انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «إثبات التوحيد»

ط
(أنشأ الصفحة ب'==تمهيد== إنَّ النزاع بين المشركين والموحدين ليس في وحدة الإله وكثرته، بمعنى الواجب الوجود الموجود لذاته، فهذا مما لا نزاع في أنه واحد لا شريك له. وإنما النزاع في الإله بمعنى الرب المعبود. و بعبارة أخرى: ليس الهدف من هذا البحث وحدانية الذات الواجبة الوجود، إذ...')
 
سطر ١٠٥: سطر ١٠٥:
أما ثبوت الملازمة: فإنه لما كان إرسال الأنبياء وبعث الرسل لهداية البشر من لوازم الألوهية، يقال: لو كان إله آخر غير الله لبعث أنبياء ورسلاً من قبله، ولأحس الموحى إليهم أنهم يتلقون الوحي من مصدرين مختلفين، أو كان في الأنبياء مَنْ يدعي أنه رسول من قبل أحد الآلهة ومن يدعي أنه رسول من قبل الإله الآخر.
أما ثبوت الملازمة: فإنه لما كان إرسال الأنبياء وبعث الرسل لهداية البشر من لوازم الألوهية، يقال: لو كان إله آخر غير الله لبعث أنبياء ورسلاً من قبله، ولأحس الموحى إليهم أنهم يتلقون الوحي من مصدرين مختلفين، أو كان في الأنبياء مَنْ يدعي أنه رسول من قبل أحد الآلهة ومن يدعي أنه رسول من قبل الإله الآخر.


و أما نفي التالي: فمن البديهي أنَّ أحداً من الأنبياء الذين كان معهم ما يؤيد صدق دعواهم -من معاجز وتحديات- لم يتحدث إلا عن الإله الواحد، ولم يدع غيرهم نزول الوحي عليه من جانب إله آخر، بل الكل تحدثوا عن إله واحد لا شريك له.<ref>[[سيد فاضل ميلاني|ميلاني، سيد فاضل]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|العقائد الإسلامية]]، ص ٨٠-٨٦.</ref>
و أما نفي التالي: فمن البديهي أنَّ أحداً من الأنبياء الذين كان معهم ما يؤيد صدق دعواهم -من معاجز وتحديات- لم يتحدث إلا عن الإله الواحد، ولم يدع غيرهم نزول الوحي عليه من جانب إله آخر، بل الكل تحدثوا عن إله واحد لا شريك له.<ref>[[سيد فاضل ميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|العقائد الإسلامية]]، ص ٨٠-٨٦.</ref>


== المراجع ==
== المراجع ==
٢٦٬٨٢١

تعديل