لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل |
|||
| سطر ٢٣١: | سطر ٢٣١: | ||
«يقول عز ذكره: ولقد مثلنا في هذا القرآن للناس من كل مثل، ووعظناهم فيه من كل عظة، واحتججنا عليهم فيه بكل حجة ليتذكروا فينيبوا، ويعتبروا فيتعظوا، وينزجروا عما هم عليه مقيمون من الشرك بالله وعبادة الأوثان» <ref>جامع البيان، الطبري، ١٨/٤٨.</ref>. وهكذا نرى أن الغاية من ضرب المثل هو تقريب المعنى للأفهام، وتوضيح الصورة لأخذ العبرة، والانقياد والطاعة وزيادة الطمأنينة. | «يقول عز ذكره: ولقد مثلنا في هذا القرآن للناس من كل مثل، ووعظناهم فيه من كل عظة، واحتججنا عليهم فيه بكل حجة ليتذكروا فينيبوا، ويعتبروا فيتعظوا، وينزجروا عما هم عليه مقيمون من الشرك بالله وعبادة الأوثان» <ref>جامع البيان، الطبري، ١٨/٤٨.</ref>. وهكذا نرى أن الغاية من ضرب المثل هو تقريب المعنى للأفهام، وتوضيح الصورة لأخذ العبرة، والانقياد والطاعة وزيادة الطمأنينة. | ||
قوله تعالى: {{ نص قرآني |مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمَى وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا أَفَلَا تَذَكَّرُونَ}}<ref> سورة هود، الآية ٢٤.</ref>. «{{أَفَلَا تَذَكَّرُونَ}} أي: بضرب الأمثال وتدبرها» <ref>محاسن التأويل، القاسمي، ٦/٨٦.</ref>. «{{أَفَلَا تَذَكَّرُونَ}} أي: أفلا تعتبرون وتتعظون؟ والغرض التفريق بين أهل الطاعة والإيمان، وأهل الجحود والعصيان» <ref>صفوة التفاسير، محمد علي الصابوني،٢/٩.</ref>. «{{أَفَلَا تَذَكَّرُونَ}} تتعظون بضرب الأمثال فترجعون عن غيكم» <ref>البحر المديد، ابن عجيبة، ٢/٥٢١.</ref>. «{{أَفَلَا تَذَكَّرُونَ}} أي: تتعظون بضرب الأمثال والتأمل فيها» <ref>السراج المنير، الشربيني، ٢/٥٢، التفسير المظهري، ٥/٨٠.</ref>، من الآية السابقة نجد أن ضرب المثل كان للتدبر والاتعاظ. | قوله تعالى: {{ نص قرآني |مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمَى وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا أَفَلَا تَذَكَّرُونَ}}<ref> سورة هود، الآية ٢٤.</ref>. «{{ نص قرآني |أَفَلَا تَذَكَّرُونَ}} أي: بضرب الأمثال وتدبرها» <ref>محاسن التأويل، القاسمي، ٦/٨٦.</ref>. «{{ نص قرآني |أَفَلَا تَذَكَّرُونَ}} أي: أفلا تعتبرون وتتعظون؟ والغرض التفريق بين أهل الطاعة والإيمان، وأهل الجحود والعصيان» <ref>صفوة التفاسير، محمد علي الصابوني،٢/٩.</ref>. «{{ نص قرآني |أَفَلَا تَذَكَّرُونَ}} تتعظون بضرب الأمثال فترجعون عن غيكم» <ref>البحر المديد، ابن عجيبة، ٢/٥٢١.</ref>. «{{ نص قرآني |أَفَلَا تَذَكَّرُونَ}} أي: تتعظون بضرب الأمثال والتأمل فيها» <ref>السراج المنير، الشربيني، ٢/٥٢، التفسير المظهري، ٥/٨٠.</ref>، من الآية السابقة نجد أن ضرب المثل كان للتدبر والاتعاظ. | ||
قال تعالى: {{ نص قرآني |ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ}}<ref> سورة محمد، الآية ٣.</ref>. «{{نص قرآني| كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ}} أي: مثل ذلك البيان الواضح، بين الله أمر كلٍّ من الفريقين المؤمنين والكافرين بأوضح بيانٍ وأجلى برهان؛ ليعتبر الناس ويتعظوا» <ref>صفوة التفاسير، الصابوني، ٣/١٩١.</ref>. | قال تعالى: {{ نص قرآني |ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ}}<ref> سورة محمد، الآية ٣.</ref>. «{{نص قرآني| كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ}} أي: مثل ذلك البيان الواضح، بين الله أمر كلٍّ من الفريقين المؤمنين والكافرين بأوضح بيانٍ وأجلى برهان؛ ليعتبر الناس ويتعظوا» <ref>صفوة التفاسير، الصابوني، ٣/١٩١.</ref>. | ||