انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «صحيفة الأعمال»

أُضيف ١٬٧٤٦ بايت ،  ٢٠ مايو ٢٠٢٤
لا ملخص تعديل
سطر ١١: سطر ١١:
#صحيفة ترتبط بالأمة وتعكس مجموعة أعمالها: {{نص قرآني|وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا}}<ref> سورة الجاثية: ۲۸.</ref>.
#صحيفة ترتبط بالأمة وتعكس مجموعة أعمالها: {{نص قرآني|وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا}}<ref> سورة الجاثية: ۲۸.</ref>.
#[[كتاب]] جامع لأعمال كل [[البشر]] وكل الأمم من أوّل التاريخ إلى منتهاه: {{نص قرآني|وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ}}<ref> سورة الكهف: ۴۹.</ref>، كما أشارت الروايات إلى مسألة [[صحيفة الأعمال]] وخصوصياتها، منها الحديث الوارد عن [[الإمام الصادق]]{{ع}}: {{نص حديث|إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دُفِعَ إِلَى الْإِنْسَانِ كِتَابُهُ ثُمَّ قِيلَ لَهُ اقْرَأْ قُلْتُ فَيَعْرِفُ مَا فِيهِ؟ ... فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ يُذَكِّرُهُ فَمَا مِنْ لَحْظَةٍ وَ لَا كَلِمَةٍ وَ لَا نَقْلِ قَدَمٍ وَ لَا شَيْءٍ فَعَلَهُ إِلَّا ذَكَرَهُ كَأَنَّهُ فَعَلَهُ تِلْكَ السَّاعَةَ فَلِذَلِكَ قَالُوا {{نص قرآني|يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا}}<ref> سورة الكهف: ۴۹.</ref>}}<ref>السيد هاشم البحراني، البرهان في تفسير القرآن، ج۲، ص۴۷۱.</ref>.<ref>[[محمد سعيدي مهر]]، [[دروس في علم الكلام الاسلامي (كتاب)|'''دروس في علم الكلام الاسلامي''']]، ص٦١٧-٦١٩.</ref>
#[[كتاب]] جامع لأعمال كل [[البشر]] وكل الأمم من أوّل التاريخ إلى منتهاه: {{نص قرآني|وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ}}<ref> سورة الكهف: ۴۹.</ref>، كما أشارت الروايات إلى مسألة [[صحيفة الأعمال]] وخصوصياتها، منها الحديث الوارد عن [[الإمام الصادق]]{{ع}}: {{نص حديث|إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دُفِعَ إِلَى الْإِنْسَانِ كِتَابُهُ ثُمَّ قِيلَ لَهُ اقْرَأْ قُلْتُ فَيَعْرِفُ مَا فِيهِ؟ ... فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ يُذَكِّرُهُ فَمَا مِنْ لَحْظَةٍ وَ لَا كَلِمَةٍ وَ لَا نَقْلِ قَدَمٍ وَ لَا شَيْءٍ فَعَلَهُ إِلَّا ذَكَرَهُ كَأَنَّهُ فَعَلَهُ تِلْكَ السَّاعَةَ فَلِذَلِكَ قَالُوا {{نص قرآني|يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا}}<ref> سورة الكهف: ۴۹.</ref>}}<ref>السيد هاشم البحراني، البرهان في تفسير القرآن، ج۲، ص۴۷۱.</ref>.<ref>[[محمد سعيدي مهر]]، [[دروس في علم الكلام الاسلامي (كتاب)|'''دروس في علم الكلام الاسلامي''']]، ص٦١٧-٦١٩.</ref>
==[[حقيقة]] صحيفة الأعمال==
لاشكّ أنّ صحيفة [[أعمال]] [[الإنسان]] الأخروية ليست من جنس الدفاتر والكتب الدنيوية، أي: أنها ليست خطوطاً على أوراق تمّ تسجيلها من قِبَل [[الناس]] بواسطة عملية [[الكتابة]]، إذن: ما هي حقيقة [[الكتاب]] الأخروي؟ هناك آراء كثيرة في المسألة، سنُشير إلى ثلاثة آراء، هذه الآراء الثلاثة تُعدّ من أهم الآراء المذكورة:
#صحيفة الأعمال، كناية عن [[روح الإنسان]] التي تبقى فيها آثار كل أعماله، ويتم في يوم [[القيامة]] إبرازها وفتحها كالصحيفة<ref>فيض الكاشاني، تفسير الصافي، ذيل الآية ۱۳ من سورة الإسراء.</ref>.
#صحيفة الأعمال، تحوي حقيقة أعمال الإنسان التي لا يستطيع الإنسان أن يدركها في [[الدنيا]] بسبب حجاب الغفلة، لكن في الآخرة وبعد أن الآخرة وبعد أن تتم إزاحة الحُجُب فإنّ حقيقة أعماله تصبح واضحة عنده<ref>راجع: العلامة الطباطبائي، الميزان، ج۱۳، ص۵۸؛ ورسالة الإنسان بعد الدنيا.</ref>.
#[[صحيفة الأعمال]]، هي الآثار التكوينية لأعمال [[الإنسان]] التي تتجلّى في [[الآخرة]].<ref>[[محمد سعيدي مهر]]، [[دروس في علم الكلام الاسلامي (كتاب)|'''دروس في علم الكلام الاسلامي''']]، ص٦١٩-٦٢٠.</ref>


== المراجع ==
== المراجع ==