خلاد بن سويد بن ثعلبة بن عمرو

نبذة

خلاد بن سويد بن ثعلبة بن عمرو بن حارثة بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأكبر.

وأُمه: عمرة بنت سعد بن قيس بن عمرو بن امرئ القيس، شهد خلاد العقبة في روايتهم جميعاً، وشهد بدراً وأُحداً والخندق ويوم بني قريظة، وقُتل يومئذ شهيداً. طُرحت عليه رَحىً من أُطم من آطامها فشَدَخَت رأسَه فمات، فقال رسول الله(ص) - فيما يذكرون -: «إن له أجر شهيدين». ويقال: إن التي طرحت عليه الرحى: بنانة امرأة من بني قريظة، ثم قتلها رسول الله(ص) مع بني قريظة إذ قتل من أنبت منهم ولم يقتل امرأة غيرها[١].

قال في الطبقات: وكانت بنانة امرأة الحكم القرظي، ثم روى ثابت بن قيس بن شماس، قال: قُتل يوم قريظة رجل من الأنصار يُدعى خلاداً، قال: فأتت أمه، فقيل لها: يا أم خلاد، قتل خلاد، قال: فجاءت متنقبة، فقيل لها: قتل خلاد، وأنتِ! متنقبة! قالت: إن كنت رزئت خلاداً فلا أرزأ حياتي، فأخبر النبي(ص) بذلك، فقال: «أما إن له أجر شهيدين»، قال: قيل: ولم ذاك يا رسول الله؟ فقال: «لأن أهل الكتاب قتلوه»[٢].

في أسد الغابة و الإصابة: عن أبي نعيم، عن إبراهيم بن خلاد بن سويد، عن أبيه، قال: جاء جبرئيل إلى النبي(ص) فقال: يا محمد، كُن عجاجاً ثجاجاً[٣].[٤]

قال ابن سعد: وكان له من الولد: السائب بن خلاد، صحب النبي(ص)، واستعمله عمر بن الخطاب على اليمن و الحكم بن خلاد، وأمهما: ليلى بنت عبادة، وقد انقرض عقبهما، وانقرض أيضاً ولد حارثة بن امرئ القيس بن مالك الأغر، فلم يبق منهم أحد[٥].[٦]

المراجع والمصادر

  1.   محمد ابراهيم آيتي، شهداء الإسلام في عصر الرسالة

الهوامش

  1. انظر الطبقات الكبرى ٣: ٥٣٠، وأسد الغابة ٢: ١٤٢، والسيرة لابن هشام ٣: ٢٦٥، والمغازي ٢: ٥٢٩، والنسب ٢٨٠، وجمهرة أنساب العرب ٣٦٣، والاشتقاق ٤٥٧.
  2. الطبقات الكبرى ٣: ٥٣١.
  3. مجمع البحرين [٢: ٢٨٣، ٣١٥[؛ ومنه قوله(ص): «أفضل الأعمال إلى الله تعالى العج والثج»، فالعج: رفع الصوت في التلبية، والثج: إسالة الدماء من الذبح والنحر في الأضاحي، وفي عج: في حديث جبرئيل: يا محمد، مر أصحابك بالعج والثج.
  4. أسد الغابة ٢: ١٤٣، والإصابة ١: ٤٥٤.
  5. الطبقات الكبرى ٣: ٥٣٠.
  6. محمد إبراهيم آيتي، شهداء الإسلام في عصر الرسالة، ص ٣٠٥.