الفرق بين المراجعتين لصفحة: «عامر بن الطفيل»
←نبذة
(←نبذة) |
(←نبذة) |
||
| سطر ١٧: | سطر ١٧: | ||
كان من [[الكفار]] والمعاندين الذين لعنهم النبي {{صل}}. | كان من [[الكفار]] والمعاندين الذين لعنهم النبي {{صل}}. | ||
اتفق عامر بن الطفيل مع [[أربد بن ربيعة]] [[الكافر]] على [[اغتيال النبي]] {{صل}}، وذلك بأن يدخل عامر على [[النبي]] {{صل}} ويناقشه ويحادثه، ثم يدخل عليهما أربد فيضرب النبي {{صل}} بالسيف ويغتاله، وفي [[الوقت]] المقرّر دخل عليهما أربد واخترط من سيفه شبراً فحبسه [[الله سبحانه وتعالى]]، فلم يستطع سلّه، فرأى النبي {{صل}} أربد وما يصنع بسيفه، فقال {{صل}}: اللهم اكفنيهما بما شئت، فأرسل [[الله]] [[صاعقة]] على أربد فأحرقته، ولمّا رأى عامر ما جرى على صاحبه هرب وهو يقول: يا [[محمد]]! دعوت ربّك فقتل أربد، والله لأملأنّها عليك خيلاً جرداً وفتياناً مرداً، فقال النبي {{صل}}: يمنعك [[الله تعالى]] من ذلك. | |||
فنزل عامر في [[بيت]] [[امرأة]] سلوليّة وبات عندها، وأخذ يستعد للانتقام من النبي {{صل}}، فأرسل الله ملكا فلطمه بجناحيه وأسقطه على [[الأرض]]، فخرجت غدّة على ركبته كغدّة البعير، فمكث في بيت السلوليّة وهو يقول: غدّة كغدة البعير، وموت في بيت السلوليّة، ولم يزل حتّى مات على ظهر فرسه كافراً يريد [[الغدر]] بالمسلمين. | |||
ولم يزل يعادي النبي {{صل}} ويقف في وجهه حتّى هلك وهو على كفره سنة ١١ه؛ وقيل: حوالي سنة ١٠ه، وله من [[العمر]] ٦٢ سنة<ref>اسباب النزول، للسيوطي ـ آخر تفسير الجلالين ـ، ص ٦٠٥؛ اسباب النزول، للواحدي، ص ٢٢٣؛ اسد الغابة، ج ٣، ص ٨٤؛ الاصابة، ج ٣، ص ١٢٥؛ الأعلام، ج ٣، ص ٢٥٢؛ الأغاني، ج ١٥، ص ٥٢ و٥٣؛ البداية والنهاية، راجع فهرسته؛ البيان والتبيين، ج ١، ص ٥٤ و١٠٩ و٢٣٧ و٣٤٢؛ تاريخ آداب اللغة العربية، ج ١، ص ١٢٢ و١٢٣؛ تاريخ الأدب العربي، لبروكلمان، ج ١، ص ١١٧؛ تاريخ الأدب العربي، لعمر فروخ، ج ١، ص ٢١٩ ـ ٢٢١؛ تاريخ الإسلام المغازي)، راجع فهرسته؛ تاريخ التراث العربي، المجلد الثاني، الجزء الثاني، ص ٢٣٦ و٢٣٧؛ تاريخ حبيب السير، ج ١، ص ٣٥٤ و٣٥٥؛ تاريخ ابن خلدون، ج ٢، ص ٣٧٠ و٤٣٨ و٤٧٨؛ تاريخ گزيده، ص ١٥٤؛ تاريخ اليعقوبي، ج ٢، ص ٧٢ و٧٩؛ تجريد أسماء الصحابة، ج ١، ص ٢٨٥؛ تفسير البحر المحيط، ج ٥، ص ٣٧٥؛ تفسير البيضاوي، ج ١، ص ٥٠٣؛ تفسير أبي السعود، ج ٥، ص ١٠؛ تفسير الطبري، ج ١٣، ص ٨٤؛ تفسير أبي الفتوح الرازي، ج ٣، ص ١٧٩؛ تفسير ابن كثير، ج ٢، ص ٥٠٧؛ تفسير الميزان، ج ١١، ص ٣٢٩ و٣٣٠؛ تنوير المقباس، ص ٢٠٦؛ ثمار القلوب، ص ٧٨؛ الجامع لأحكام القرآن، ج ٩، ص ٢٩٦ و٢٩٧ وراجع فهرسته؛ جمهرة أنساب العرب، ص ٢٨٥ وراجع فهرسته؛ جمهرة النسب، ص ٤٤٨؛ الحيوان، راجع فهرسته؛ خزانة الأدب، ج ١، ص ٤٧١ ـ ٤٧٤؛ الخصال، ص ٣٩٨؛ دائرة معارف البستاني، ج ١١، ص ٤٥٣ و٤٥٤؛ دائرة المعارف فارسي، ص ١٦٥٦؛ الدر المنثور، ج ٤، ص ٥٢؛ ربيع الأبرار، ج ٣، ص ٤٦٩ و٤٨٣؛ رغبة الآمل، ج ٢، ص ١٧٦ وج ٨، ص ١٦٥ و٢٤٣؛ الروض المعطار، ص ٤١١؛ ريحانة الأدب، ج ٤، ص ٨٦؛ سرح العيون، ص ١٦٢؛ سفينة البحار، ج ٢، ص ٢٧٣ و٢٧٤؛ سمط اللائي، ص ٨١٦؛ السيرة النبوية، لابن هشام، ج ٣، ص ١٩٦ و١٩٧ وج ٤، ص ٢١٣ ـ ٢١٥؛ الشعر والشعراء، ص ٦٩ و٧٠؛ صبح الأعشى، ج ١، ص ٣٨٢ ـ ٣٨٩؛ طبقات الشعراء، لابن سلام، ص ٢٣؛ العقد الفريد، ج ١، ص ٧٣ و١٨٠ و١٨٣ وج ٢، ص ٢٣٠ وج ٣، ص ٩١ و١٢٨ وج ٥، ص ١٠٠ و١٠١ و١٤٢ وغيرها؛ الكامل في التاريخ، ج ١، ص ٦٣٣ و٦٤٢ و٦٤٣ وج ٢، ص ١٧١ و٢٩٨ و٢٩٩؛ الكامل، للمبرد، ج ١، ص ١٥٦ و١٦٣ وج ٣، ص ٢١٩ وج ٤، ص ٣١ و٣٢ و٨٧؛ الكشاف، ج ٢، ص ٥١٩؛ كشف الأسرار، ج ٥، ص ١٧٤؛ اللباب، ج ٢، ص ٣٠٦؛ لسان العرب، ج ٥، ص ١٦٢ وراجع فهرسته؛ لغت نامه دهخدا، ج ٣٤، ص ٢٧؛ مجمع البيان، ج ٦، ص ٤٣٥؛ المحبر، ص ١١٨ و١٣٥ و٢٣٤ و٣٠٣ و٤٧٢؛ المعارف، ص ٥٣؛ معجم شعراء المرزبانى، ص ٢٢٢؛ معجم المطبوعات، ج ٢، ص ١٢٦٠ و١٢٦١؛ معجم المؤلفين، ج ٥، ص ٥٤؛ المغازي، ج ١، ص ٣٤٧ و٣٤٨ و٣٥١ و٣٥٢ و٣٦٤ وج ٣، ص ٩٠٧؛ المؤتلف والمختلف، للآمدي، ص ٢٣٠؛ الموسوعة العربية الميسرة، ص ١١٧٣؛ نسب قريش، ص ١٩٩؛ نمونه بينات، ص ٤٦٢ و٤٦٣ و٨٩٠؛ الوافى بالوفيات، ج ١٦، ص ٥٧٨ و٥٧٩.</ref>.<ref>[[عبد الحسين الشبستري]]، [[أعلام القرآن (كتاب)|'''أعلام القرآن''']]، ص ٥٦٤.</ref> | ولم يزل يعادي النبي {{صل}} ويقف في وجهه حتّى هلك وهو على كفره سنة ١١ه؛ وقيل: حوالي سنة ١٠ه، وله من [[العمر]] ٦٢ سنة<ref>اسباب النزول، للسيوطي ـ آخر تفسير الجلالين ـ، ص ٦٠٥؛ اسباب النزول، للواحدي، ص ٢٢٣؛ اسد الغابة، ج ٣، ص ٨٤؛ الاصابة، ج ٣، ص ١٢٥؛ الأعلام، ج ٣، ص ٢٥٢؛ الأغاني، ج ١٥، ص ٥٢ و٥٣؛ البداية والنهاية، راجع فهرسته؛ البيان والتبيين، ج ١، ص ٥٤ و١٠٩ و٢٣٧ و٣٤٢؛ تاريخ آداب اللغة العربية، ج ١، ص ١٢٢ و١٢٣؛ تاريخ الأدب العربي، لبروكلمان، ج ١، ص ١١٧؛ تاريخ الأدب العربي، لعمر فروخ، ج ١، ص ٢١٩ ـ ٢٢١؛ تاريخ الإسلام المغازي)، راجع فهرسته؛ تاريخ التراث العربي، المجلد الثاني، الجزء الثاني، ص ٢٣٦ و٢٣٧؛ تاريخ حبيب السير، ج ١، ص ٣٥٤ و٣٥٥؛ تاريخ ابن خلدون، ج ٢، ص ٣٧٠ و٤٣٨ و٤٧٨؛ تاريخ گزيده، ص ١٥٤؛ تاريخ اليعقوبي، ج ٢، ص ٧٢ و٧٩؛ تجريد أسماء الصحابة، ج ١، ص ٢٨٥؛ تفسير البحر المحيط، ج ٥، ص ٣٧٥؛ تفسير البيضاوي، ج ١، ص ٥٠٣؛ تفسير أبي السعود، ج ٥، ص ١٠؛ تفسير الطبري، ج ١٣، ص ٨٤؛ تفسير أبي الفتوح الرازي، ج ٣، ص ١٧٩؛ تفسير ابن كثير، ج ٢، ص ٥٠٧؛ تفسير الميزان، ج ١١، ص ٣٢٩ و٣٣٠؛ تنوير المقباس، ص ٢٠٦؛ ثمار القلوب، ص ٧٨؛ الجامع لأحكام القرآن، ج ٩، ص ٢٩٦ و٢٩٧ وراجع فهرسته؛ جمهرة أنساب العرب، ص ٢٨٥ وراجع فهرسته؛ جمهرة النسب، ص ٤٤٨؛ الحيوان، راجع فهرسته؛ خزانة الأدب، ج ١، ص ٤٧١ ـ ٤٧٤؛ الخصال، ص ٣٩٨؛ دائرة معارف البستاني، ج ١١، ص ٤٥٣ و٤٥٤؛ دائرة المعارف فارسي، ص ١٦٥٦؛ الدر المنثور، ج ٤، ص ٥٢؛ ربيع الأبرار، ج ٣، ص ٤٦٩ و٤٨٣؛ رغبة الآمل، ج ٢، ص ١٧٦ وج ٨، ص ١٦٥ و٢٤٣؛ الروض المعطار، ص ٤١١؛ ريحانة الأدب، ج ٤، ص ٨٦؛ سرح العيون، ص ١٦٢؛ سفينة البحار، ج ٢، ص ٢٧٣ و٢٧٤؛ سمط اللائي، ص ٨١٦؛ السيرة النبوية، لابن هشام، ج ٣، ص ١٩٦ و١٩٧ وج ٤، ص ٢١٣ ـ ٢١٥؛ الشعر والشعراء، ص ٦٩ و٧٠؛ صبح الأعشى، ج ١، ص ٣٨٢ ـ ٣٨٩؛ طبقات الشعراء، لابن سلام، ص ٢٣؛ العقد الفريد، ج ١، ص ٧٣ و١٨٠ و١٨٣ وج ٢، ص ٢٣٠ وج ٣، ص ٩١ و١٢٨ وج ٥، ص ١٠٠ و١٠١ و١٤٢ وغيرها؛ الكامل في التاريخ، ج ١، ص ٦٣٣ و٦٤٢ و٦٤٣ وج ٢، ص ١٧١ و٢٩٨ و٢٩٩؛ الكامل، للمبرد، ج ١، ص ١٥٦ و١٦٣ وج ٣، ص ٢١٩ وج ٤، ص ٣١ و٣٢ و٨٧؛ الكشاف، ج ٢، ص ٥١٩؛ كشف الأسرار، ج ٥، ص ١٧٤؛ اللباب، ج ٢، ص ٣٠٦؛ لسان العرب، ج ٥، ص ١٦٢ وراجع فهرسته؛ لغت نامه دهخدا، ج ٣٤، ص ٢٧؛ مجمع البيان، ج ٦، ص ٤٣٥؛ المحبر، ص ١١٨ و١٣٥ و٢٣٤ و٣٠٣ و٤٧٢؛ المعارف، ص ٥٣؛ معجم شعراء المرزبانى، ص ٢٢٢؛ معجم المطبوعات، ج ٢، ص ١٢٦٠ و١٢٦١؛ معجم المؤلفين، ج ٥، ص ٥٤؛ المغازي، ج ١، ص ٣٤٧ و٣٤٨ و٣٥١ و٣٥٢ و٣٦٤ وج ٣، ص ٩٠٧؛ المؤتلف والمختلف، للآمدي، ص ٢٣٠؛ الموسوعة العربية الميسرة، ص ١١٧٣؛ نسب قريش، ص ١٩٩؛ نمونه بينات، ص ٤٦٢ و٤٦٣ و٨٩٠؛ الوافى بالوفيات، ج ١٦، ص ٥٧٨ و٥٧٩.</ref>.<ref>[[عبد الحسين الشبستري]]، [[أعلام القرآن (كتاب)|'''أعلام القرآن''']]، ص ٥٦٤.</ref> | ||