الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الوحي»
←تمهيد
(أنشأ الصفحة ب'==تمهيد== اصطفى الله جماعة من البشر وبعثهم لهداية بقية أفراد نوعهم إلى الكمال والسعادة الحقيقية ولتعليمهم القوانين التي يحتاجونها لتكميل معارفهم العقلية. إبلاغ التعاليم الدينية للناس هي من الوظائف الأساسية للنبي، ومن البديهي يسبق هذا الإبلاغ أن يعلم النبي...') |
(←تمهيد) |
||
| سطر ٢: | سطر ٢: | ||
اصطفى الله جماعة من البشر وبعثهم لهداية بقية أفراد نوعهم إلى الكمال والسعادة الحقيقية ولتعليمهم القوانين التي يحتاجونها لتكميل معارفهم العقلية. | اصطفى الله جماعة من البشر وبعثهم لهداية بقية أفراد نوعهم إلى الكمال والسعادة الحقيقية ولتعليمهم القوانين التي يحتاجونها لتكميل معارفهم العقلية. | ||
إبلاغ التعاليم الدينية للناس هي من الوظائف الأساسية للنبي، ومن البديهي يسبق هذا الإبلاغ أن يعلم النبي بتلك التعاليم. هنا السؤال: ما هي منابع علم النبي؟ هل يتعلّم النبي تلك التعاليم باجتهاده الفكري الشخصي؟ أو عن طريق دراسة آثار السابقين وتجاربهم؟ | إبلاغ التعاليم الدينية للناس هي من الوظائف الأساسية للنبي، ومن البديهي يسبق هذا الإبلاغ أن يعلم النبي بتلك التعاليم. | ||
هنا السؤال: ما هي منابع علم النبي؟ | |||
هل يتعلّم النبي تلك التعاليم باجتهاده الفكري الشخصي؟ | |||
أو عن طريق دراسة آثار السابقين وتجاربهم؟ | |||
الحق أنّ منبع تعاليم الأنبياء لا يُمكن أن يكون من منابع المعرفة البشرية العادية (الحسّ، التجربة، العقل)، بل إنّ منبعها هو إدراك خاص يُعبَّر عنه بالوحي، إنّ الإدراك الوحياني هو من أهم ميزات الأنبياء.<ref>[[محمد سعيدي مهر]]، [[دروس في علم الكلام الاسلامي (كتاب)|دروس في علم الكلام الاسلامي]]، ص ٤٠٧.</ref> | الحق أنّ منبع تعاليم الأنبياء لا يُمكن أن يكون من منابع المعرفة البشرية العادية (الحسّ، التجربة، العقل)، بل إنّ منبعها هو إدراك خاص يُعبَّر عنه بالوحي، إنّ الإدراك الوحياني هو من أهم ميزات الأنبياء.<ref>[[محمد سعيدي مهر]]، [[دروس في علم الكلام الاسلامي (كتاب)|دروس في علم الكلام الاسلامي]]، ص ٤٠٧.</ref> | ||