انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «نقاش:العدل»

لا يوجد ملخص تحرير
(أنشأ الصفحة ب'== العدل == === تمهيد === تعتد مسألة العدل كلامياً من المسائل الفوارق بين القائلين بالتحسين والتقبيح العقليين والقائلين بالتحسين والتقبيح الشرعيين. فقد ركز وأكد الأولون من الفريقين عليها بكل ما أوتوا من حول علمي، وعلى رأس هؤلاء المعتزلة والامامية، وسار في...')
 
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
== [[العدل]] ==
== تمهيد ==
=== تمهيد ===
تعتد مسألة «العدل» كلامياً من المسائل الفوارق بين القائلين بالتحسين والتقبيح العقليين والقائلين بالتحسين والتقبيح الشرعيين.
تعتد مسألة العدل كلامياً من المسائل الفوارق بين القائلين بالتحسين والتقبيح العقليين والقائلين بالتحسين والتقبيح الشرعيين.


فقد ركز وأكد الأولون من الفريقين عليها بكل ما أوتوا من حول علمي، وعلى رأس هؤلاء [[المعتزلة]] والامامية، وسار في خطهم [[الزيدية]] والأباضية، ومن أبرز آيات ذلك ان وجدناهم يفردونها بالبحث والعنوان من بين سائر [[الصفات الثبوتية]] الكمالية.
فقد ركز وأكد الأولون من الفريقين عليها بكل ما أوتوا من حول علمي، وعلى رأس هؤلاء [[المعتزلة]] والامامية، وسار في خطهم [[الزيدية]] والأباضية، ومن أبرز آيات ذلك ان وجدناهم يفردونها بالبحث والعنوان من بين سائر [[الصفات الثبوتية]] الكمالية.
سطر ٩: سطر ٨:
ولأهميتها كمسألة فارقة سمي الفريق الأول ب ([[العدلية]]) نسبة إلى القول بالعدل القائم على [[فكرة]] التحسين والتقبيح العقليين.وذلك لان القول بالتحسين والتقبيح الَعقليين يعطي العدل مفهوما محدداً مستقراً ومستقلاً.
ولأهميتها كمسألة فارقة سمي الفريق الأول ب ([[العدلية]]) نسبة إلى القول بالعدل القائم على [[فكرة]] التحسين والتقبيح العقليين.وذلك لان القول بالتحسين والتقبيح الَعقليين يعطي العدل مفهوما محدداً مستقراً ومستقلاً.
وبخلافه القول بالتحسين والتقبيح الشرعيين، كما سنتبينه فيما يلي:  
وبخلافه القول بالتحسين والتقبيح الشرعيين، كما سنتبينه فيما يلي:  
=== معاني العدل في [[اللغة]] وفي القرأن الكريم ===
 
== معاني العدل في [[اللغة]] وفي القرأن الكريم ==
ولكلمة (العدل) في اللغة أكثر من مدلول، واستعملت في [[القرآن الكريم]] في أكثر من مدلول أيضا.
ولكلمة (العدل) في اللغة أكثر من مدلول، واستعملت في [[القرآن الكريم]] في أكثر من مدلول أيضا.


سطر ٩٦: سطر ٩٦:
وعلى التقادير فلا [[اختيار]] للعبد فيكون مجبوراً <ref>المواقف ٣٢٤</ref>
وعلى التقادير فلا [[اختيار]] للعبد فيكون مجبوراً <ref>المواقف ٣٢٤</ref>
#لو كان قبح [[الكذب]] ذاتيا لما تخلف عنه، لأن ما بالذات لا يزول، واللازم [[باطل]]، فإنه قد يحسن إذا كان فيه [[عصمة]] دم [[نبي]]، بل يجب، ويذم تاركه قطعا، وكذا إذا كان فيه انجاء متوعد بالقتل <ref>المواقف ٣٢٥</ref>
#لو كان قبح [[الكذب]] ذاتيا لما تخلف عنه، لأن ما بالذات لا يزول، واللازم [[باطل]]، فإنه قد يحسن إذا كان فيه [[عصمة]] دم [[نبي]]، بل يجب، ويذم تاركه قطعا، وكذا إذا كان فيه انجاء متوعد بالقتل <ref>المواقف ٣٢٥</ref>
=== [[مذهب]] [[العدلية]] ودليلهم ===
== [[مذهب]] [[العدلية]] ودليلهم ==


قال النصير [[الطوسي]]:  
قال النصير [[الطوسي]]: