←المراجع
| سطر ٢٦: | سطر ٢٦: | ||
وجاء العقل في القرآن الكريم بمعنى الفهم<ref>انظر: لسان العرب، ابن منظور ١١/٤٥٨، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي ٤/٨٥.</ref>، قال تعالى: {{ نص قرآني |وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ}}<ref> سورة العنكبوت، الآية ٤٣.</ref>. أي: وما يفهمها ويتدبرها إلا الراسخون في العلم المتضلعون منه <ref>انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير ٦/٢٧٩.</ref>. | وجاء العقل في القرآن الكريم بمعنى الفهم<ref>انظر: لسان العرب، ابن منظور ١١/٤٥٨، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي ٤/٨٥.</ref>، قال تعالى: {{ نص قرآني |وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ}}<ref> سورة العنكبوت، الآية ٤٣.</ref>. أي: وما يفهمها ويتدبرها إلا الراسخون في العلم المتضلعون منه <ref>انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير ٦/٢٧٩.</ref>. | ||
==الألفاظ ذات الصلة== | |||
===اللب=== | |||
اللب لغةً: «لُبٌّ: لُبُّ كُلِّ شيءٍ: داخلُه، ولُبابُه أيضًا. وكذلك الخالص الخيار من كل شيءٍ»<ref>المحيط في اللغة، الصاحب بن عباد،٢/٤٥١.</ref>. «واللُّبُّ: خُلاصة الشيء وقلبُه، ولُبُّ الرجل: ما جعل في قلبه من العقل. وشيءٌ لبابٌ: خالصٌ. ابن جني: هو لباب قومه، وهم لباب قومهم، وهي لباب قومها، ولبيبٌ: عاقلٌ ذو لبٍّ»<ref>جمهرة اللغة، الأزدي ١/٧٦، المحكم والمحيط الأعظم، ابن سيده ١٠/٣٦٦، وانظر: لسان العرب، ابن منظور ١/٧٢٩.</ref>. «لبب: الألباب: العقول» <ref>تحفة الأريب بما في القرآن من الغريب، أبو حيان الأندلسي،١/٢٧٤.</ref>. | |||
اللُّبُّ اصطلاحًا: «وأطلق هنا على عقل الإنسان؛ لأنه أنفع شيء فيه، ولب الرجل: ما جعل في قلبه من العقل» <ref>لسان العرب، ابن منظور،١/٧٢٩.</ref>، وقيل: «هو ما زكى من العقل، فكل لب عقل وليس كل عقل لُبًّا»<ref>المفردات، الراغب الأصفهاني ص٧٣٣.</ref>. | |||
الصلة بين العقل واللب: كل لبيب له عقل حصيف، يعقل به خالص الأمور وأنفعها. | |||
===النهي=== | |||
النهى لغة: «نَهَيَ: النون والهاء والياء أصلٌ صحيحٌ يدل على غايةٍ وبلوغٍ»<ref>مقاييس اللغة، ابن فارس ٥/٣٥٩.</ref>، و «النُّهية: العقل؛ لأنه ينهى عن قبيح الفعل والجمعُ نُهى»<ref>مقاييس اللغة، ابن فارس ٥/٣٥٩.</ref>، وهو «الزجر عن الشيء» <ref>المفردات، الراغب الأصفهاني ص٨٢٦.</ref>، «وجُعل اسمًا للعقل الذي انتهى من المحسوسات إلى معرفة ما فيه من المعقولات» <ref>الذريعة إلى مكارم الشريعة، الراغب الأصفهاني،١/١٣٧.</ref>. | |||
النُّهَى اصطلاحًا: ذكر السعدي: «النُّهَى، أي: العقول السليمة والفطر المستقيمة والألباب التي تزجر أصحابها عما لا ينبغي»<ref>تيسير الكريم الرحمن، ص٥١٦.</ref>. | |||
الصلة بين العقل والنُّهَى: العقل والنهى مترادفان فبالعقل يُمْنَعُ الشخص عن ارتكاب المعصية، وبالنهى ينزجر وينتهى عن المحرمات والمعاصي. | |||
===الحجا=== | |||
الحجا لغة: «الحاء والجيم والحرف المعتل أصلان متقاربان، أحدهما إطافة الشيء بالشيء وملازمته، والآخر القصد والتعمد»<ref>مقاييس اللغة، ابن فارس،٢/١٤١.</ref>، «الحجا: الستر والعقل» <ref>المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية بالقاهرة، ١/١٥٩.</ref>، «حجا: مفرد، الجمع أحجاء، وأحجية: عقل وفطنة، من ذوي الحجا: ذكيٌ حكيمٌ» <ref>معجم اللغة العربية المعاصرة، د.أحمد مختار - ١/٤٥١.</ref>. | |||
الحجا اصطلاحًا: «الحجا هو ثبات العقل من قولهم: تَحَجَّى بالمكان إذا أقام فيه» <ref>الفروق اللغوية، أبو هلال العسكري، ص٨٥.</ref>. | |||
الصلة بين العقل والحجا: بالعقل يتم الفهم والحفظ، وبالحجة يقوى على الاستنباط وإظهار المعاني. | |||
===الذهن=== | |||
الذهن لغة: «الذال والهاء والنون أصل يدل على قوة، وهو الفطنة للشيء والحفظ له» <ref>مقاييس اللغة، ابن فارس، ٢/٣٦٣.</ref>. | |||
الذهن اصطلاحًا: « هو قوة للنفس معدة لاكتساب العلوم، تشمل الحواس الظاهرة والباطنة»<ref>التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي، ص١٧١.</ref>، وقيل: هو «قوة للنفس تشمل الحواس الظاهرة والباطنة معدة لاكتساب العلوم، وهو الاستعداد التام لإدراك العلوم والمعارف بالفكر»<ref>الفروق اللغوية، أبو هلال العسكري، ص٨٥.</ref>. | |||
الصلة بين الذهن والعقل: بالعقل والذهن يتم الفهم والحفظ وإدراك العلوم والمعارف، وذلك باشتراك الحواس الظاهرة والباطنة. | |||
===الحجر=== | |||
الحجر لغة: «الحاء والجيم والراء أصل واحد مطرد، وهو المنع والإحاطة» <ref>مقاييس اللغة، ابن فارس،٢/١٣٨.</ref>. | |||
الحجر اصطلاحًا: هو «قوله تعالى لذي حجر أي: عقل ولب، فمن كان ذا عقل ولب علم، قال الحسن: لذي حجر، أي: لذي حلم. وقال أبو مالك: لذي ستر من الناس. وقال الجمهور: الحجر: العقل. قال الفراء: الكل يرجع إلى معنى واحد، لذي عقل ولذي حلم ولذي ستر، الكل بمعنى العقل. والعرب تقول: إنه لذو حجر إذا كان قاهرًا لنفسه ضابطًا لها » <ref>فتح القدير، الشوكاني، ٥/٥٢٨.</ref>. | |||
الصلة بين العقل والحجر: صاحب العقل السليم والفطرة السوية يكون ذا حِجْر، حيث يمنع صاحبه ويحجره عن الوقوع في ما لا يحل له، ولا يليق به من القبائح. | |||
==المراجع== | ==المراجع== | ||
# [[صورة:IM010701.jpg|22px]] [[موسوعة التفسير الموضوعي للقرآن الكريم (كتاب)|'''موسوعة التفسير الموضوعي للقرآن الكريم]]''' | # [[صورة:IM010701.jpg|22px]] [[موسوعة التفسير الموضوعي للقرآن الكريم (كتاب)|'''موسوعة التفسير الموضوعي للقرآن الكريم]]''' | ||