انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «إثبات التوحيد»

سطر ١٠٠: سطر ١٠٠:
يقول [[الإمام]] [[أمير المؤمنين]] [[علي بن أبي طالب]]{{ع}} في [[خطاب]] لابنه [[الحسن]]{{ع}}: {{نص حديث|وَ اِعْلَمْ يَا بُنَيَّ إِنَّهُ لَوْ كَانَ لِرَبِّكَ شَرِيكٌ لَأَتَتْكَ رُسُلُهُ وَ لَرَأَيْتَ آثَارَ مُلْكِهِ وَ سُلْطَانِهِ وَ لَعَرَفْتَ أَفْعَالَهُ وَ صِفَاتَهُ، وَ لَكِنَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ كَمَا وَصَفَ نَفْسَهُ لاَ يُضَادُّهُ فِي مُلْكِهِ أَحَدٌ وَ لاَ يَزُولُ أَبَداً.}}.
يقول [[الإمام]] [[أمير المؤمنين]] [[علي بن أبي طالب]]{{ع}} في [[خطاب]] لابنه [[الحسن]]{{ع}}: {{نص حديث|وَ اِعْلَمْ يَا بُنَيَّ إِنَّهُ لَوْ كَانَ لِرَبِّكَ شَرِيكٌ لَأَتَتْكَ رُسُلُهُ وَ لَرَأَيْتَ آثَارَ مُلْكِهِ وَ سُلْطَانِهِ وَ لَعَرَفْتَ أَفْعَالَهُ وَ صِفَاتَهُ، وَ لَكِنَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ كَمَا وَصَفَ نَفْسَهُ لاَ يُضَادُّهُ فِي مُلْكِهِ أَحَدٌ وَ لاَ يَزُولُ أَبَداً.}}.


قد يبدو للوهلة الأولى أنَّ هذا [[الكلام]] [[دليل]] إقناعي لا برهاني، ولكن الحق أنه [[برهان]] منطقي متين من نوع [[القياس]] الاستثنائي ((الذي يكون فيه التلازم بين المقدم والتالي) ويستدل من نفي التالي على نفي المقدم.
قد يبدو للوهلة الأولى أنَّ هذا [[الكلام]] [[دليل]] إقناعي لا برهاني، ولكن الحق أنه [[برهان]] منطقي متين من نوع [[القياس]] الاستثنائي (الذي يكون فيه التلازم بين المقدم والتالي) ويستدل من نفي التالي على نفي المقدم.


أما [[ثبوت]] الملازمة: فإنه لما كان [[إرسال الأنبياء]] وبعث الرسل لهداية [[البشر]] من لوازم [[الألوهية]]، يقال: لو كان [[إله]] آخر غير الله لبعث [[أنبياء]] ورسلاً من قبله، ولأحس الموحى إليهم أنهم يتلقون [[الوحي]] من مصدرين مختلفين، أو كان في [[الأنبياء]] مَنْ يدعي أنه [[رسول]] من قبل أحد الآلهة ومن يدعي أنه [[رسول]] من قبل [[الإله]] الآخر.
أما [[ثبوت]] الملازمة: فإنه لما كان [[إرسال الأنبياء]] وبعث الرسل لهداية [[البشر]] من لوازم [[الألوهية]]، يقال: لو كان [[إله]] آخر غير الله لبعث [[أنبياء]] ورسلاً من قبله، ولأحس الموحى إليهم أنهم يتلقون [[الوحي]] من مصدرين مختلفين، أو كان في [[الأنبياء]] مَنْ يدعي أنه [[رسول]] من قبل أحد الآلهة ومن يدعي أنه [[رسول]] من قبل [[الإله]] الآخر.
٢٦٬٨٦٢

تعديل