خلاد بن رافع الأنصاري الخزرجي
نبذة
قال ابن الأثير: هو أخو رفاعة بن رافع، شهد بدراً، ويكنى «أبا يحيى».
روى رفاعة بن يحيى، عن معاذ بن رفاعة، عن أبيه قال: خرجت أنا وأخي خلاد مع رسول الله(ص) إلى بدر مع بعير أعجف[١]، حتى إذا كنا بموضع البريد الذي خلف الروحاء[٢] برك بنا بعيرنا، فقلت: اللهم لك علينا نذر لئن أتينا المدينة لننحرنه، فبينا نحن كذلك إذ مر بنا رسول الله(ص)، فقال: «ما لكما؟» فأخبرناه، فنزل فتوضأ ثم بزق في وضوئه ثم أمرنا ففتحنا له فم البعير فصب في جوف البكر[٣] من وضوئه، ثم صب ثم على رأس البكر، ثم على عنقه، ثم على حاركه[٤]، ثم على سنامه، ثم على عجزه، ثم على ذنبه، ثم قال: «اللهم احمل رافعا وخلادا» فمضى رسول الله(ص) وقمنا نرتحل، فارتحلنا فأدركنا النبي(ص) على رأس المنصف[٥] وبكرنا أول الركب، فلما رآنا رسول الله(ص) ضحك، فمضينا حتى أتينا بدرا، حتى إذا كنا قريبا من وادي بدر برك علينا، فقلنا: الحمد لله، فنحرناه، وتصدقنا بلحمه.
وعن ابن الكلبي أنه قال: قُتل خلاد يوم بدر، ولم يقله غيره[٦].[٧]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ العجف: ذهاب السمن والهزال، وقد عجف بالسكر، وعجف بالضم فهو أعجف وعجف والأنثى عجفاء وعجف بغيرها. لسان العرب، ج٩، ص٢٣٣ «عجف».
- ↑ الروحاء: موضع على نحو أربعين ميلا من المدينة على طريق مكة. أُسد الغابة، ج١، ص٦١٨، الهامش١.
- ↑ البكر: الناقة التي ولدت بطنا واحدا بطنا واحدا والجمع أبكار. لسان العرب، ج٤، ص٧٩ «بكر».
- ↑ الحارك: أعلى الكاهل وقيل: فرع الكاهل. لسان العرب، ج١٠، ص٤١٠ «حرك».
- ↑ المنصف: نصف الطريق. لسان العرب، ج٩، ص٣٣١ «نصف».
- ↑ أُسد الغابة، ج٢، ص١٤١، الرقم ١٤٦٨. وزاد أنّ أبا عمر قال: يقولون إنه له رواية. وقال ابن الأثير: وهذا يدل على أنه عاش بعد النبي «صل».
- ↑ محمد علي أحمديان النجف آبادي، الصحابة الكرام، ج١، ص ٥١٦.