الفرق بين المراجعتين لصفحة: «إثبات التوحيد»
ط
استبدال النص - 'السيد فاضل الميلاني]]، العقائد الإسلامية' ب'السيد فاضل الميلاني، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية''''
ط (استبدال النص - 'الالسيد فاضل' ب'السيد فاضل') |
ط (استبدال النص - 'السيد فاضل الميلاني]]، العقائد الإسلامية' ب'السيد فاضل الميلاني، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية'''') |
||
| سطر ١٠٦: | سطر ١٠٦: | ||
أما ثبوت الملازمة: فإنه لما كان إرسال الأنبياء وبعث الرسل لهداية البشر من لوازم الألوهية، يقال: لو كان إله آخر غير الله لبعث أنبياء ورسلاً من قبله، ولأحس الموحى إليهم أنهم يتلقون الوحي من مصدرين مختلفين، أو كان في الأنبياء مَنْ يدعي أنه رسول من قبل أحد الآلهة ومن يدعي أنه رسول من قبل الإله الآخر. | أما ثبوت الملازمة: فإنه لما كان إرسال الأنبياء وبعث الرسل لهداية البشر من لوازم الألوهية، يقال: لو كان إله آخر غير الله لبعث أنبياء ورسلاً من قبله، ولأحس الموحى إليهم أنهم يتلقون الوحي من مصدرين مختلفين، أو كان في الأنبياء مَنْ يدعي أنه رسول من قبل أحد الآلهة ومن يدعي أنه رسول من قبل الإله الآخر. | ||
و أما نفي التالي: فمن البديهي أنَّ أحداً من الأنبياء الذين كان معهم ما يؤيد صدق دعواهم -من معاجز وتحديات- لم يتحدث إلا عن الإله الواحد، ولم يدع غيرهم نزول الوحي عليه من جانب إله آخر، بل الكل تحدثوا عن إله واحد لا شريك له.<ref>[[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|العقائد الإسلامية]]، ص ٨٠-٨٦.</ref> | و أما نفي التالي: فمن البديهي أنَّ أحداً من الأنبياء الذين كان معهم ما يؤيد صدق دعواهم -من معاجز وتحديات- لم يتحدث إلا عن الإله الواحد، ولم يدع غيرهم نزول الوحي عليه من جانب إله آخر، بل الكل تحدثوا عن إله واحد لا شريك له.<ref>[[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية''']]، ص ٨٠-٨٦.</ref> | ||
== المراجع == | == المراجع == | ||