انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «إرادة الله»

ط
استبدال النص - 'سيد فاضل ميلاني' ب'السيد فاضل الميلاني'
ط (استبدال النص - '[[سيد علي الحسيني' ب'[[السيد علي الحسيني')
ط (استبدال النص - 'سيد فاضل ميلاني' ب'السيد فاضل الميلاني')
سطر ٢٢: سطر ٢٢:
#{{نص حديث|عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ اَلْجَعْفَرِيِّ، قَالَ: قَالَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : «اَلْمَشِيئَةُ وَ اَلْإِرَادَةُ مِنْ صِفَاتِ اَلْأَفْعَالِ، فَمَنْ زَعَمَ أَنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَزَلْ مُرِيداً وَ شَائِياً فَلَيْسَ بِمُوَحِّدٍ}}<ref>التوحيد للشيخ الصدوق، ص۳۳۸.</ref>.
#{{نص حديث|عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ اَلْجَعْفَرِيِّ، قَالَ: قَالَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : «اَلْمَشِيئَةُ وَ اَلْإِرَادَةُ مِنْ صِفَاتِ اَلْأَفْعَالِ، فَمَنْ زَعَمَ أَنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَزَلْ مُرِيداً وَ شَائِياً فَلَيْسَ بِمُوَحِّدٍ}}<ref>التوحيد للشيخ الصدوق، ص۳۳۸.</ref>.


والتصريح بنفي صفة التوحيد عمن يعتقد أزلية الإرادة والمشيئة يؤكد أهمية الموضوع.<ref>[[سيد فاضل ميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|العقائد الإسلامية]]، ص ١١٠-١١١.</ref>
والتصريح بنفي صفة التوحيد عمن يعتقد أزلية الإرادة والمشيئة يؤكد أهمية الموضوع.<ref>[[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|العقائد الإسلامية]]، ص ١١٠-١١١.</ref>


==حقيقة الإرادة في الإنسان==
==حقيقة الإرادة في الإنسان==
سطر ٧٦: سطر ٧٦:
٢. {{نص حديث|عَنِ اِبْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: خَلَقَ اَللَّهُ اَلْمَشِيَّةَ بِنَفْسِهَا ثُمَّ خَلَقَ اَلْأَشْيَاءَ بِالْمَشِيَّةِ}}<ref>التوحيد للشيخ الصدوق، ص۱۴۸.</ref>.
٢. {{نص حديث|عَنِ اِبْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: خَلَقَ اَللَّهُ اَلْمَشِيَّةَ بِنَفْسِهَا ثُمَّ خَلَقَ اَلْأَشْيَاءَ بِالْمَشِيَّةِ}}<ref>التوحيد للشيخ الصدوق، ص۱۴۸.</ref>.


ويصرح الشيخ الصدوق (رض) بكون الإرادة من صفات الأفعال في قوله: (وليست الإرادة والمشيئة، والرضا والغضب وما يشبه ذلك من صفات الأفعال، بمثابة صفات الذات، لأنه لا يجوز أن يُقال: لم يزل الله مريداً شائياً كما يجوز أن يقال: لم يزل الله قادراً عالماً)<ref>التوحيد للشيخ الصدوق، ص۱۴۸.</ref>.<ref>[[سيد فاضل ميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|العقائد الإسلامية]]، ص ١١١.</ref>
ويصرح الشيخ الصدوق (رض) بكون الإرادة من صفات الأفعال في قوله: (وليست الإرادة والمشيئة، والرضا والغضب وما يشبه ذلك من صفات الأفعال، بمثابة صفات الذات، لأنه لا يجوز أن يُقال: لم يزل الله مريداً شائياً كما يجوز أن يقال: لم يزل الله قادراً عالماً)<ref>التوحيد للشيخ الصدوق، ص۱۴۸.</ref>.<ref>[[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|العقائد الإسلامية]]، ص ١١١.</ref>


==اختلاف العلم والمشيئة==
==اختلاف العلم والمشيئة==
سطر ١١١: سطر ١١١:
ولكي نفهم إنَّ إرادة الله نافذة في كل شيء، ولا يمنع منها شيء مهما بلغ من القوة والقدرة نشير إلى الحديث القدسي الذي رواه الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين{{ع}}: {{نص حديث|أوحى الله عز وجل إلى داود: يا داود، تريد وأريد، ولا يكون إلا ما أريد، فإن أسلمت لما أريد أعطيتُكَ ما تريد، وإن لم تسلم لما أريد أتعبتك فيما تريد ثم لا يكون إلا ما أريد}}<ref>التوحيد للصدوق، ص۳۳۷.</ref>.
ولكي نفهم إنَّ إرادة الله نافذة في كل شيء، ولا يمنع منها شيء مهما بلغ من القوة والقدرة نشير إلى الحديث القدسي الذي رواه الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين{{ع}}: {{نص حديث|أوحى الله عز وجل إلى داود: يا داود، تريد وأريد، ولا يكون إلا ما أريد، فإن أسلمت لما أريد أعطيتُكَ ما تريد، وإن لم تسلم لما أريد أتعبتك فيما تريد ثم لا يكون إلا ما أريد}}<ref>التوحيد للصدوق، ص۳۳۷.</ref>.


و من الواضح إنَّ هذا هو الإذن التكويني والإرادة التكوينية، أما الإرادة التشريعية فالإنسان مخير في الإطاعة والمعصية، ولا يوجب ذلك نقضاً لإرادة الله تعالى.<ref>[[سيد فاضل ميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|العقائد الإسلامية]]، ص ١١٢-١١٤.</ref>
و من الواضح إنَّ هذا هو الإذن التكويني والإرادة التكوينية، أما الإرادة التشريعية فالإنسان مخير في الإطاعة والمعصية، ولا يوجب ذلك نقضاً لإرادة الله تعالى.<ref>[[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|العقائد الإسلامية]]، ص ١١٢-١١٤.</ref>


==أنّه تعالى مريدٌ ومن صفات كماله إرادته==
==أنّه تعالى مريدٌ ومن صفات كماله إرادته==