref>.<ref>[[عبد الحسين الشبستري]]، [[أعلام القرآن (كتاب)|'''أعلام القرآن''']]، ص ٨٣٤.</ref> | ||
== المراجع والمصادر== | == المراجع والمصادر== | ||