|
|
| سطر ١٧: |
سطر ١٧: |
|
| |
|
| '''ثالثاً:''' إنَّ قيام الساعة إنما هو مشترك لكل الأمم ولكل أبناء البشر بينما كان هذا العذاب التي تعرضت له الآية لخصوص آل فرعون.<ref>[[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية''']]، ص ٣٠١-٣٠٢.</ref> | | '''ثالثاً:''' إنَّ قيام الساعة إنما هو مشترك لكل الأمم ولكل أبناء البشر بينما كان هذا العذاب التي تعرضت له الآية لخصوص آل فرعون.<ref>[[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية''']]، ص ٣٠١-٣٠٢.</ref> |
|
| |
| ==الشهود في محكمة العدل الإلهي==
| |
| يُعَبِّر القرآن الكريم عن يوم القيامة بأسماء متعددة ومختلفة فيعبر عنه ب(الحاقة) اليوم الذي تظهر فيه كل الحقائق. كما يعبر عنه ب(يوم تبلى السرائر) السرائر والنوايا والضمائر كلها تظهر وتتضح وغيرها من الأسماء الأخرى ...
| |
| والشهود في محكمة العدل الإلهي يوم القيامة على الإنسان عدة يذكرهم القرآن الكريم، منهم:
| |
|
| |
| أولاً: الله جل جلاله. قال تعالى: {{نص قرآني|وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ}} <ref>آلعمران: ۹۸.</ref>، وقال تعالى: {{نص قرآني|وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ}} <ref>يونس: ۶١.</ref>
| |
|
| |
| ثانياً: الأنبياء. فكل نبي يكون شاهداً على أعمال أمته، قال تعالى: {{نص قرآني|وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا ثُمَّ لَا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ}} <ref>النحل: ٨٤.</ref>
| |
|
| |
| ثالثاً: الملائكة. قال تعالى: {{نص قرآني|وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ كِرَامًا كَاتِبِينَ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ}} <ref>الانفطار: ۱۰-۱۲</ref>، وقال تعالى: {{نص قرآني| وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ}} <ref>ق: ١٦-٢١</ref>
| |
|
| |
| رابعاً: الأعضاء والجوارح. قال تعالى: {{نص قرآني|حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}} <ref>فصلت: ۲۰-۲۱.</ref>
| |
|
| |
| خامساً: صحيفة الأعمال. قال تعالى: {{نص قرآني|وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا}} <ref>الكهف: ٤۹</ref>، وقال تعالى: {{نص قرآني| وَأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أَثْقَالَهَا وَقَالَ الإِنسَانُ مَا لَهَا يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا}}<ref>الزلزلة: ٢-٥.</ref>
| |
|
| |
| سادساً: الأراضي والبقاع. يذكر العلامة المجلسي (رض) حديثاً مفصلاً في الجزء السابع من بحار الأنوار عن رسول الله{{صل}}: {{نص حديث|فمن عمل صالحاً شهدت له جوارحه وبقاعه وشهوره وأعوامه وساعاته وأيامه وليالي الجمع وساعاتها وأيامها فيسعد بذلك ... فإنَّ مَنْ عرف حرمة شهر رجب وشعبان ووصلهما بشهر رمضان شهدت له هذه الشهور يوم القيامة}}.<ref>[[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية''']]، ص ٣١٤-٣١٥.</ref>
| |
|
| |
|
| ==صحيفة الأعمال== | | ==صحيفة الأعمال== |