الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الإسلام»
←الإسلام بالمباشرة
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = الإسلام| المداخل ذات الصلة = الإسلام في القرآن - الإسلام في الحديث | سؤال ذو صلة = }} ==التعريف== للإسلام في اللغة عدَّة معانٍ: الإذعان، والانقياد، والدخول في السلم، أو في دين الإسلام، وكذلك منها بيع السلف وال...') |
|||
| سطر ٣٩: | سطر ٣٩: | ||
وهو يتحقّّق إمَّا بالقول، أو بالفعل. | وهو يتحقّّق إمَّا بالقول، أو بالفعل. | ||
1. تحقّّق الإسلام بالقول: القدر المتيقن ممّا يتحقّّق به الدخول في الإسلام - بين الفقهاء - هو التلفّظ بالشهادتين، بصيغتهما المعهودتين، وهي: | 1. تحقّّق الإسلام بالقول: القدر المتيقن ممّا يتحقّّق به الدخول في الإسلام - بين الفقهاء - هو التلفّظ بالشهادتين، بصيغتهما المعهودتين، وهي: {{نص حديث| أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ}} إن كان قادراً على النطق، والأخرس تكفيه الإشارة. وكذا ما يؤدّي معناهما وما يراد منهما، وأن لا يكون إظهارهما عن استهزاء وسخرية<ref>الهداية: 54. قواعد الأحكام 575:3. الدروس الشرعية 53:2. مسالك الأفهام 37:15. مجمع الفائدة 340:13. كشف الغطاء 349:4. جواهر الكلام 201:33. و 181:38. و 630:41. شرح ابن حجر على الأربعين عند الكلام عن الحديث الثاني 11 (حديث جبريل). الموسوعة الفقهيّة الكويتيّة 266:4.</ref>. ولا يشترط في قبول إسلام الكافر أن يتبرّأ من كلّ دين يخالف الإسلام. | ||
نعم، ذكر بعض الفقهاء اشتراط التبرّي في قبول إسلام من يعتقد أنّ محمداً نبي،لكنّه يقول: إنّه بعث للأُميين، أو أنّه سيبعث فيما بعد<ref>المبسوط 288:7. شرائع الإسلام 186:4. قواعد الأحكام 298:3، 575:3. الدروس الشرعية 53:2. مسالك الأفهام 40:10. مشارق الشموس: 340. جواهر الكلام 630:41.</ref>. أو كان ممّن يعتقد اختصاص رسالة الإسلام بالعرب، فهذا لابدّ له أن يُقرّ بعموم الرسالة وأن يتبرّأ من كلّ دين خالف الإسلام مع نطقه بالشهادتين ليحكم بإسلامه<ref> الموسوعة الفقهيّة الكويتيّة 267:4.</ref>. وهل يشترط اقتران النطق بالشهادتين بالاعتقاد بصفات الله وأركان الشريعة أو بمضمون الشهادتين؟ صرّح جمع من فقهاء الإماميّة بأنّه لا يشترط مقارنة النطق بالشهادتين للاعتقاد بصفات الله تعالى (الثبوتية والسلبية)<ref>مجمع الفائدة 340:13. كشف الغطاء 349:4.</ref>، واشترط بعضهم الإقرار بالعدل والمعاد<ref>التنقيح في شرح العروة (الطهارة) 58:2. و 234:3.</ref>. | نعم، ذكر بعض الفقهاء اشتراط التبرّي في قبول إسلام من يعتقد أنّ محمداً نبي،لكنّه يقول: إنّه بعث للأُميين، أو أنّه سيبعث فيما بعد<ref>المبسوط 288:7. شرائع الإسلام 186:4. قواعد الأحكام 298:3، 575:3. الدروس الشرعية 53:2. مسالك الأفهام 40:10. مشارق الشموس: 340. جواهر الكلام 630:41.</ref>. أو كان ممّن يعتقد اختصاص رسالة الإسلام بالعرب، فهذا لابدّ له أن يُقرّ بعموم الرسالة وأن يتبرّأ من كلّ دين خالف الإسلام مع نطقه بالشهادتين ليحكم بإسلامه<ref> الموسوعة الفقهيّة الكويتيّة 267:4.</ref>. وهل يشترط اقتران النطق بالشهادتين بالاعتقاد بصفات الله وأركان الشريعة أو بمضمون الشهادتين؟ صرّح جمع من فقهاء الإماميّة بأنّه لا يشترط مقارنة النطق بالشهادتين للاعتقاد بصفات الله تعالى (الثبوتية والسلبية)<ref>مجمع الفائدة 340:13. كشف الغطاء 349:4.</ref>، واشترط بعضهم الإقرار بالعدل والمعاد<ref>التنقيح في شرح العروة (الطهارة) 58:2. و 234:3.</ref>. | ||