زيد بن حارثة في القرآن

القرآن الكريم و زيد بن حارثة

نزلت فيه الآية: ﴿وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ[١]

والآية: ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ[٢]

وبالنسبة إلى قصّته مع زوجته زينب بنت جحش نزلت فيهما الآية: ﴿فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا[٣]

وكذلك نوّهت عنه الآية: ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ[٤]

وذلك لأنّه صمّم على طلاق زوجته زينب بعد أن علم بأنّ النبي (ص) يهواها، فكرهها وأبدى للنبي (ص) كرهه لها، فأخذ النبي (ص) يمنعه من طلاقها ويحثّه على إبقائها عنده.

وبعد أن زعمت العرب بأنّه ابن للنبي (ص) نزلت فيه الآية: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ[٥]

اتخذ زيد بن حارثة بعض اليهود والمشركين أصحاباً وأصدقاء له فنزلت فيه الآية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ[٦].[٧]

المراجع والمصادر

  1.   عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. سورة الأحزاب، الآية ٤.
  2. سورة الأحزاب، الآية ٥.
  3. سورة الأحزاب، الآية ٣٧.
  4. سورة الأحزاب، الآية ٣٧.
  5. سورة الأحزاب، الآية ٤٠.
  6. سورة الممتحنة، الآية ١٣.
  7. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٤٠٩