داوود بن أبي هند
نبذة
«داوود بن أبي هند»[١] واسم أبي هند «دينار بن عُذافِر القشيري»، «أبو محمد»، وقيل: أبو بكر السرخسي، ثم البصري.
حدّث عن: سعيد بن المسيب، و عكرمة، و الحسن البصري، و الشعبي، و محمد بن سيرين، و أبي العالية، وغيرهم.
وعُدّ من أصحاب الإمام أبي جعفر الباقر(ع).
حدّث عنه: الثوري، وشعبة، و حماد بن سلمة، و حماد بن زيد، وهشيم، وآخرون.
وكان مفتياً، حافظاً، وله تفسير يُعرف بتفسير ابن أبي هند.
قال حماد بن زيد، ما رأيت أحداً أفقه من داوود.
وقال ابن عيينة عن أبيه: كان يفتي في زمان الحسن البصري.
قال محمد بن أبي عدي: أقبل علينا داوود، فقال: يا فتيان، أُخبركم لعل بعضكم أن ينتفع به، كنت وأنا غلام أختلف إلى السوق، فإذا انقلبتُ إلى البيت، جعلتُ على نفسي أن أذكر الله إلى مكان كذا وكذا، فإذا بلغت ذلك المكان، جعلتُ على نفسي أن أذكر الله كذا وكذا حتى آتي المنزل.
توفي في طريق مكة سنة تسع وثلاثين ومائة، وقيل أربعين وقيل: إحدى وأربعين.[٢]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ الطبقات الكبرى لابن سعد ٧: ٢٥٥، التاريخ الكبير ٣: ٢٣١، المعارف ٢٧١، المعرفة والتاريخ ٢: ٢٥٠، الجرح والتعديل ٣: ٤١١، ٤١٢، مشاهير علماء الأمصار ٢٣٨ برقم ١١٨٧، الثقات لابن حبان ٦: ٢٧٨، تاريخ أسماء الثقات ١٢١ برقم ٣٢٦، رجال الطوسي ١٢٠، المنتظم ٨: ٢٤، الكامل في التاريخ ٣: ٢٣١، تهذيب الكمال ٨: ٤٦١، تذكرة الحفاظ ١: ١٤٦، سير أعلام النبلاء ٦: ٣٧٦، تاريخ الإسلام للذهبي سنة ١٤٠ ٤١٣، العبر ١: ١٤٦، ميزان الاعتدال ٢: ١١، شرح علل الترمذي ٢٧٨، تهذيب التهذيب ٣: ٢٠٤، شذرات الذهب ١: ٢٠٨، تنقيح المقال ١: ٤٠٦ برقم ٣٨١٨، أعيان الشيعة ٦: ٣٧٠، الذريعة إلى تصانيف الشيعة ٤: ٢٤٠.
- ↑ جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء، ج ٢، ص ١٨٦.