زياد بن لبيد الأنصاري الخزرجي البياضي

من إمامةبيديا

نبذة

«زياد بن لبيد بن ثعلبة بن سنان بن عامر بن عدي بن أمية بن بياضة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي البياضي»؛ يكنى «أبا عبد الله»[١].

خرج إلى رسول الله(ص) وأقام معه بمكة حتى هاجر مع رسول الله(ص) إلى المدينة، فكان يقال له: مهاجري أنصاري[٢].

شهد العقبة وبدراً وأُحداً والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله(ص)، واستعمله رسول الله(ص) على حضرموت[٣].

وقال العلامة المامقاني: وقد توفي في أول أيام معاوية، قال: ولولا بقاؤه بعد النبي(ص)، ودركه زمن الامتحان لوثقناه؛ لاستعمال رسول الله(ص) إياه، ولكن دركه زمن الامتحان يثبطنا[٤]

عن الالتزام ببقائه على الوثاقة إلى آخر عمره[٥].

أقول: زياد هذا له قصة في تزويج ابنته من جويبر، ويظهر من صحيحته التي رواها في الكافي حسن حاله وجلالة منزلته عند رسول الله(ص)[٦].[٧]

المراجع والمصادر

  1. محمد علي أحمديان النجف آبادي، الصحابة الكرام ج ١

الهوامش

  1. أُسد الغابة، ج٢، ص٢٧٣، الرقم ١٨٠٩؛ الاستيعاب، ج٢، ص١٠٧-١٠٨، الرقم ٨٣٩؛ الإصابة، ج٢، ص٤٨٤، الرقم ٢٨٧١.
  2. الاستيعاب، ج٢، ص١٠٧-١٠٨، الرقم ٨٣٩.
  3. أُسد الغابة، ج٢، ص٢٧٤، الرقم ١٨٠٩.
  4. وثبطه عن الشيء ثبطا وثبّطه: ريّثه وثبّته. لسان العرب، ج٧، ص٢٦٧ «ثبط». وثبّت وريّث أي أبطأ ولم يعجل في الأمر وتوقف، فراجع لمزيد الاطلاع. لسان العرب، ج٢، ص١٥٧«ريث». وص١٩ «ثبت».
  5. تنقيح المقال، ج٢٩، ص٢٦، الرقم ٨٦٥١.
  6. الكافي، ج٥، ص٣٣٩-٣٤٣، باب أن المؤمن كفو المؤمنة، ح١.
  7. محمد علي أحمديان النجف آبادي، الصحابة الكرام، ج١، ص ٥٥٠.