ط
استبدال النص - 'ميلاني، سيد فاضل' ب'سيد فاضل ميلاني'
ط (استبدال النص - '{{عم}}' ب'{{ع}}') |
ط (استبدال النص - 'ميلاني، سيد فاضل' ب'سيد فاضل ميلاني') |
||
| سطر ٢٧: | سطر ٢٧: | ||
وروى الطبري بإسناده عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله{{صل}} {{نص حديث| نَزَلَتْ هَذِهِ اَلْآيَةُ فِي خَمْسَةٍ فِيَّ وَ فِي عَلِيٍّ وَ فِي حَسَنٍ وَ حُسَيْنٍ وَ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ {{نص قرآني|إِنَّمٰا يُرِيدُ اَللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }}}}<ref>تفسير الطبري ج۲۲ ص۶.</ref> | وروى الطبري بإسناده عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله{{صل}} {{نص حديث| نَزَلَتْ هَذِهِ اَلْآيَةُ فِي خَمْسَةٍ فِيَّ وَ فِي عَلِيٍّ وَ فِي حَسَنٍ وَ حُسَيْنٍ وَ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ {{نص قرآني|إِنَّمٰا يُرِيدُ اَللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }}}}<ref>تفسير الطبري ج۲۲ ص۶.</ref> | ||
وروي الحاكم الحسكاني بإسناده عن صفية بنت شيبة قالت: {{متن عربی|"قالت عائشة خرج النبي غداة وعليه مرجل من شعر أسود فجاء الحسن فأدخله معه ثم جاء الحسين فأدخله معه، ثم جاءت فاطمة فأدخلها ثم جاء علي فأدخله معه، ثم قال {{نص قرآني|إِنَّمٰا يُرِيدُ اَللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }}"}}<ref>شواهد التنزيل، ج۲ ص٣۶.</ref>.<ref>[[سيد فاضل ميلاني | وروي الحاكم الحسكاني بإسناده عن صفية بنت شيبة قالت: {{متن عربی|"قالت عائشة خرج النبي غداة وعليه مرجل من شعر أسود فجاء الحسن فأدخله معه ثم جاء الحسين فأدخله معه، ثم جاءت فاطمة فأدخلها ثم جاء علي فأدخله معه، ثم قال {{نص قرآني|إِنَّمٰا يُرِيدُ اَللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }}"}}<ref>شواهد التنزيل، ج۲ ص٣۶.</ref>.<ref>[[سيد فاضل ميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|العقائد الإسلامية]]، ص ٢٥٠-٢٥٢.</ref> | ||
'''مَنْ هم أهل البيت؟''' | '''مَنْ هم أهل البيت؟''' | ||
| سطر ٤٣: | سطر ٤٣: | ||
ومن الواضح جداً إنَّ المشمولين بهذه الآية لا يمكن أنْ يكونوا أنفسهم الذين ذكروا في ما لا يقل عن عشرين ضميرٍ من الضمائر المؤنثة. وأول مَنْ قال بأنَّ آية التطهير نزلت في نساء النبي{{صل}} هو عكرمة الذي كان خادماً لابن عباس وكان كثير الكذب والدجل والتزوير على ابن عباس. | ومن الواضح جداً إنَّ المشمولين بهذه الآية لا يمكن أنْ يكونوا أنفسهم الذين ذكروا في ما لا يقل عن عشرين ضميرٍ من الضمائر المؤنثة. وأول مَنْ قال بأنَّ آية التطهير نزلت في نساء النبي{{صل}} هو عكرمة الذي كان خادماً لابن عباس وكان كثير الكذب والدجل والتزوير على ابن عباس. | ||
إذاً فعليٌّ{{ع}} كان ممن شملته آية التطهير، والتطهير يبين أنَّ الله تبارك وتعالى أراد إرادة تكوينية قطعية لا تتخلف في إذهاب الرجس والمعصية والذنب وكل ألوان الخطأ عن هؤلاء الخمسة محمد وعلي وفاطمة والحسنين{{ع}}.<ref>[[سيد فاضل ميلاني | إذاً فعليٌّ{{ع}} كان ممن شملته آية التطهير، والتطهير يبين أنَّ الله تبارك وتعالى أراد إرادة تكوينية قطعية لا تتخلف في إذهاب الرجس والمعصية والذنب وكل ألوان الخطأ عن هؤلاء الخمسة محمد وعلي وفاطمة والحسنين{{ع}}.<ref>[[سيد فاضل ميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|العقائد الإسلامية]]، ص ٢٥٢-٢٥٣.</ref> | ||
== المراجع == | == المراجع == | ||
{{مراجع}} | {{مراجع}} | ||