انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «عالم البرزخ»

أُزيل ١٬٧٥٢ بايت ،  ١٨ مايو ٢٠٢٤
سطر ١٧: سطر ١٧:


'''ثالثاً:''' إنَّ قيام الساعة إنما هو مشترك لكل الأمم ولكل أبناء البشر بينما كان هذا العذاب التي تعرضت له الآية لخصوص آل فرعون.<ref>[[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية''']]، ص ٣٠١-٣٠٢.</ref>
'''ثالثاً:''' إنَّ قيام الساعة إنما هو مشترك لكل الأمم ولكل أبناء البشر بينما كان هذا العذاب التي تعرضت له الآية لخصوص آل فرعون.<ref>[[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية''']]، ص ٣٠١-٣٠٢.</ref>
==أدلة المنكرين لحشر الحيوانات==
ولمنكري الحشر للحيوانات مناقشات حول ذلك نستعرض بعضاً منها:
'''المناقشة الأولى:''' يقولون: {{نص قرآني|وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ}} الحشر بمعنى الجمع يعني اليوم الذي تجمع فيه الوحوش من على وجه الأرض، إذاً فهذه أشارة فقط إلى أشراط الساعة، أو إنَّ {{نص قرآني|إِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ}}، المقصود منه هو إذا الناس حشروا بما أنَّ صفاتهم الباطنية هي صفات وحوش، فإنَّ يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجاً، وهؤلاء يأتون بصورة الطباع والخصال التي في الحيوانات.
'''المناقشة الثانية:''' يقولون بالنسبة للروايات إنَّ هذه الروايات آحاد ولاتثبت بها عقيدة. فالعقائد إما أنْ تثبت بأدلة قطعية أو روايات متواترة أو دليل عقلي لامجال للمناقشة فيه.
'''المناقشة الثالثة:''' فيما يتعلق بالدليل العقلي يقولون: إنَّ الدليل العقلي على الحشر بالنسبة للحيوانات مقبول فيما لو كانت الحيوانات ذات عقل وإرادة واختيار، والقصاص إنما هو عقوبة على فعلٍ اختياري، وهذا لايكون من هذا القبيل.<ref>[[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية''']]، ص ٣٠٩-٣١٠.</ref>


==كيفية حشر الحيوانات==
==كيفية حشر الحيوانات==
٢٦٬٨٣٧

تعديل