انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «نفي الشريك عن الله»

ط
استبدال النص - '==المراجع==' ب'==المراجع والمصادر=='
ط (استبدال النص - '==المراجع==' ب'==المراجع والمصادر==')
 
سطر ٢٧: سطر ٢٧:
3. جاء في [[وصية]] [[الإمام علي]]{{ع}} لولده [[الإمام]] [[الحسن]]{{ع}}: {{نص حديث| لو كان لربّك شريك لأتتك رسله، ولرأيت آثار ملكه وسلطانه، ولعرفت أفعاله وصفاته، ولكنه [[إله]] واحد كما وصف نفسه.}}<ref>نهج [[البلاغة]]، [[الشريف الرضي]]: قسم الرسائل، [[رسالة]] رقم 31، ص 541.</ref>.<ref>[[علاء الحسون]]، [[التوحيد عند مذهب أهل البيت (كتاب)|'''التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)''']]، ص103-105.</ref>
3. جاء في [[وصية]] [[الإمام علي]]{{ع}} لولده [[الإمام]] [[الحسن]]{{ع}}: {{نص حديث| لو كان لربّك شريك لأتتك رسله، ولرأيت آثار ملكه وسلطانه، ولعرفت أفعاله وصفاته، ولكنه [[إله]] واحد كما وصف نفسه.}}<ref>نهج [[البلاغة]]، [[الشريف الرضي]]: قسم الرسائل، [[رسالة]] رقم 31، ص 541.</ref>.<ref>[[علاء الحسون]]، [[التوحيد عند مذهب أهل البيت (كتاب)|'''التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)''']]، ص103-105.</ref>


==المراجع==
==المراجع والمصادر==
# [[صورة:IM010682.jpg|22px]] [[علاء الحسون]]، [[التوحيد عند مذهب أهل البيت (كتاب)|'''التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)''']]
# [[صورة:IM010682.jpg|22px]] [[علاء الحسون]]، [[التوحيد عند مذهب أهل البيت (كتاب)|'''التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)''']]


==الهوامش==
==الهوامش==
{{مراجع}}
{{مراجع}}